اللهم أرِنا فيها يومًا أسودَ .
لن أكون صوتًا عابرًا في قضيةٍ لا يزال أصحابها ينزفون .
وحين يسألونني: أما تعبت من الحديث عنهم ؟
سأقول: تعبت من عجزنا عن إنقاذهم، لا من تذكير العالم بهم .
" الصحفيه الاذريه Nigar Ögeday تنشر فيديو تتحدث فيه بحرقه عن قرار الحكومه الاذريه الاخير"
- نحن نمر بأيام عصيبة للغاية.
لقد دمروا قطاع الفن والثقافة وحولوا تلفزيوننا الرسمي الى ملهى ليلي ولم يكفهم هذا
-فإحتل الصهاينه إعلامنا...هذه حقيقه الاعلام الاذري محتل من قبل الصهاينه
.
لم يكفهم هذا.. واليوم قرروا تدمير التعليم في اذربيجان
-كي تدمر أي مجتمع لست بحاجة لتدمير جيشه،بل يكفي أن تدمر تعليمه لتخرج منتصرا
-اليوم تحت ذريعه الحجاب يتم القضاء على مستقبل اذربيجان
-ايها الساده في الحكومه
إنكم تتخذون قرارات خاطئة!
الدين خيار شخصي، بينما التعليم هو المستقبل، ولا يمكنك التدخل في خيارات الناس.
بل إن واجب كل دولة هو الوقوف خلف مواطنيها لضمان حصولهم على التعليم.
-لا يوجد أي بند في الدستور الأذربيجاني يحظر الحجاب
.
.
الصحفيه نشرت ايضا فيديو لاحد افراد الجيش الاذري وهو يقول
لقد ضحيت بيدي هذه في معارك حرب الوطن الثانية كاراباغ
واليوم يجازونني بالقول لا يمكن لابنتي الذهاب إلى المدرسة لمجرد أنها ترتدي الحجاب.
ندائي الى وزير التعليم والرئيس الاذري
لم نسفك دماؤنا لكي تدمع عيون أطفالنا ويُمنعن من الذهاب إلى المدارس.
-الصحفيه علقت على الفيديو بالقول
يا وزير التعليم، هذا البطل اكثر منك رجوله.
-انتم تنتقمون من الشباب الذين حرر أراضي كاراباغ
لكن لصالح من..؟
هل لصالح الارمن... ام لصالح الصصهيونيه
-هل اصبحنا عبيدا للصهيونيه لهذه الدرجه في اذربيجان؟
-كفى عبثا بهذا الشعب
-اخاطب الرئيس علييف... الست انت من خرجت قبل فتره قصيره تتحدث عن انتشار الإسلاموفوبيا في اوروبا
-اين انت من وصية والدك حيدر علييف الذي قال
لن نبتعد أبدا عن إيماننا وديننا، وسنسير على هذا النهج مستلهمين من مصادر الروحانية هذه لضمان مستقبلنا..
- من ماذا تنتقمون؟ هؤلاء المسؤولون، وأغلبهم فارون وهاربون.
ألا تستحون من أمهات الشهداء وأبناء الشهداء وبنات الشهداء اللاتي يرتدين الحجاب بينما كان الشهداء يرحلون صارخين الله أكبر"؟
حتى الأرمن لم يفعلوا ما تفعلوه
-اليوم في الدول المسيحية التي قال عنها الرئيس علييف إن الإسلاموفوبيا منتشرة فيها،
يوجد فيها احترام للمرأة المحجبة اكثر من بلدنا
أوقفوا هذا العبث فورا..!
- لقد كتبت في مقالي بالأمس أن هناك يداً في الداخل تحضر لانقلاب في أذربيجان,
وأن هذا الانقلاب يُنفذ من قِبل طبقة تلقت تعليمها في أوروبا ووصلت إلى مناصب رفيعة في أذربيجان بأموال صهيونية.
واليوم أثور غضباً ضد أولئك الذين يجبرون الفتيات المحجبات على خلع حجابهن،
لقد شاهدت مقطعا لمعلمة محجبة وطفلتين محجبتين في صفها وهن يغادرن المدرسة باكيات بدموعهن.
سوف تختنقوا بتلك الدموع يوما ايها المسؤولين عن القرار.
لن يسامحكم هذا الشعب. وكونوا على يقين أنكم ستدفعون ثمن أفعالكم واحداً تلو الآخر
فكل شيء يمكن الغفران له إلا خيانة الشعب!
-الى الرئيس الهام علييف..
إن كنتم قادرين على إيقاف هذا الأمر فأنتم الوحيدون القادرون على ذلك،
لأنهم يقولون في كل مكان إن ذلك يتم بأوامركم.
لكني ما زلت لا أصدق أنكم تفعلون بأنفسكم هذا القدر من السوء. أوقفوه، أوقفوا هذا!
أوقفوا مديرات المدارس أولئك الوقحات اللاتي هن أشد صهيونية من الصهاينة، وأكثر يهودية من اليهود،
وأكثر قسوة وقتلاً من إسرائيل.
لأن هذه مجزرة فحرمان الإنسان من التعليم والقضاء على مستقبله
يعادل قتل طفل بقنابل إسرائيل،
بل وأسوأ من ذلك. أوقفوا هذه المجزرة، أوقفوا مجزرة التعليم هذه!"
منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، واصلت إسرائيل ممارسة أشكال أقل ضجيجًا من الإبادة الجماعية في #غزة، بما يضمن أنه حتى لو يتوقف القصف مؤقتًا، يستمر القتل بطرق مختلفة
.@mehdirhasan: The question then is: who burned them?
The burned bodies that Israel used as an excuse to commit the genocide in Gaza were for Palestinian fighters.
حركة حماس:
مزاعم الاحتلال أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان كاذبة
هذه المزاعم تأتي امتدادا لدعاية سابقة روجها الاحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات
هذه المزاعم تندرج في إطار حملة تحريض وتضليل صهيونية ممنهجة ومتواصلة لتبرير استهداف المستشفيات
تعيين آية الله طه أحمد أحمد الدغيدي(زوجها الرائد محمد سمير الامن العام القاهرة) بوظيفة مندوب مساعد بهيئة قضايا الدولة بموجب القرار رقم 408 لسنة 2026 الصادر عن الرئيس بلحة ضمن المقبولين من خريجي دفعة 2019، يشعل بركان الغضب من محاباة وتورط والدها المستشار طه أحمد أحمد الدغيدى نائب رئيس الهيئة المدافعة عن الحكومة، وسط شبكات تمويل وواجهات غسيل أموال وسمعة لوالدتها (الإعلامية وسيدة الأعمال) سميرة الدغيدي صاحبة شبكة قنوات الشمس يأتي هذا القرار وما يضمة من قائمة طويلة من المعينين ليقصى المتفوقين وحملة الماجستير والدكتوراه لصالح أبناء الرتب والأجهزة السيادية في تكريس فاضح لمقولة الزند بأنهم الأسياد والشعب عبيد ودوواوين بملكوت الكبار بلا قضاء ولا عدالة بواسطة ومحسوبية مشبوهة، وهكذا تنحر العدالة على عتبات المحسوبية، وتتحول منصات القضاء من حصن للمظلومين إلى إقطاعيات خاصة تُورّث فيها المناصب بموجب صلات الدم والنفوذ، ليظل السؤال القاسي يتردد في أذهان الملايين: كيف يستقيم ميزان وطن يُقصى فيه العباقرة وحملة الماجستير والدكتوراه ليكونوا مجرد "دواوين" في ملكوت الكبار، بينما تُفتح الأبواب الموصدة لأبناء النفوذ والأجهزة السيادية؟ إن هذا الواقع لا يزلزل ثقة المواطن في منظومة العدالة فحسب، بل يضع الرأي العام أمام لحظة كاشفة تستوجب التطهير والمحاسبة، فإذا فسد الملح... فبماذا يُملّح؟
سميرة الدغيدي صاحبة قنوات الشمس!!!!!!
At the request of the illegal “Havat Maon” settlers, Israeli forces detained five Palestinian children, aged 8–12, for gathering wild vegetables and flowers near the settlement.
السافل الجبان يقتحم زنزانة البطل حسن سلامة (شاهد)!
بن غفير يستقوي على حسن وهو مُكبل ويقول له "سأقتلك" و"اريد إعدامك"، فيما ينظر إليه البطل بازدراء.
حسن هو بطل عمليات الثأر ليحيى عياش، ومحكوم بـالمؤبد 48 مرة.
لسان حاله وربما مقاله الذي لم يُنشر: وهل نهاب الموت أيها المجرم الجبان؟!
يا أمة الإسلام.. مسرى نبيكم يُستباح!
يقتحم إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك مجددًا، برفقة مستـ.ـوطنين وتحت حماية شرطة الاحتلال، وتُؤدَّى الطقوس والصلوات داخل باحاته في تحدٍّ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
فيا أمة الإسلام..
ماذا بقي حتى تتحرك القلوب للأقصى؟
وإلى متى يُستباح مسرى نبيكم أمام أعينكم؟
الأقصى أمانة.. فلا تجعلوا أخباره تمرُّ كأنها لا تعنيكم.
اعلانين
واحد لبتوع إيجيبت ويلا ساحل بقي وحفلات و انوار والدنيا نهار للصبح
والتانى لك يا فقير ياللي قاعد في اوضه على لمبة واحده و مشغل المروحة علي سرعة واحد وخايف من الفاتوره
ما تطفى النور ده حتي بيجيب حر
🇮🇱🇵🇸 Israeli lawyer Yehuda Shimon told the BBC that after one Israeli was killed, "we need to kill all the people" in the Palestinian villages of Tal, Sarra, Jit, and Farata.
When pressed, he casually said one Jewish life is worth 10 MILLION Palestinian lives.
Extreme? Well... he doubled down. When asked whether what he said was racist, he replied:
"I know, but this is the truth. Because God chose us.
Because of this, you are jealous."
Source: BBC, @MiddleEastEye (YT) / Writer: Claudio
Analysts at Israel-funded think tanks argued back in April that Israel should help Morocco take over Ceuta in order to punish Spain
https://t.co/VkV4Gx2qpP
Palestinian who snatched settler’s weapon was killed while unarmed, videos show
An analysis of four clips capturing different angles of the shooting incident in the West Bank village of Tel calls into question Israel’s version of events.
With @mekomit.
https://t.co/REqSF6kE9q