الاعجب اننا في الدنيا بنعمل كدا بردو، عايشين فترة ايجار وبنعمر فيها وبنمسك فيها وبنخاف عليها كأنها تمليك، والنبى صلّ الله عليه وسلم أرشدنا لغير ذلك (كن في الدنيا كأنك غريب أو -بمعنى بل- عابر سبيل)
لم يفارقني رسول الله في هذه الخيمة، كان أشدَّ الناسِ بلاءً، وأشدُّ الناسِ بلاءً بعد الأنبياء الأشبَهُ بهم، وكان رغم بلائه مبتسمًا راضيًا بالبلاء كما يرضى البشر بالنعماء، عزاؤنا أنه قال: "يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقةٌ ابتُلي على حسب دينه، فما يَبرحُ البلاءُ بالعبد حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة".
أمس الساعة ثلاث قمت من النوم وفتحت جوالي اتصفح وكذا.. المهم طحت على تلاوة من عالم آخر! الله يجازي اللي نزلها خير، اشهد بالله أني عدتها إلى الفجر، جميلة تبارك الله، من يعرف القارئ؟
A displaced child from northern Gaza, in tears, carries his younger sister while walking south under dire humanitarian conditions caused by Israel's offensive on the enclave
أذكر نفسي وإياكم..أنا وأنت في غنى عن قراءة كل هذه النقاشات والأفكار والتغريدات، احفظ عليك عقلك، والزم ثغرك، وأمسك بكتابك، وجالس الصالحين، واسع سعيًا جميلا، وامضي ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك.