بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الحساب صدقة لأخي المتوفى مساعد اللهم اجعل مايكتب فيه صدقة جارية له واغفر له وارحمه وموتى المسلمين اجمعين
#استغفر_الله_العلي_العظيم_وأتوب_إليه
قال ﷺ(يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر)
قال عياض :والحكمة في اجتماعهم في هاتين الصلاتين من لطف الله تعالى بعباده وإكرامه لهم،بأن جاء اجتماع ملائكته في حال طاعة عبادة، لتكون شهادتهم لهم بأحسن الشهادة .
"والتطوعات شرعت لمزيد التقرب إلى الله؛ كما قال تعالى في الحديث الصحيح: (ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه؛ ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) الحديث".
*مجموع الفتاوى جـ٧صـ٤٩٢
قال تعالى: "فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه"
طلب الرزق لا يكون بالسعي الحثيث ولا بالركض الذي تنقطع معه الأنفاس .
وأما السعي الجاد والمسابقة والمسارعة فهي في طلب الآخرة ومنازلها العالية .
قال تعالى {فاسعوا إلى ذكر الله} .
من دعاء النبي ﷺ (اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى)
قيل: قدم (الهدى والتقى) على (العفاف والغنى) لأن الهدى والتقى قوام صلاح العبد في أمر دينه، والعفاف والغنى قوام صلاحه في دنياه، وأمر الدين مقدم على أمر الدنيا ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرد صورها الظاهرة، بل لحقائقها التي في القلوب، والناس يتفاضلون ذلك تفاضلا عظيما".
*منهاج السنة جـ٦صـ٢٢٦
عن ابي هريره رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا يَبُولَنَّ أحَدُكم في الماء الدَّائِم الذي لا يجْرِي، ثمَّ يَغتَسِل مِنه". وفي رواية: "لا يغتسل أحدكُم في الماء الدَّائم وهو جُنُب".
📚رواه مسلم 282
النًهْي عن البول في الماء الذي لا يجرى
الذي لا يجرى: تفسير للدائم، وهو المستقر في مكانه.
وهو جُنُب: ذو جنابة، وهو من وجب عليه الغسل من جماع أو إنزال مني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد".
رواه الأئمة أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي: حديث حسن صحيح
أهل الإيمان إذا أصابتهم مصيبة استكانوا لربهم وتضرعوا، فكان أجرهم عظيمًا، يصبرون فيكتبون في ديوان الصابرين، ويشكرون فيكتبون في ديوان الشاكرين.
وأما الذين خسروا أنفسهم وظلموها، فإذا أصابتهم مصيبة:
فمنهم من يذهب إلى الخمر والمخدرات للهروب من الحزن والاكتئاب، فيزداد اكتئابه.
ومنهم من يلجأ إلى أصحاب القبور والأولياء المزعومين، فيفعل الشرك الأكبر.
ومنهم من يعترض على الله صراحة، فيسخط ويكفر.
اللهم احفظنا بحفظك واجعلنا في كنفك الحصين وحبلك المتين، اللهم يا قوي يا جبار يا من بيده ملكوت كل شيء كما بثّوا الخوف في صدور الآمنين فبثّ في قلوبهم الرعب والخوف وزلزل أمنهم زلزلةً تردّهم إلى ضعفهم واجعل الخسران رفيقهم في كل حين
اللهم إنهم روّعوا الصغار وأفزعوا الكبار وانتهكوا سكينة البيوت فأنزل عليهم من بأسك ما يُذلّ جبروتهم ومن هيبتك ما يقطع أنفاسهم واجعل الطمأنينة تُنزَع من صدورهم كما نزعوها من عبادك
في زحمة الحياة، ومع تراكمِ مشاغل الدنيا وتواليها، قد يغفل الإنسان عن وظيفته التي من أجلِها وُجِد، والغاية التي لها خلق ووُلِد، ألا وهي عبادة الله وطاعته: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون)
"المشرك يخاف المخلوقين ويرجوهم فيحصل له رعب كما قال تعالى: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ والخالص من الشرك يحصل له الأمن كما قال تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾ وقد فسر النبي ﷺ الظلم هنا بالشرك"
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتفجع وتخطف، أديموا سؤال العافية، فإن الدعاء يدفع البلاء النازل من السماء:
-"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
-"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
-"اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
-"اللهم متعني بسمعي وبصري وقوتي، واجعلها الوارث مني".
"اللهم اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله".
"ربِِّ لا تفجعني في نفسي، ولا تفجعني في أهلي ومالي".
من أعظم أسباب تفريج همومك:
أن تقوم في آخر الليل وتصلي وتدعو
فإن للدعاء في قيام الليل تأثيراً عظيماً
وقد كان النبيﷺ يستغيث بالله في قيام الليل
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
((لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إنسان إلا نائم، إلا رسول اللهﷺ فإنه كان يصلي ويبكي ويدعو)) رواه أحمد.