إن كان الملثَّمُ قد ارتقى، فقد لحق بالرجال من قومه، ولا يفتُّ ذلك في عضُدِنا.
ولا أرى هذا الخبر -إن صحَّ- إلا أمارةً نميزُ بها أهل النفاق من أهل الصدق والإخلاص، فصدق الله إذ قال: "ولتعرفنَّهم في لحن القول"
نُعزي أنفسنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه ��لدماء ستكون وبالاً على كل من سفكها أو رضي بسفكِها.
سترون ذلك في قريب الوقت..واحفظوا هذه التغريد عندكم..والأيام بيننا.
الحجة قائمة على أهل زماننا بوجوب نصرة الدين والسعي في نصرة الأمة بقدر المستطاع،
فلم يحصل منذ قرون أن جاهر أعداء الأمة بهذا العداء لأصولنا وجذورنا وديننا ووجودنا كما يحصل اليوم -وآخر ذلك التصريح علناً بإسرائيل الكبرى-.
كما لم يحصل ارتفاع صوت المنافقين الإعلامي بحرب المجاهدين في سبيل الله والدعاة إلى الله صراحة جهارا نهارا كما يحصل اليوم،
ولم يحصل هذا القدر من تشتيت العقول وتفريق الصفوف وإرهاب نفوس أبناء الأمة أمنيّاً و��كرياً واقتصادياً كما هو حاصل اليوم.
وأقولها وبكل وضوح: لعل الأعداء لم يشعروا يوماً بقربهم الحقيقي من اجتثاث الجذور المتينة للإسلام كشعورهم اليوم،
وكذلك المنافقون يرون أنهم حققوا إنجازات هائلة في اجتثاث جذوة العمل لنصرة الإسلام من ساحة الأمة وظنوا كما ظن أسلافهم من قبل "بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً"
فهم يظنون أن العالم بات أكثر ملاءمة لهم بعيداً عن حَمَلَة الإسلام وأنصار الملّة، وأنهم قضوا عليهم تماماً، وهم يرون بأعينهم أنه لا مانع لهم بالفعل، وهذه سنة أهل الباطل على مر التاريخ "فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا"
فحين تضيق الأحوال ويُقبل اليأس ويُدبر الأمل يأتي الله بالفرَج،
وسيرى هؤلاء المستعلون المستكبرون كيف يُنبت الله في الأرض الطيبة أشجارها من جديد، ويصطفي من عباده من يُنِيْلُه شرف الدفاع عن دينه وإعلاء كلمته، حتى تقوم الساعة.
والحمد لله رب العالمين
جيش الإبادة الإسرائيلي اغتال رئيس الوزراء، ووزراء الخارجية والاقتصاد والإعلام والعدل والزراعة، ووزير الثقافة، ووزير الشؤون الاجتماعية، ووزير الكهرباء، ونائب وزير المالية، في عدوانه يوم الخميس على العاصمة الحبيبة صنعاء أثناء أدائهم دورهم الحكومي المدني.
“اليمن عليه أن يتحمّل التضحيات في سبيل موقفه من نصرة الشعب الفلسطيني”، هذا ما قاله رئيس الوزراء قبل اغتياله.
اليمن على العهد
مع كُلِّ فقدٍ يكسرُ القلبَ، ويقسِمُ الظَّهر،
نتعزَّى بفقدِ النَّبيِّ ﷺ،
فما كُلمت الأمة بمثله، وبقي الإسلام!
هذا الدِّين للهِ، ولا أحد أغير عليه من الله!
أمَّا السَّادة القادة فبلغوا مآربهم،
وعند الله حطوا رحالهم!
نحن أحرى بالبكاء على أنفسنا من البكاء عليهم!
وشعارنا دائماً وأبداً قول الصِّديق يوم الخطب الجلل:
من كان يعبدُ محمداً فإنَّ محمداً قد مات،
ومن كان يعبدُ الله فإنَّ الله حيٌّ لا يموت!
ما زلتُ أُؤمنُ أنَّها الجولة الأخيرة!
إنَّ زوال "إسرائيل" من الوجود حقيقة قرآنيّة، ووعدٌ نبويٌّ، لهذا نحن لا نسأل هل ستزول أم لا؟ لأنها زائلة لا م��الة! وإنما السُّؤال هو متى؟!
