اللهم إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي
عن مالك بن دينار قال: قرأت في الزبور"إني أنتقم بالمنافق من المنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعا؛ قال تعالى:{وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون}". اللهم أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا
وفي القراءة الأخرى ﴿فَیُقۡتَلُونَ وَیَقۡتُلُونَ﴾ اهتمام بالشهادة التي هي أدخل في استحقاق الجنة، قال رسول الله ﷺ: (إن فوق كل بِرٍّ بِرٌّ حتى يبذُل العبد دمَه فإذا فعل ذلك فلا بِرَّ فوق ذلك)، وقيل في معنى البِر:
الجُود بالماء جود فيه مكرُمة
والجُود بِالنفس أقصى غاية الجُود