يا خسارة...
كان بإمكان محمد صلاح أن يواصل اللعب على أعلى مستوى لسنوات أخرى، وأن يختار ناديا بحجم غالاتاساراي أو فنرباخشه، حيث المنافسة أقوى، والضغط أكبر، والأضواء الأوروبية أكثر حضورا.
أما الانتقال إلى طرابزون سبور، رغم قيمته المالية والجماهيرية، فيبدو من ال��احية الفنية أقل من المكانة التي صنعها «الملك المصري» طوال سنواته مع ليفربول.
صلاح لم يفقد بريقه بعد، لكن اختياره كان يمكن أن يكون أكبر وأفضل من ذلك.