كيف يتحول التعلم من وسيلة مساعدة إلى عائق، ومن خطوة تمهيدية إلى بديل خفي عن الفعل نفسه؟
يناقش رائد العيد "وهم الاستعداد للكتابة" في مقال جديد، ويفكك ظاهرة نفسية لدى كثير من الكتّاب.
للقراءة: https://t.co/eDHBW5AKxv
📉 خطاب جماهيري واحد.. وخسائر بالمليارات ..
ظهر رئيس الوزراء الهندي (ناريندا مودي) وألقى كلمة أمام خطاب جماهيري كبير في حيدر آباد بالأمس، ومن المؤكد أنه لم يكن يتوقع أن يحدث كل هذه الهزات القوية في سوق الأسهم الهندية.
مودي الذي كان يفترض أن يلقي كلمة احتفالية بمناسبة إطلاق عدد من المشاريع التنموية في تيلانغانا، قرر استغلال كلمته ليتحدث بنبرة تحمل في ثناياها رسالة مضمونها:
نحن مقبلون على تقشف اقتصادي وتحذير مبكر، وذلك بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية.
وخلال حديثه دعا مودي الهنود إلى:
• تقليل استهلاك الوقود
• تخفيف السفر للخارج لغير الضرورة
• تقليل شراء الذهب
• الاعتماد أكثر على المنتجات المحلية
• الاستعداد لاحتمال ضغوط اقتصادية قادمة
النتيجة لهذا الظهور هو هبوط حاد في السوق:
• مؤشر Sensex هبط بأكثر من 1300 نقطة.
• الروبية سجلت أحد أسوأ تراجعاتها الأخيرة.
• أسهم شركات المجوهرات والسفر والطيران هبط ما يقارب ٩٪ خلال يوم واحد.
هل أخطأ مودي في ظهوره الجماهيري؟
خطاب مودي كان هدفه الأساسي إقناع الناس بأن المرحلة القادمة قد تتطلب بعض الإجراءات المؤلمة، مثل:
رفع أسعار الوقود، تقليص الدعم، أو تشديد القيود على الاستيراد، لمواجهة أزمة يعيشها كل العالم.
وحقيقة هنا لا يوجد خطأ فادح، فالتهيئة النفسية للمواطنين في أوقات الأزمات واجب.
لكن الخطأ كان في طريقة وتوقيت الظهور وتمرير الرسالة، فالحديث عن اجراءات احتياطية في وقت كان يفترض أن يكون احتفاليا ضاعف شعور الخوف لدى المواطنين والمستثمرين على حد سواء وزعزع استقرار السوق.
ختاماً..
القيادة تعتمد على مهارات القائد في ظهوره الجماهيري ، بحيث يستطيع إدارة مشاعر الجمهور وإدارة الأسواق والمهم أن يكون في اللحظة المناسبة.
في ملتقى ( خير تك ) ✨
تتجسد الرؤية في بناء التقنية،،،
ويزدهر الابتكار ليخدم الإنسان والمجتمع
معًا نصنع مستقبلًا يوازن بين العطاء والتطور 🤍
#جمعية_اليقظة#التقنية_تصنع_الأثر
ستاربكس .. أزمة اختيار المحتوى في توقيت حساس ..
ظهر الرئيس التنفيذي لستاربكس (برايان نيكول) في بودكاست “What News” التابع لصحيفة @WSJ (وول ستريت جورنال)، ليتحدث عن كيف تعاملت أكبر سلسلة مقاهي في العالم مع الظروف الاقتصادية الحالية.
لكنه أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتعليق غير محسوب.
نيكول برّر وصول سعر كوب القهوة إلى 9 دولار بأن ستاربكس تبيع لزبائنها تجربة فاخرة وليس مجرد كوب قهوة، وكانت المشكلة أنه قال:
"لا تنظر إليه ككوب قهوة، أنت تدفع ثمن التجربة"
أين تكمن الإشكالية؟
المحتوى ذُكر بلغة إدارية بحتة، يفهمها العاملون في الشركة أو العاملون في نفس القطاع.