وليس من مذهبي القعود عن العمل وانتظار المعجزات، بل إني أؤمنُ أن المعجزات إنما تأتي بعد أن يستنفدَ المؤمنُ أقصى ما يستطيعُ من العمل! حين يرمي الباطل بكلِّ قوته فيبدو على بعد خُطوة من الظَّفرِ، ويصمدُ الحقُّ حتى آخر ذرَّة فيه الصمود، فيبدو أنَّه قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة، تأتي المعجزة!
القرآن الكريم يُعلَّمنا حقيقة ثابتة وهي أنَّ صراع النفوذِ يختلفُ عن صراع العقيدة!
في صراع النفوذ يذرُ اللهُ النَّاسَ لما بين أيديهم من الأسباب وموازين القوى، فمن ملكَ أقواها غلبَ!
أمّا في صراع العقيدة، فلا يلزمُ أبداً أن تتكافأ القوى، ولا أن تتقابل موازين الأسباب!
كل الطغاة الذين أخذهم الله أخذ عزيز مقتدرٍ إنما أخذهم وهم في قوّة جبروتهم!
حين أهلكَ اللهُ فرعون لم يهلكه بتغيير موازين القوى، وإنما أهلكه وهو يقول: أنا ربكم الأعلى! أخذه وهو في أوج قوّته، على رأسِ جيشه المدجج!
وحين أهلكَ اللهُ النمرود لم يهلكه في لحظة ضعفٍ، وإنما أهلكه وهو قمّة غطرسته، يُنادي في النَّاس: أنا أُحيي وأميتُ!
وحين أهلكَ اللهُ عاداً، لم يهلكها بتغيير الأسباب، وانقلاب الموازين، وإنما أهلكهم وهم يقولون: من أشدُّ منّا قوَّة!
وحين أهلكَ اللهُ ثمود، فإنما أهلكهم وهم ما زالوا يجوبون الصَّخر بالواد!
وحين شتَّتَ اللهُ شمل الأحزاب يوم الخندق، كانت الأرض قد ضاقتْ على المومنين بما رحبت، وبلغت القلوب الحناجر!
حين بدأتِ الحربُ على غزَّة كنتُ أعتقدُ أنها جولة من جولات الحرب، ستنتهي كما انتهتْ كلّ الجولات التي قبلها، أما الآن فشيءٌ ما في داخلي يقول إنها الجولة الأخيرة! وإنها لن تبقى على الشكل الذي هي عليه الآن، ستأتي ريح الأحزاب بإذن الله، ورياح اللهِ لها ألف شكلٍ وهيئة، وما يعلمُ جنود ربّك إلا هو!
وحتى إن انتهت كما انتهتْ الجولات السّا��قة، فستكون قد بدأت من حيث انتهتْ!
ولكن الشيء المؤكد أنَّ هذه الحربُ خرجتْ منذ زمنٍ من أيدينا وأيديهم، يدُ اللهِ تُسيِّرها!
لستُ ضدَّ العقلانيّة، وحساب الأسباب، والنظر إلى الواقع!
ولكن العقلانيّة ترفضُ كلَّ هذا الصمود، كلُّ ما يحدثُ هو ضدُّ العقل أساساً!
والأسباب لا تُنتج كلّ هذا الثبات!
والواقع يقول إن دولاً عظمى كانت لتنهار تحت كل هذا القصف والعدوان فكيف يصمد قطاع هو أصغر مساحةً من كلِّ عواصمنا؟! والأدهى من ذلك أنه بجغرافيته المسطحة بلا جبال ولا وديانٍ ولا غابات هو منطقة ساقطة عسكرياً عند أول هجوم من هذه الترسانة المهولة التي تملك البحر والجو واليابسة! ��بالنظر إلى أنَّ حروب إسرائيل السابقة مع جيوشنا كانت تنتهي بساعات، فالحديث عن الواقعيَّة يبدو إيماناً مادياً غثيثاً!
