من يدين حماس لأنها حاربت إسرائيل إنما يسوّغ لإسرائيل فعلتها في غزة فلا سامح الله من برّر لهم هذا
ومن المؤسف أن نقول يحق للمجاهدين أن يقاتلوا لتحرير أرضهم ومن المؤسف أن نقول لا يجوز الرضا أو تقبّل ظلم الظالم.
منهم من يرى الطغيان سنة من سنن الحياة فلا يسعى إلا للتكيف معه، ومنهم من يرى الطغيان ردة فعل، فيحاسب البادئ ويذر الطاغية حتى إن كان البادئ على حق وحتى إن كان عِظم ذنب الطاغي كعِظم ذنب فرعون.
ولئن سُئل هؤلاء يوم القيامة عن الطائفة التي كانت تقاتل اليهود لدفع الظلم عن أهل غزة، فلم تكن قادرة وحدها على ردعه فلمَ لم تنصرها؟ سيقول: لو استطعت الذهاب لقاتلت لكنه سيجد في صحيفته أنه يُجرّم تلك الطائفة كما تُجرّمها اليهود.
من حمّل الطائفة المدافعة وزره أنَّى له أن يشعر بالواجب الذي عليه في نصرة إخوانه!؟
لا يقرأ التاريخ من كان يظن أن فعلَةَ إسرائيل لم تكن إلا لغضبة غضبتها لقد وصف الله تبارك وتعالى اليهود في كتابه: (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) وأخبر أنه يقع منهم الإفساد في ��لأرض مرتين.فإن غاب التاريخ وإن لم تحضر الآيات فلا ينبغي أن يغيب العقل؛ من يرى حجم الدمار وعِظَم الجُرم كيف يتصوّر أن هذه حالة طارئة؟
استنت أمريكا سُنّة سيئة إذ عمدت إلى حرب المدنيين عوضًا عن حرب العساكر وكانت النتيجة استسلام اليابان وما كان هذا إلا بسبب التطور الذي وصلنا إليه وإلا فسابقًا إذا أراد المجرم قتل المدنيين فعليه أن يتغلّب على الجندي.
وفي موضع آخر باتت أمريكا نموذجًا للاستقرار الداخلي بعد أن أبادت الهنود الحمر.
وتلك النماذج هي ما يعزز مطامع اليهود في الإفساد.
فإن لم تبدأ المقاومة الحرب في السابع من أكتوبر، فستبدأها إسرائيل في يوم آخر.
إن عمل��ات الطعن التي يقوم بها شباب فلسطين من حين لآخر تنبئك أن الواحد منهم لم يُخاطر بنفسه إلا من هول المعاناة التي آلمته. فإن بدأت المقاومة في السابع من أكتوبر فهالك المصاب الذي تلاه، فاعلم أن قبل السابع من أكتوبر كانت هناك معاناة أيضًا.
ولا يقتصر الأمر على أن ثمرة جهاد السابع من أكتوبر هي إلحاق الضرر بالعدو والقضاء على الكيان الملعون مستقبلًا بل إن وجود المقاومة هو ما يخلق شيئًا من الاستقرار في المناطق التي لا يحكمها الكيان فالاستقرار الذي كان قبل السابع من أكتوبر إنما هو من ثمرات المقاومة لأن إسرائيل تعلم أن احتلال الضفة أو غزة مكلف لذا تعمد إلى الاحتلال البطيء مترًا تلو المترٍ، فإن لم يُقابَل بمقاومة فمآله تشريد خمسة ملايين فلسطيني وسجن وقتل أعداد كثيرة منهم.
لو عَزَمَت إسرائيل على أن تفعل في الضفة أو في سوريا أو في لبنان ما فعلته في غزة، فلن يوقفها النظام الدولي ولن يوقفها الجهاد الإعلامي ولا الإدانات الدولية لن يوقفها إلا خوفها من الحراك وردة الفعل لن يوقفها إلا الخوف من سقوط الدولة.
ومن يتحتم الخسارة معها، ألا يعلم أن النصر بيد الله؟ إن إسرائيل تريد من الدول المجاورة أن تُبدي لها السلام، وفي المقابل، ستبدي السلام لهم، وما هذا إلا لأنها تخاف، فإن كانت تخاف، فيجب ألّا نُحْتَمَ الخسارة معها.
إن تحتم الخسارة هي من قبيل قول بني إسرائيل: ( قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ )
ولم تكن حالنا اليوم من الفارق الكبير في السلاح حالة شاذة عن حال المسلمين من قبل، فقد قيل إن الجبارين الذين كان على بني إسرائيل مقاتلتهم هم العمالقة، وإن لم يكونوا عمالقة، فهم جبارين.
