اللهمَّ في يوم الجمعة أمّن أختي الحبيبة في دارها حتى تلقاك وصبّحها ومسها برحمتك ورضاك اللهمَّ إجعلها في كل دقيقة تبشر ببشائر رحمتك ومغفرتك ورضوانك يا أرحم الراحمين اللهمّ آنس وحشتها وأنر دارها وإجعل الفردوس الأعلى من الجنة جزاءَ لها يارب العالمين
🚨🔴⚫️ AC Milan have sacked all key figures at the club after missing UCL qualification.
❌ Massimiliano Allegri
❌ CEO Giorgio Furlani
❌ Director Igli Tare
❌ Head of Scouting Geoffrey Moncada
نهاية ميلان
الانهيار أمام كالياري لا يمثل فقط هزيمة رياضية أو الخروج من دوري أبطال أوروبا الموسم القادم. ما حدث الليلة كان الرمز النهائي لتدمير النادي.
من فورزا ميلان
يموت ميلان الليلة.
يموت تحت ضربات العجز، والتخريب، والعار، وتحويل المال والأعمال إلى السبب الوحيد للوجود، والأخطر من ذلك كله: إرادة ممنهجة لمحو روح الميلان "الميلانسيمو" من داخل النادي نفسه.
للأسف، ما حدث هذه الليلة ضد كالياري لم يكن أمرًا صادمًا أو غير متوقع. بل كان النتيجة الطبيعية لمسار بدأ منذ اللحظة التي اعتقد فيها البعض فعلًا أن ميلان يمكن أن يتحول إلى لعبة شخصية، أو منصة مالية، أو شركة تُدار بعقلية منفصلة تمامًا عن تاريخ وثقافة وروح نادي كرة القدم.
الحقيقة أن الدائرة التي بدأت قبل أربع سنوات أُغلقت نهائيًا هذه الليلة، منذ اللحظة التي أُقيل فيها باولو مالديني.
منذ ذلك اليوم بدأ تفكيك ميلان قطعة بعد قطعة. تم تدمير التوازن، والانتماء، والكفاءة الكروية، والأهم من ذلك العلاقة بين النادي وجماهيره. واليوم هذه هي النتيجة النهائية.
ميلان مُهان على أرضه أمام كالياري، خارج دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، غارق في مستقبل مظلم، وعاجز حتى عن الدفاع بكرامة عن قميصه في أهم لحظة من الموسم.
المسؤول الأول عن كل هذا له اسم واضح: جيري كاردينالي.
ومعه قائمة طويلة من المتورطين في تدمير النادي: باولو سكاروني، عائلة سينغر، جورجيو فورلاني، زلاتان إبراهيموفيتش، وج��فري مونكادا.
كلهم شاركوا، بطرق مختلفة، في إدارة دمّرت ميلان تدريجيًا وحولته إلى هيكل فارغ بلا روح ولا طموح ولا هوية.
لكن أمام كارثة بهذا الحجم، لا يمكن تبرئة أحد فعلًا. حتى الذين بدا أنهم حاولوا مقاومة هذا النظام، انتهى بهم الأمر إلى الغرق فيه دون القدرة على منع الكارثة. ولهذا يدخل أيضًا ماسيميليانو أليغري وإيغلي تاري ضمن هذه المأساة الرياضية.
ربما كانا الوحيدين اللذين حاولا إعادة كرة القدم إلى مركز المشروع، لكن أمام الفوضى الكاملة التي وجداها، ربما كان يجب عليهما الاستقالة منذ وقت طويل بدل الاستمرار داخل وضع سام ومنهار.
المشكلة ليست فقط خسارة الليلة.
المشكلة فيما تمثله هذه الخسارة. إنها نهاية الأوهام. شهادة رسمية على فشل كامل. دليل على أن ميلان الحالي لم يعد يملك أي علاقة بالنادي الذي أحبه ملايين الجماهير ��وال حياتهم.
الخسارة أمام كالياري، والخروج من دوري أبطال أوروبا، والمستقبل الرياضي والاقتصادي المظلم، وتحطيم سمعة النادي عالميًا، والإهانة المستمرة للألوان الحمراء والسوداء… كلها تصرخ طلبًا للعدالة أمام العالم كله. ولا أحد يستطيع التهرب من المسؤولية.
لا أحد بريء أمام ما أصبح عليه ميلان.
لا أحد يستحق البقاء في منصبه بعد المشاركة في هذه الكارثة. لأن هذه ليست مجرد موسم سيئ أو أزمة نتائج. هذا تدمير ممنهج لأحد أعظم أندية تاريخ كرة القدم العالمية.
لكن المشكلة أن من احتجزوا ميلان رهينة لن يرحلوا بسهولة. من سيدفع الثمن غالبًا هم الأشخاص الثانويون فقط، أولئك الذين أصبحوا قابلين للتضحية. أما المسؤولون الحقيقيون فسيبقون في أماكنهم، يديرون النادي بنفس العقلية التي أوصلته إلى هذا الخراب. وربما هذه هي الحقيقة الأكثر إيلامًا.
لأن من ينظر إلى ميلان اليوم يشعر أن النهاية كانت م��توبة منذ زمن.
الكثيرون فقط حاولوا ألا يروا ذلك. تمنّوا أن يتغير شيء، أن يتوقف أحد قبل الهاوية، أن تبقى فرصة لإنقاذ النادي. لكن الليلة وصلت الهاوية فعلًا.
يفوز كالياري 2-1 في سان سيرو… وتصبح مأساة ميلان بلا نهاية.
✍️ فوسكو ريكوروتي
حوار فلسفي يناقش صمود الشخصيه المصريه امام الثقافات الغازيه عبر آلاف السنين
لو قام 50 طالب دكتوراه بعمل بحث عن الهويه المصريه لن يستطيع اشطرهم ان يتجاوز هذا الفهم العالي الراقي التشريحي
لم اجد احداً في مصر يبدع في كتابة التاريخ وتشريح شخصياته بكل دقه واتقان مثل اسامه انور عكاشه
المتحدث باسم وزارة الكهرباء منصور عبد الغني: إعفاء المواطنين من أي شروط لتركيب الألواح الشمسية أعلى أسطح المنازل تنفيذًا لتوجيهات الوزير محمود عصمت بالتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ودعم مختلف القطاعات، وذلك خلال تصريحات لـ"اليوم السابع"
#مزيد
نهايه زياره الرئيس السيسي الي الإمارات وتناول الغذاء مع الشيخ محمد بن زايد
و بالتالي التوجه
للمرحلة التالية من الزياره و هي زياره الاخ العزيز سلطان عمان السلطان هيثم ايضا اليوم .