لا يوجد محتلٌ بقيَ على احتلاله، هذه حقيقة ثابتة لا يستطيع أحد تكذيبها، بغض النظر عن عقيدة أصحاب الأرض! كل احتلالٍ زال هكذا يخبرنا التاريخ، وكل الغزاة رحلوا نهاية المطاف، وهذا الاحتلال زائل طال الوقت أم قَصُرَ، وعسى أن يكون قريباً!
أدهم شرقاوي
الله أكبر من كل ظالم ومجرم ومتكبر "قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا"
اللهم احفظ أهل غزة وانصرهم على عدوهم يا رب العالمين.
لمن يهمه الأمر..
أنقذوا غزة قبل فوات الأوان، قبل أن يُكمل الموت مهمته، وقبل أن يختفي آخر مَعلم، وآخر ذكرى، وآخر حجر.
غزة يلتهمها الدمار والاحتلال، فلا تتركوها للجوع والموت، وأوقفوا نزيفها قبل أن تُمحى من الوجود.
@saeedziad التنازلات في زمن المجازر ليست ضعفًا، بل حكمة في ضبط إيقاع المعركة.
والمقاومة أثبتت أنها تعرف متى تقاتل، ومتى تحقن الدماء، لكنها لا تساوم أبدًا على الكرامة ولا على المبادئ.
أيها الغارقون في نرجساتهم، وسكِّين العدو تُشحَذ لذبحهم.. أدرِكوا غزة وبها رمق! وإلا فوالله ليصيبنَّكم ما أصاب أهلها أو ما هو أشد بشاعة!
"ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب".
#غزة_تُباد
رسالة صغيرتي شام أنس الشريف للعالم، بعد 620 يومًا على حرب الإبادة في غزة:
كيف لهذا القلب الصغير أن يحمل هذه الهموم الثقيلة؟!
أطفالنا ثمارُ الألم التي أنضجتها الحرب!
عندما ترى تهاوي إيران بهذه الطريقة السريعة تدرك مدى قوة رجال غزة وصلابة أجهزتها الأمنية ومقاتليها..
احتاجت إسرائيل إلى 560 شحنة عسكرية أمريكية لقتال غزة ولا تزال تقاتل بعد 19 شهرًا ولم - ولن - تحسم معركتها أبدًا!
الخلاصة: غزة أقوى من دول كبرى في المنطقة!
يا صمت العالم الصاخب،
في كل لقمة شبعتَها، كان يومٌ من عمرِها يُنتزع.
لم يذُب لحمُ الطفلةِ وعظمُها،
بل ذابت إنسانيتُك أمام أعيننا.
رأينا الجوع والموت يكبران،
وكنا نُكبّرهما بصمتنا، لحظةً بعد لحظة
_______\\________
#GazzedeAçlıkVar#غزة_الفاضحة
كَثُرَتْ النُّذُر المُحذِّرة من سحائب سود في الأفق، قد لا ينجو من عواصفها وأعاصيرها وشدة أمطارها وسيولها إلا الصادقون المصلحون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، المتبرئون من ظ��م الظالمين وإفساد المفسدين..
فابحث عن نجاتك أيها الراجي، وفتّش عن سفينة نوح وكن قريباً من أهلها واركب معهم إذا عمّ السيل وطمّ، ولا تكن مع الظالمين، وابتعد عن أهل الفجور والانحلال، ولا يغرنّك المستهزئون والساخرون، فكذلك كانوا يفعلون مع نوح عليه السلام، وسيندمون قريباً حي�� يرون أنه لا عاصم من أمر الله إلا من رحم..
فالتوبة التوبة،
والاستغفار الاستغفار،
والنجاة النجاة؛
فإن الموت حق،
وإن لقاء الله حق،
وإنّ عذاب الله حق،
وإنّ الجنة حق،
وإن النار حق،
فانجُ بنفسك،
فإنه "ما من أحد إلا سيكلمه ربّه ليس بينه ولا بينه ترجمان يترجم له" كما في الحديث الصحيح.
وإنّا لن نُسأل عن أنفسنا فقط بل كما قال النبي ﷺ: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
اللهم إنّا نسألك العافية،
ونسألك أن تنجي المستضعفين من المؤمنين في كل مكان..
ونسألك أن ترحم أهل غزة وتنصرهم،
اللهم إنّا نبرأ إليك ممن ضيق عليهم وأعان عليهم ولو بكلمة..