الجمهور استقبل هذا المحتوى بلغة معيشية يومية: سعر عالي ، قدرة شرائية منخفضة، ضغط اقتصادي من كل مكان.
النتيجة:
اختلال في فهم المحتوى والرسالة الاتصالية.
ماذا ينتظر الجمهور من الرئيس التنفيذي لستاربكس؟
العميل يبحث عن:
- قيمة عادلة
- تعاطف
- تبرير منطقي للسعر
ختاماً ..
الظهور الإعلامي لأي قائد يمر بثلاثة فلاتر:
ماذا أقول؟ (Content)
كيف أقول؟ (Tone)
متى ولمن؟ (Context)
وعندما تحدث مشكلة في أحد هذه الثلاثة، يتحول الظهور من تعزيز للعلامة إلى ضغط عليها.
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
انخرِطْ في مشروع!
سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
ما الذي جعل حضور لبنى الخميس مختلفًا؟✨
تحليل اتصالي .. حيّاكم الله 👋🏼
1️⃣ إجابات عميقة:
إجابة لبنى الخميس عن مفاهيم معقّدة مثل:
"متلازمة المحتال" و"انهيار السياق" لم تكن تقليدية؛ بل جاءت عميقة، غنية بالمعرفة، ومدعّمة باقتباسات ونظريات، ما أضفى على الحوار قيمة معرفية واضحة، وجعله أكثر واقعية وارتباطًا بالحياة اليومية للمشاهدين.
وبالمناسبة هذا النوع من الضيوف هو ما يحبه عدد كبير من الجماهير التي ترغب بالتعلم واكتساب المعرفة مما تشاهده.
2️⃣ أسلوب أبجورة:
أسلوبها في الإجابة يشبه تمامًا طريقة بنائها لحلقات بودكاست أبجورة @Abajora ؛ حيث تعتمد على السرد القصصي والتحليل الذهني بدلًا من الاجابات المفككة، فتقدّم معلوماتها وأفكارها بطريقة منظّمة ومترابطة.
3️⃣ القصص الشخصية:
استخدامها للقصص الشخصية لتوضيح أفكارها كان واضحاً ومميزاً، وهو ما أضفى بُعداً إنسانياً على حديثها، وجعل حديثها قريباً من المشاهدين، وذلك باستخدام لغة أدبية جميلة وعبارات ذات طابع بلاغي رصين، وما هو ما يعكس تأثّرها بجدها الأديب الراحل عبد الله بن خميس.
4️⃣ كاريزما هادئة:
هالتها المميزة تعتمد على الهدوء، لا على الانفعال أو رفع الصوت أو التسرع والمقاطعة، تستمع ثم تجيب بهدوء وتروي، وهذا ما جعل الحوار مريحًا للمستمع وعزّز مصداقيتها.
ختاما..
لبنى الخميس @lubnaAlkhamis نموذج مميز في ظهور المثقفة المتخصصة ، وأثبتت أن الظهور الاعلامي الناجح يحتاج للمعرفة العميقة، والأسلوب الراقي، والهدوء الذي يجعل كل كلمة ذات وقع وتأثير.
بكل استهتار ..
اليوم شفت واحد على الدائري الشرقي يسوق بسرعة 140 وهو عاصب عيونه بشماغه😳
لحقته وصورته ويوم بلغت عليه قالوا لي
ترى كثير من التجار يسوقون بنفس طريقة هذا المتهور بسيارته!
الدائري هو السوق
السيارات هي المنافسين
مراياتك هي ادوات المراقبة الاربعة!
4 ادوات مراقبة واستخبارات لازم تعرفها وتستخدمها في تجارتك، والا تراك ماسك الدائري وانت مغمض ..
إذا قفلت عيونك وأهملت منافسينك، فجأة بيطلع لك منافس يحدك بعرض مجنون، أو يسحب عملاءك بتسويق ذكي، وأنت جالس تحسب إنك لحالك بالساحة لين تطلع برا اللعبة وأنت ما تدري وش السالفة!
عشان ما تاكل مقلب في "دائري السوق"، هذي أهم "المرايات" وأدوات الاستخبارات اللي لازم تتابعها:
1️⃣ مكتبة إعلانات ميتا (Facebook Ads Library) هذي المراية اللي تكشف لك إعلاناتهم وش جالسين يقولون للناس وكيف يصيدون العملاء
2️⃣ أدوات التجسس على الموقع (مثل Similarweb و Semrush) هذي كأنك راكب معهم وتشوف طبلونهم! تعلمك من وين يجيبون زوارهم، وش الكلمات اللي يتصدرون فيها، وحجم الزيارات لمواقعهم
3️⃣ الاستماع الاجتماعي (Social Listening)
أدوات مثل Mention أو brand24 او رادار تويتر او حتى بحث تويتر، تخليك تقرأ ردود عملائهم وتعرف وش يشتكون منه.. هذي "النقطة العمياء" اللي تقدر تدخل منها
4️⃣ تسوق كأنك عميل (Mystery Shopping) سجل بنشرتهم البريدية، اشتر منتجهم، شوف تغليفهم وخدمة عملائهم.. ما فيه أصدق من هالمراية عشان تعرف وينهم واصلين
الزبدة خل عينك على دربك، وعين على اللي حولك.. واعرف متى تدعس ومتى تهدي!
اخيرا اعتذر عن المقدمة تراها تشبيه خيالي فقط 😄
حين يُهمَل الصوت الداخلي، يصرخ الألم متنكرًا في هيئة حكاية.
نلتقي بكم في أمسية ( حين لا يُسمَع الألم )
قراءة نفسية أدبية في أعماق بطل فيلم Joker،
مع الإخصائية @Foz_zayed
ننتظركم… لأن بعض الحكايات لا تُفهم إلا حين نُصغي.
#الشريك_الأدبي
تصوير ومونتاج المبدع سعود سفر العتيبي لعملي (سيرة من رأى ) والذي قدمت فيه قراءة بصرية لكتاب الدكتور عثمان الصيني ضمن فعاليات (مهرجان الكتّاب والقّراء ) بالطائف من فعاليات هيئة الادب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة
تميم التميمي أبدع في مقطع أقل من 3 دقائق عن بداية السنة، وتكلم عن فكرة الحياة المؤجلة…
إنك تأجّل حياتك وتربط راحتك وفرحتك بلحظة تتوقع إنها جاية.
وأحيانًا نخرب الحاضر ونفقد قيمته بانتظار مستقبل متخيّل ما يجي أبدًا.
مقطع جميل، أنصحكم تسمعونه للفائدة.
💡 من إنجازاتنا في عام 2025 :
ما اكتفينا بجمع صُنّاع المحتوى!
✔️ ربطنا أكثر من 100+ مبدع بالعملاء
✔️ في مجالات الكتابة والتصميم والتعليق والمونتاج وإدارة الحسابات وغيرها
✔️ لفرص عمل حقيقية تحت مظلة مهنية
✔️ تضمن الجدية، والالتزام، والاستمرارية
⬇️ الحي يحييك و #صُناع_مزيج ترحب فيك 🇸🇦
https://t.co/CfKFji68Gu
#مزيجنا_سعودي 💯
هل نحن أمام نهاية عصر #الألعاب_النارية؟ 🎆 ❌
في الوقت اللي تقدم #الألعاب_النارية إثارة صوتية ولحظية، تعيد #طائرات_الدرون#Drones صياغة مفهوم "السحر البصري" بذكاء تكنولوجي لا محدود!
في قلب مدينة #تشونغتشينغ، وكشاهد على التميز #الصيني في هذه التقنيات التي تكسر المستحيل دائماً .. حققت رقم غينيس للأرقام القياسية ب 11,787 طائرة درون متزامنة احتفالاً بالعام الجديد 2026
✅ مميزات العرض:
#الدقة: خوارزميات تحديد مواقع ذكية تتحكم بآلاف "البكسلات الطائرة" بفرق ميليمترات؛ والنتيجة: لوحات ثلاثية الأبعاد (3D) تبدو كأنها #مؤثرات_بصرية سينمائية.. 👌
وداعاً للدخان والضجيج.. مرحباً بعصر الإنجاز والدقة الرقمية💡🚁
#درون #الصين #Chongqing
#تكنولوجيا #إبداع