إن المجرمين يريدون السلام، لكن بعد أن يُجرموا ودون أن يردّوا الحقوق، فإعطاؤهم ذلك لا يعني أنك ستجني السلام أيضًا، بل يعني أنك تشجّع كل صاحب شرّ على الإجرام، فإن كنت تشجّعهم بأن تقول لهم إن الإجرام لن يعقبه عواقب وخيمة، فارتقب منهم الإجرام.
فالواقع أنه لا أمان بغير جهاد.
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا ﴿۸٤﴾
وثمة أمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، ألا وهو أن الإدانات التي وُجّهت إلى حماس أغلبها جاءت بعد توقف الحرب، وليس في بدايتها، ومردّهم في هذه الإدانة أن الضعيف لا يجوز له أن يحارب القوي.
فإن كان هذا هو السبب وكان توقيت الإدانة بعد نهاية الحرب فلا تخلو هذه الإدانات من تناقض أو أن هؤلاء هم من قبيل أولئك الذين قال الله تعالى فيهم ( فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ)
وإن أقل الإيمان هو وجود الرغبة في الثأر من إسرائيل، بغض النظر عن كوننا قادرين أو لا فمن لا يُستشفّ منه تلك الرغبة فلا يُؤبَه به ولا يُسمع له، ولا يُلتفت إليه.
Bu fotoğraf karesinde İsrail askerlerinin silahsız ve savunmasız esir aldıkları Filistinli vatandaşları gözleri bağlı bir şekilde arkalarından silahla vurdukları an
İsrail bir devlet değil 2 milyon korkak insanın bir araya geldiği bir terör örgütüdür🔥
مساء الخير ، خالتي بحاجة لعملية لعينها التانية ، نفس ما صار معها بالمرة الاولى ، والحمد لله قدرنا نلحق عين المرة الفات ف هلقيت بدناش نخسر العين التانية ، المبلغ 2000 شيكل ياريت الي بيقدر يساهم ما يقصر والي ما بيقدر يعمل ريتويت
- متوفر طرق تبرع من جميع دول العالم .
The Israeli army reactivated its genocidal bombardment of Gaza today killing 22 civilian Palestinians including many children and injuring several others. The army lied again to justify its repeated violations of the ceasefire agreement claiming one person shot at their troops.
WATCH | Israeli soldiers stole a herd of cows from a Palestinian family’s farm in the village of Sanur, Jenin, in the West Bank, and later handed them over to Israeli settlers.
American right-wing volunteers came from the United States to assist Israeli settlers in taking over our land in Hebron. They displaced the Native Americans in the past, and now they aim to displace us as well.
They got rid of native Americans and now they want to help the Israeli settlers to get rid of us.
A story from Gaza:
“A few minutes before bedtime, I was hungry. I went to tell her to prepare dinner, and I found her about to pray ‘Isha, standing on her prayer mat. She asked me, “What do you need?” I said, “Pray ‘Isha, and I will prepare dinner for you and everyone.” She replied, “No, I’ll make dinner now, and after you all eat, I will pray.”
I insisted: “No, no… pray ‘Isha, and I’ll make the dinner.” I didn’t know she was about to perform the final prayer of her life, that her last moment in this world would be in worship.
Moments after we finished dinner, the western-Zionist bombs struck without warning, and she departed as a martyr, my dear wife, Umm Shadi, the one who memorized the Quran, constant in prayer, night worship, and fasting.
She left this world carrying a child in her womb nearly five months old, along with other members of my family who were with her.”
- Mohammed Abdelbari, after the western-Zionist bombing of his family and the martyrdom of his wife, their unborn child, his mother, his sisters, and their children, now suffers from memory loss and an inability to speak due to the shock.
Meanwhile, his sons, who were injured, are now in Egypt receiving treatment after the blast force threw them from the fourth floor.
مساء الخير يجماعة ، فيه عائلة عندها أربع اطفال والدهم استشهد بالحرب وحالياً ما الهم اي مصدر دخل ف بدنا نحاول نوفرلهم ملابس شتوية وحرامات ، ياريت الي بيقدر يساهم ما يقصر ، متوفر طرق تحويل من جميع دول العالم ، الموضوع ضروري ..
The released Palestinian prisoner, Mahmoud Abu Foul, 28 years old, was subjected to severe torture with iron rods and electric shocks in Israeli torture camps, which caused him to lose one leg and both eyes.
A crime that the whole world must see.
An Israeli soldier posted a photo of himself burning food meant for starving Palestinians.
His caption read:
“Burning food so it won’t reach the Gazans, may their names be erased.”
He even added the song “L’Chaim!” “cheers” over footage from Gaza.