قيل لأعرابي: إنكم لتكثرون من التجول والرحيل وتهجرون الأوطان.
قال: ليس الوطن بأب والد، ولا بأمّ مرضع، فأي بلد طاب فيه عيشك، وحسنت فيه حالك، وكثر فيه درهمك ودينارك، فاحطط به رحلك، فهو وطنك وأبوك وأمك وأهلك.
نُبلاءُ مَن كفّوا عن السؤال، حينما لمحوا في عينيك حزنَ الجواب.
- هذا النوع من النُبل يأسرني، تكفيك حنيته الدافئة
”من شيمته يقطع عليك التفاصيل
ماوده يقلب..عليك المواجع”
أنت من يمنح المواقف حجمها، والناس مكانتهم، والكلمات أثرها، والذكريات قدرها، فليس كل ما أثقل قلبك عظيماً في ذاته، احياناً تكمن عظمته في المعنى الذي منحته أنت له، وحين تدرك ذلك، ستعرف أن بعض الأشياء لا تحتاج أن تتغير، بل تحتاج فقط أن تستعيد منها المعنى الذي بالغت في منحها إياه.
ابنِ لنفسك شخصيةً مستقلة، وامتلك شجاعة التعبير عن رأيك بثقةٍ ووعي، ولا تجعل تقليد الآخرين طريقك في الحياة، ولا تستسلم لأفكار غيرك أو تسمح لهم بأن يصوغوا قناعاتك وقراراتك، بل اجعل عقلك حاضرًا، وفكرك حرًّا، وشخصيتك نابعةً من تجاربك وقناعاتك.
"في المُنافَسة، التّواضُع الزائِد قد يُسقِط حُضورَك؛ إن لم تُظهِر قيمتَك، تركتَ المساحَة لِغَيرك.. لا تَنتظِر أن يَكتشِفوا إنجازَك… إجعَل أثرَك يتَحدّث عنك، فالعالم لا يَمنَح المَكانَة لمَن يَستحِقّها فقط، بل لمَن يعرِف كيف يُظهِر استِحقاقِه."
إذا أردت أن تُلهِم إنسانًا إلى ما تُحِب، فلا تنصحه ولا توبّخه ولا تلُمه، بل اظهِر له أرقى شمائلك، فقد لا يتغير إلّا أنه قد يتطبّع بك بإجلالٍ كبير، فالإنسان يتعلّم غالبًا من الأفعال لا الكلمات.
" الطريقة الأسرع لمعرفة مدى ذكاء شخص ما هي أن ترى مدى قدرته على النظر إلى وجهة نظر الآخرين دون أن يصبح دفاعيًا. الفضول هو أفضل مؤشر على الذهن الحاد. "
من يستطيع رؤية الأمور من منظور غيره ويبقى منفتحًا، هو أكبر دليل على عقل قوي ومرن.