اللهم ارزقنا الإخلاص في الدعوات.. والقبول في الطاعات.. والشكر عند الخيرات.. والخشوع في الصلوات.. والسلامة عند العثرات..
اللهم إنا نسألك في هذه الساعة إيمانا كاملا ورزقاً واسعا وقلباً خاشعا ولساناً ذاكرا وحلالاً طيبا ووطناً آمنا وبيتاً مطمئنا وجسداً سالماً معافىً من كل بلاء.
لا ملجأ ولا ملتجأ إلا إليك، فها أنا ذا بين يديك، قد أصبحت وأمسيت خاطئا مذنبا ذليلا محتاجا إليك، ولا أجد لذنبي غافرا غيرك، ولا لكسري جابرا سواك، فرجائي أن تعجل لي الفرج من عندك، وأنا في أتم نعمة وأعظم عافية.
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم، الذي إذا سألك به السائلون أعطيتهم، وإذا دعاك به الداعون أجبتهم، وإذا استجارك به المستجيرون أجرتهم، وإذا دعاك به المضطرون أنقذتهم، فإني أسألك وأستغفرك بذلك الاسم العزيز العظيم، لذنوب لا يغفرها غيرك، وقد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، وضاقت علي الحيل،
اسألوا الله العفو والعافية، هذا أعظم سؤال تسألون ربكم، لا يعادل العفو والعافية شيء كنوز الدنيا، القناطير المقنطرة، البنوك، الأرصدة، لا تشتري لك العافية فعليك أن تحمد ربك أن عافاك وشافاك
له الحمد حتى يرضى،
وله الحمد إذا رضي،
وله الحمد بعد الرضا
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:
الشيطان لا يقصر نظره على الأجيال الحاضرة بل يمتد إلى الأجيال المستقبلة،
فإنه لما لم يتمكن من إيقاع الشرك في الجيل الحاضر من قوم نوح طمع في الجيل المقبل ونصب له الأحبولة.
📘 بيان حقيقة التوحيد صـ13
يارب كما أخرجتنا من بطون أمهاتنا بلا ذنب، فلا تُخرجنا من شهرك إلا وقد غفرت لنا الزلّات، ونقيّتنا من الذنوب والمعاصي، اللهم إنّك عفوٌ تُحِب العفوَ فأعفُ عنّا.....
من أبواب السَّعادة غِنى النَّفس، الَّذي يَقنعُ معه العبد بما قسم الله له، ولا يتطلَّعُ طمعًا إلى شيءٍ من الدُّنيا، وهو الغِنى على الحقيقة، قال النَّبيُّ ﷺ:«ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، وإنَّما الغِنى غِنى النَّفس»، فمن قَنِع بما رُزِق، وخلَّص نفسه من التَّطلُّع إلى المال والجاه والرِّئاسة فهو أغنى الأغنياء.
أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين ,اللهم إني أسألك خير مافي هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر مافيه وشر ما بعده
أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.
لو لم تخرج من هذه الإجازة إلا بتحصيل هذه الأذكار العظام، ولزومها يومياً، وتثبيتها في صدر أولوياتك اليومية بعد الفرائض، لحصلت خيراً عظيماً، وزدت إيماناً كثيراً:
⭕️ أذكار الصباح والمساء.
⭕️ الأذكـــــار اليوميـــة المئويـــة:
1. سبحان الله، والحمدلله، والله أكبر (100 مرة في الصباح والمساء).
2. سبحان الله وبحمده (100 مرة في الصباح والمساء).
3.استغفر الله وأتوب إليه (100 مرة في اليوم).
4. لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (100 مرة في الصباح والمساء، وورد: 100 مرة في اليوم).
▫️فمن زاد على (100)، فنور على نور، وخزائن مدخرة من الباقيات الصالحات.
والله مع المتقين المحسنين بعونه وتوفيقه وتسديده، وهم الذين اتَّقوا الكفر والمعاصي، وأحسنوا في عبادة الله؛ بأن عبدوا الله كأنَّهم يرونَه؛ فإنْ لَم يكُونوا يَرَوْنه فإنَّه يراهم، والإحسان إلى الخلق ببذل النفع لهم من كل وجه.
نسأل الله أن يَجْعَلَنا من المتقين المحسنين.
#ابن_سعدي
إن الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعمة فينبغي أن يتبسط بها ولا يحرم نفسه منها؛ لقوله تعالى: (كلوا من طيبات ما رزقناكم) فإن الإنسان لا ينبغي أن يتعفف عن الشيء المباح؛ ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله: من امتنع من أكل الطيبات لغير سبب شرعي فهو مذموم. وهذا صحيح.
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".