My latest for @Africa_In_EN :
🚨Scoop: After the fall of El Fasher, the UAE embassy in DC sent two emails to U.S senators staffers in an apparent PR damage control.
Full details in the story below.
https://t.co/PjDbjec4qe
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ اندلاع عدوان مليشيات الجنجويد و دويلة الإمارات على السودان، عدوان النهب والتفكيك وكسر الإرادة، اصطفّ الثوار بوضوح أخلاقي لا يحتمل الالتواء ،بعضهم في خطوط النار، و البعض الآخر في التكايا، وبعضهم في قلب الفراغ الذي خلّفته الحرب على المستشفيات وكل مرافق الحياة. مؤمن ورفاقه اختاروا أخطر المواقع وأنبلها موقع إنقاذ الإنسان ، من اليوم الأول حملوا العبء كاملًا، طبابة وعلاجًا مجانيًا، بلا كاميرات ولا وسطاء ؛ فقط لأن هذا الشعب يستحق الحياة وسط حرب تُدار ضده بوحشية. خروجهم بالأمس من المعتقل هو استعادة لنبض ظل حيًا رغم القمع، وفرحة حقيقية للمواطن البسيط الذي عرفهم بالفعل لا بالشعارات ، نعم، هذا واجبهم، لكن في زمن الانهيار الشامل يصبح أداء الواجب بطولة، وتتحول الخدمة إلى مقاومة. نحن لا نحتفي بهم من علٍ، ولا نزكّيهم، نحن نمشي خلف هذا النموذج، لأن هنا تُقاس الثورة حين تنحاز للحياة، وتواجه مشروع الموت بالفعل لا بالكلام.
مكتب إعلام - غاضبون بلا حدود
29 ديسمبر 2025
#سكان_النو
#جند_الوطن_معركة_الوجود #غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
عاشت المقاومة..
وعاشت راية ثورة ديسمبر المجيدة عالية خفاقة..
تحيا الثورة … والمجد والخلود للشهداء..
وعاش نضال الشعب السوداني.
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
25 ديسمبر 2025م
#الحرية_للمعتقلين#ثورة_ديسمبر_المجيدة#سلطة_الشعب_لإنهاء_الحرب
وعليه فإننا نجدد دعوتنا لكل القوى المدنية لعدم دعم أي طرف من معسكري الحرب، والانخراط في أوسع جبهة جماهيرية قاعدية لإنهاء الحرب ومخاطبة جذورها، المستندة على أوسع إلتفاف شعبي قاعدي، ولاستكمال مسار الثورة وتحقيق أهدافها.
ونؤكد على أن سلطة الشعب القاعدية لم تعد خياراً نظرياً بل ضرورة تاريخية لواقع سياسي جديد يجد فيه جميع السودانيين والسودانيات أنفسهم على قدم المساواة، بعد ما خلفته الحرب من تصدعات وانقسام سياسي ومجتمعي.
ولا تحول ديمقراطي بدون حل المليشيات وخروج العسكريين من الحياة السياسية والاقتصادية، ولا شرعية لأي عملية سياسية لا تؤسس قاعدياً على مشاركة الجماهير ورقابتها المباشرة، ولا تخدم مصالح الشعب السوداني.
ونحن في الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، إذ نقف في خندق شعبنا، ونتقاسم معه المرارة والمأساة، نؤكد تمسكنا الثابت بمبادئ وقيم وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة، ونعلنها بوضوح لا لبس فيه: لا سلام بلا عدالة وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ...
وتفريغ الأحياء وأماكن العمل والسكن من الثائرين، وعسكرة ومليشة الحياة السياسية، وإفشال وقطع الطريق أمام كل صيغ اتفاقيات السلام والتسوية التي لا تخاطب جذور الأزمة.
إن الإيمان بثورة ديسمبر كمحطة انطلاق ونقطة تحول تاريخية لا عودة بعدها إلى الوراء، يستدعي وضوحاً ثورياً صارماً عبر التمسك بقيمها وروحها وشعاراتها، لا الالتفاف عليها. واعتبارها الخيار الوحيد لقطع الطريق أمام محاولات تقسيم الثوار مناطقياً وإثنياً وشيطنة قوى الثورة والقوى المدنية،...
وجعل تضحيات الشهداء وقوداً للاستمرار على دربهم بالتمسك بأهداف وشعارات الثورة، وهو ما لا يمكن القفز عليه عبر إعلانات مبادئ أو تسويات لا تجعل العدالة ركناً أساسياً بل وتستبطن توفير مخارج آمنة للقتلة والمجرمين كثمن لوقف الحرب، ...
إن لحظة توحد الإرادة الجمعية لشعبنا في شهر ديسمبر المجيد تضع على عاتقنا مسؤولية تاريخية تجاه حياة وسلامة شعبنا وتجاه أبنائنا في مناطق اللجوء والنزوح، وتستدعي منا نقداً شجاعاً ومتجرداً لتجربة ثورة ديسمبر المجيدة والانطلاق منها إلى الأمام، ...
تمر الذكرى السابعة لثورة ديسمبر ومشاريع التقسيم الإداري والانفصال تلوح من جديد مهددة وحدة البلاد، فيما لا تزال النخب السياسية غارقة في تيهها القديم عاجزة عن الارتقاء لمستوى التحدي التاريخي.
وحسم الثوار لموقفهم السياسي وترجمة حراكهم الثوري إلى مطالب واضحة، على رأسها إسقاط نظام الإنقاذ كـ "مانيفستو" ثوري لا تراجع عنه، فكانت خطوة محورية في تثبيت أقدام الثورة، ومهدت لاحقاً لإعلان الحرية والتغيير.
لا تستمد رمزية 25 ديسمبر أهميتها من مركزية الحراك في العاصمة، فشرارة الثورة وثقها التاريخ في الهامش البعيد، من مايرنو والدمازين، إلى قطارات عطبرة إلى القضارف قلب الوطن النابض، لكن رمزيتها الحقيقية تكمن في كونها لحظة تبلور الوجدان الجمعي لشعبنا، ...
وتتشاركان في استخدام أدوات القمع والتضييق على قوى الثورة من خلال التصفيات والاعتقالات وتكميم الأفواه، وما يجري من اعتقالات ومحاكمات انتقامية وترصد للثوار وعضوية لجان المقاومة والقوى الثورية في مختلف ولايات السودان هذه الأيام بواسطة الخلايا الأمنية وجهاز الأمن والمليشيات الكيزانية
وبالمقابل تهيمن قوى الثورة المضادة على المشهد، ويتقاسم جناحاها السلطة وأراضي البلاد ومواردها ويعيدان إنتاج الدولة كجهاز عنف، ويمضيان في تشريد شعبنا في المنافي والمهجر ودوائر اللجوء ومعسكرات النزوح. ...
تطل علينا الذكرى السابعة لثورة ديسمبر هذا العام، وقوى الثورة منقسمة على نفسها، يواصل بعضها التنصل من شعارات وأهداف الثورة، بينما لا تزال القوى المتمسكة بها متأخرة في تنظيم صفوفها وبلورة موقفها بمستوى التجلي الذي سطع في تلك الليلة الخالدة.