(أرقامٌ محفوظةٌ.. وأجورٌ لا يعلم قدرَها إلا الله)
⦿ يحرص كثيرٌ منا على عدم حفظ أرقام أصحاب التوصيل، والمندوبين، والعمال.
⦿ هواتفُنا اليوم تتسع لأعدادٍ وافرةٍ من الأرقام، وفيها مساحةٌ كافيةٌ لحفظها.
⦿ احفظ ما تشاء من الأرقام، واحتسب الأجر في وصول الخير لهم عن طريق ما تضعه في حالة الواتس.
⦿ وانتفع بخدمة الترجمة المتاحة في برامج الذكاء الاصطناعي.
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
التَّكَلُّفُ ـ فِي الضِّيَافَةِ ـ
يُنَفِّرُ مِنَ الزِّيَارَاتِ، وَيُنَفِّرُ مِنْ تَقَارُبِ الْإِخْوَانِ.
https://t.co/0eXOH7tB6X
كان السلف إذا أصبح أحدهم
أول ما يبدأ به نظره
في المصحف
يقرأ منه حتى يستنير قلبه
كما يستنير البدن بالماء عند الوضوء
📚 مدارج السالكين 1/469
ابن القيم رحمه الله
▪️أختك .. بنتك .. زوجتك في "قست!"▪️
والله ما ترضاه لأختك ولا بنتك ولا زوجتك؛ فكيف ترضاه لنساء المسلمين؟
كيف ترضى أن تخرج مع امرأةٍ علانية بلا حياء ولا خجل:
تضاحكها .. تمازحها .. تلاعبها .. تساهرها؟
لماذا تجعل نفسك يداً غادرة غائلة لـ "قتل الحياء" و"دفن الغيرة"؟
لو لم تجد "ناقصة العقل" منك ترحيباً ما شاركتك في هذه "البثوث" التي لا "تنصر ديناً" ولا "تخدم وطنا" ولا "تُصلح مجتمعا".
أحشفاً وسوء كيلة؟
عطالة … وبطالة … مع نشر المجون وأضراب الجنون!
▪️والبلاء كل البلاء:
أن أولئك "السفهاء" يحتفي بهم أهل الأموال في تسويق مشاريعهم وجذب الجماهير.
فقدموهم .. وأكرموهم؛ فزادوهم غياً وهم لا يُقصِرون!
اللهم أصلح شباب المسلمين وردهم إليك ردّاً جميلا.
من أسباب إزالة قسوة القلب كثرة قراءة القرآن بتدبر ،وأنْ تشعر وأنت تقرأ أن هذا كلام الله عز وجل كلام الله خالق السماوات والأرض، لاكلام البشر، وحينئذٍ تُعَظم هذا الكلام وتنتفع به.
قد تملك أسباب الراحة كلها،
ويبقى قلبك مضطربًا؛
لأن للقلب حاجةً لا تسدّها الدنيا،
ولا يعالجها الناس،
ولا تملؤها كثرة المشاغل.
إنما يجد تمام راحته حين يعرف ربّه،
ويتعلّق به،
ويأنس بمناجاته،
ويستمد منه سكينته.
فأعظم ما يجبر القلب: قربه من الله.
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله، مرني بشيء أقوله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، قال: "قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه". قال: "قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك".
(الدنيا والآخرة.. قطرةٌ وبحرٌ)
قال ﷺ: «واللهِ ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدُكم أُصبعَه في اليمِّ، فلينظرْ بِمَ يرجع».
#صحيح_مسلم
حديثٌ مدهشٌ جداً، وتصويرٌ مذهلٌ جداً.
اقرأه مرةً ومرتين وثلاثًا، وتأمل هذه المقارنة المدهشة: ما يعلق بالأُصبع من ماء البحر كالدنيا، والبحر العظيم كالآخرة!
فهل يتصور العقل هذه الحقيقة المذهلة؟
هذه الدنيا على اتساعها وضجيجها، ليست بالنسبة إلى الآخرة إلا كتلك القطرة.
فلا تجعل (القطرة الفانية) بزخرفها الزائل، وآلامها المؤقتة، تُفسد عليك (البحر العظيم) بنعيمه الأبدي.
املأ هذه القطرة الفانية: بالتلاوة، والتسبيح، والاستغفار، والدعاء، وسائر القربات، والإحسان إلى الناس.
إذا عظمَ الكربُ قرُبَ الفرَج؛ هذه سنةُ اللهِ في خلقه عامَّةً وفي أوليائه خاصَّةً، وفيه من العبودية انتظارُ المكروب الفرَج، وحسنُ ظنِّه بربه، وتفريجُ المسلم كربةَ أخيه، ومعونته فيه، والجزاء: أن يُؤجر المكروب الصابر بلا حسابٍ، وأن يُفرِّج الله عن المفرِّج كُربةً من كرب يوم القيامة.
من أذكار الصلاة
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون).
منصة الأذكار والأدعية - موقع الدرر السنية
https://t.co/O6pTqx6AL3
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾
إذا أيقن القلب أن الفتح والرحمة بيد الله
هان عليه ما فاته،واطمأنّ لما هو آتٍ
فيأخذ بالأسباب،ولا يتعلّق بها،ويسعى
ولا يعتمد إلا على ربّه
فما فتحه الله لك لا يستطيع أحد إغلاقه
وما كتبه لك من رحمته سيبلغك
ولو اجتمعت الأسباب كلها على منعه