عزيمة واصرار رغم الفقد والوجع على الفراق ..
"والله لنهزمهم ونطرده�� مذلولين".. صرخة غاضبة لحاجة فلسطينية خلال وداع شهيد في خان يونس ارتقى بقصف طائرات الاحتلال مساء اليوم .
تُظهر الصورة معتقلين فلسطينيين وقد جُرِّدوا من ملابسهم، وعُصبت أعينهم، وقيِّدت أيديهم بروابط بلاستيكية. ويبدو أنهم تعرّضوا للضرب المبرح، إذ تظهر على أجسادهم كدمات وجروح وآثار دم. يُرقدون على وجوههم فوق ممر مُعبّد بجوار حقل عشبي، فيما يقف جندي إسرائيلي بزيه العسكري على مقربة منهم.
يتطابق هذا المشهد مع العديد من التقارير الموثّقة حول سوء المعاملة في مركز سدي تيمان — وه�� موقع اعتقال عسكري إسرائيلي سيئ السمعة في صحراء النقب، على بُعد نحو 29 كم من حدود غزة — وتصفه تقارير حقوق الإنسان بأنه «معسكر تعذيب».
المذابح لا تتوقف.. هل الصورة موجعة لكم ؟!
ألا تخجلون من دماء الأطفال وهي تصرخ في وجوهكم؟
ألا ترون أنكم بالخذلان تُسقطون آخر ما تبقى من شرفكم؟
يا عالم.. اليوم غزة وغدًا أنتم لا قدر الله..! https://t.co/w6rPw2Qfh8
100 شهيد في قطاع غزة منذ فجر اليوم قتلهم الاحتلال
100 شخص ��ربي مسلم موحد، لهم أحلام أهداف طموحات ذكريات وماضي وعائلات وأصدقاء
رحمهم الله جميعاً وعند الله تجتمع الخصوم.
وبشكل عاجل حسب القناة 12
أعلن جيش الاحتلا�� أنه سيبدأ غدًا تجنيد 60 ألفًا من جنود الاحتياط استعدادًا لمواصلة القتال في غزة.
60 ألف ضد خيام وجوعى،
لله الأمر من قبل ومن بعد.
انتهى استعراض ويتكوف وعادت الحقيقة المُرة لغزة وأهلها
الحقيقة ستصل للعالم بأصواتنا ولن يستطيع ويتكوف وغيره تجميلها وتكذيبها
الحقيقة أن غزة تُقتل تجويعاً عن بكرة أبيها .
الذي تراه في المشهد هو ظل القذيفة، القذيفة الحقيقية جاءت من اليسار لتقتل شابًا فلسطينيًا أعزلاً وأمه التي يحمل عنها أغراض النزوح وهما في طريقهما لخيمة جديدة..
الإجرام الصهيوني وصل لدرجة غير مسبوقة، والعالم مازال يتفرج بصمت على أكبر جريمة إبادة في العصر الحديث!
#DeathToTheIDF