يا أهل القران، يا من لازموا كتاب الله،
يامن عاشوا مع القران وهم يرون الناس عنه منشغلون يامن سهروا لضبطه واتقانه والعمل به، هذا المقطع من المحفزات لكم سيبهج أرواحكم، ولا تنسوا أن القران يلقى صاحبه يوم القيامة وهو كالرجل الشاحب أسمعوا ماذا يقول له!
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
من أثقلته الديون عليه بهذه الأدعية النبوية التي أرشدنا إليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وليقبل على الله تعالى ويدعوه بصدق وإخلاص وتضرع وهو موقن بالإجابة، مع بذل الأسباب المشروعة وليبشر، قال ربنا عز وجل: (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه )).
الأول صباح مساء والثاني قبل النوم:
١- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَ��ِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
٢- في "صحيح مسلم" عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ( اللهم ربّ السموات�� وربّ الأرض، وربّ العرش العظيم، ربنا وربّ كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كل ذي شرٍّ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنَّا الدَّيْنَ وأغننا من الفقر ).
صلى الفجر في جماعة وبقي مرابطاً على ورده من الأذكار وكتاب الله تعالى حتى الضحى ثم صلى ما كُتب له، ثم خرج يستقبل الحياة، فهل يحدثك عن أفراح قلبه ومشاعره، أو عن البركات التي تجري في وقته، أو عن التوفيق الذي سيرافقه في فكرته ومشروعه.
يا صديقي :
صدق من قال : كل فجر لا يطل بك على الحياة فلا مفروح به.
هذه البشرى مما يُثلج صدر المؤمن، ويقذف الطمأنينة والأمان في قلبه ﴿إِنَّ الَّذِ��نَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #عبدالله_الجهني من صلاة الجمعة 16 جمادى الأولى 1447هـ.
متى آخر مرة تأملنا السماء ونجومها، أو تفكرنا في الجبال وعظم خلقها، أو في منظر غروب الشمس أو السحاب المسخر بين السماء والأرض، أو تصريف هبوب الرياح أو في عجيب خلق الإبل وغيرها من المخلوقات التي يزيد الإيمان بالتفكر فيها !!؟ ،،
للأسف حبستنا الأجهزة بين الجدران الأربعة ،،
قال لي من خلال الاتصال : كنت ذات يوم أراجع وردي ثلاثة أجزاء من كتاب الله تعالى في بداية مشواري مع القرآن وكان بجانبي رجل مسن باكستاني أو أفغاني فقال لي : كم وردك ؟ فقلت له ثلاثة أجزاء، ف��ال لي : ياولدي ثلاثة أجزاء وأنت في مقتبل عمرك؟ نصيحتي لك ياولدي استثمر نشاطك وشبابك في عشرة أجزاء كل يوم حتى إذا ما جاء الكبر وعجزت كانت الثلاثة مناسبة لعمرك (هكذا يدير الموفقون أعمارهم وأوقاتهم في الحياة)
(تفقد نيتك)
وأنت تزور أقاربك، وتتعاهد جيرانك، وتصل أصحابك.
(تفقّد نيتك)
وأنت تبارك لصاحبك وتحضر زواجه، أو تعازيه في مصابه وتواسيه في ظروفه وأحداثه.
(تفقّد نيتك)
وأنت تنفق على أسرتك، وتذهب لعملك، وتجهد في بناء مشروعك.
(تفقّد نيتك)
وأنت تكتب في مساحة، أو تحضر في مناسبة، أو تشارك في قضية.
تفقّد نيتك في زمان يموج بالمظاهر وتتفوّق العاجلة على كل شيء، وتوارت فيه النية الصالحة عن كثير من الأعمال.
درّب نفسك أن تقوم للأذان مع أول تكبيرة للمؤذن، وعلّمها كيف ترابط على الصف الأول وتكبيرة الإحرام، واجعل لها أوراداً ثابتة من نوافل الصلاة والصيام والصدقة وتلاوة القرآن والذكر لا تتخلّف عنها البتة، وإن استطعت أن تجعل لك خبايا صالحة لا يراها الخلق ف��فعل فإنها فرج في أزمنة الملمات وسترى من انشراح صدرك وطمأنينة نفسك وصلاح عملك وبيتك واجتماع شملك ونجاح مشار��عك مالا عهد لك به، فدونك الطريق إلى الحياة.
كثيرون ممن حفظوا القرآن عادوا من نقطة البداية فيه لأنهم لم يدخلوه في ورد ثابت لا يتخلّف، ولو أن الواحد من هؤلاء جعل ورده في نوافل الصلوات كمثال لختمه في الشهر مرتين، فكيف لو جعل له سنام الأوقات؟ (إن مشروعاً يستقبلك عند انشقاق قبرك يوم القيامة،ويشفع لك في مواقف القيامة وتكون منزلتك في الجنان بحسب ما معك منه لحري أن يكون أولوية في حياتك وتتفقده في باكر يومك وآخره)
تعزية في سماحة الشيخ #عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ رحمه الله
قالها معالي الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي وفقه الله، في نهاية درس اليوم.
يحكي الشيخ – باكيًا وداعيًا – بعض محاسن سماحة الشيخ رحمه الله إذ عمل معه خمسة عشر عامًا في هيئةِ كبار العلماء…
َيبكيهِ طالبُ عِلمٍ كان علَّمَهُ *** وتائهٌ عن سبيلِ الرُّشدِ أرشَدَ��ُ
نَبكي عليه جميعًا إنَّ مَفقِدَهُ *** لم يُبقِ مِن مُسلِمٍ إلَّا وأجهَدَهُ
سَحَّتْ على ذلك العَدلِ الرِّضا دِيَمٌ *** من الرِّضا وأنارَ اللهُ مَرقَدَهُ
إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى ..
رحم الله شيخنا
#سماحة_الشيخ_عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ
وأحسن الله عزاءنا وعزاء أهله وذويه والأمة الإسلامية في فقده ..
كان رحمه الله فقيها ..خطيبا مفوها .. عابدا يختم القرآن كل ثلاثة أيام وصاحب قيام ليل وصيام نوافل .. متواضعا قريبا من الناس ..أبا رحيما ومشجعا لطلاب العلم .. لاتخلو مجالسي معه غالبا من سؤاله لي عن ��لجديد من المؤلفات .. وأذكر أني ذكرت له فكرة تأليف كتاب السلسبيل في شرح الدليل فشجعني كثيرا وبعدها كلما قابلته سألني عن الكتاب وما أنجز حتى تم إنجازه ولله الحمد وكتب له مقدمة متينة .. فجزاه الله عني وعن طلاب العلم وعن المسلمين خير الجزاء ..
ورفع درجته في المهديين وخلفه وفي عقبه في الغابرين ..
وجعل قبره روضة من رياض الجنة ..