المجاعة في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية، وأكثر من مليوني إنسان يكابدون الجوع والمعاناة يوميًا. صرخات الأطفال الجائعين تمزق القلوب، لكن العالم لا يزال يواصل صمّ آذانه، وكأن آلامهم لا تعني شيئًا.
أين الضمير الإنساني؟ أين صناع القرار؟ أين القادرون على مدّ يد العون؟
أطفال غزة لا يحتاجون كلمات تعاطف، بل أفعالًا تُنقذ أرواحهم قبل فوات الأوان.
#اغيثوا_غزة #أنقذوا_الأطفال #فكوا_الحصار"