قُتل ثلاثة أطفال اليوم جراء قصف شنّته مليشيا الحوثي على قرية الطريرة، عزلة الظريفة، بمديرية الوازعية في محافظة تعز.
والضحايا هم:
- نور الدين يعقوب عبده الظرافي (4 أعوام).
- أساور فهد محمد غانم الظرافي (14 عاماً).
- تالا محمد أحمد الظرافي (عامان).
ويُضاف هؤلاء الأطفال إلى قائمة طويلة من الضحايا المدنيين، في واقعة تعكس استمرار معاناة السكان المدنيين، ولا سيما الأطفال، من آثار العمليات العسكرية واستهداف المناطق المأهولة بالسكان من قبل الحوثيين .
تكشف شهادات النازحين الفارين من مناطق المخا والساحل الغربي عن نمط مقلق من الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق المدنيين، بما في ذلك استهداف الأحياء السكنية واقتحام المنازل وقصفها دون اتخاذ أي احتياطات لحماية السكان المدنيين أو مراعاة وجود النساء والأطفال وكبار السن داخلها.
وتعكس روايات النازحين حجم الخوف والهلع الذي عاشه المدنيون أثناء الهجمات، حيث اضطر كثير منهم إلى الفرار بشكل عاجل بحثاً عن الأمان، في ظل غياب أي ممرات آمنة أو ضمانات لحمايتهم. كما تشير الشهادات إلى أن الجماعة مارست قيوداً واسعة على الحقوق والحريات الأساسية، وفرضت واقعاً من الترهيب والتضييق طال مختلف فئات المجتمع، وبصورة أشد الفئات الأكثر ضعفاً.
وتؤكد هذه الإفادات أن اقتحام المنازل والتعامل العنيف مع السكان المدنيين شكّل سلوكاً متكرراً، في انتهاك لحرمة المساكن وللقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني التي توجب حماية المدنيين وعدم تعريضهم لأعمال العنف أو المعاملة القاسية والمهينة.
كما أفاد النازحون باستهداف منشآت مدنية، بما في ذلك المساجد والمدارس، الأمر الذي حرم السكان من أماكن يمكن أن يلجأوا إليها طلباً للحماية. وأمام هذا الواقع، لم يجد كثير من المدنيين خياراً سوى الهروب عبر البحر أو الفرار براً إلى وجهات مجهولة، هرباً من القصف والخشية من الوقوع تحت الحصار أو في قبضة الجماعة.
إن هذه الشهادات تمثل مؤشرات خطيرة على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وتستدعي تحقيقاً مستقلاً ومساءلة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين والنازحين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
كتبت زوجة المعتقل الدكتور علي المضواحي تحديث عن حالة زوجها قالت فيه :
معلومات عن زوجي الدكتور علي أحمد المضواحي لم تُنشر من قبل.
في ديسمبر 2024، تلقيت أول اتصال من زوجي الدكتور علي أحمد المضواحي، وكان ذلك بعد ستة أشهر من احتجازه القسري، ومن دون أن أعلم طوال تلك الفترة إن كان بخير أم لا. وبرغم محاولاتي الكثيرة واتصالاتي الكثيرة بجهاز الأمن والمخابرات، لم يكونوا يفيدونني بشيء. كانت فترة عصيبة جدًا لي وليمنى.
بعدها كنت أتلقى منه اتصالات متباعدة ونادرة ومقتضبة.
ما أنشره اليوم مؤلم بالنسبة لي، لكنني أنشره بناءً على ما قاله الدكتور علي نفسه، عندما سألته عن وضعه والظروف التي كان يمر بها خلال تلك الفترة. وكنت أتجنب الحديث عن هذه التفاصيل، أملًا في أن يخرج قريبًا، وما زالت ثقتي بالله كبيرة وأملي بالله كبيرًا، وأملي بحكومة صنعاء أن ترفع هذا الظلم الجائر عنه.
واليوم، وبناءً على طلب الدكتور علي، أشارككم ما قاله بنفسه. وقد قال هذا الكلام باللغة الإنجليزية لأنهم كانوا يمنعونه من إعطاء تفاصيل أثناء الاتصال. وهذه ترجمة ما قاله بالعربي.
قال الدكتور علي:
“أنا محتجز في هذا المعتقل منذ 16 شهرًا. وأنا الآن، وأنا أكلمك، معصوب العينين ومقيّد اليدين، وبالكاد أستطيع الإمساك بالهاتف، لذلك سأحاول أن أكون موجزًا وأن أعطيك فكرة مختصرة عما يجري هنا.
أُبقيت في زنزانة تحت الأرض لأكثر من 16 شهرًا لأسباب لا أعرفها، وكان المحققون أثناء التحقيق يصرّون على أن أعترف بأنني جاسوس، وأنه تم تجنيدي من قبل منظمة الصحة العالمية.
ولذلك أوجه هذه الرسالة إلى الشعب اليمني العظيم، وأذكّر أصحاب القرار بقول الله تعالى:
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾
وقتها قيل لي: أمامك خياران؛ إما أن تتعاون معنا وتعود إلى حياتك الطبيعية، أو أن ترفض التعاون وتبقى في هذه الزنزانة تحت الأرض أربعًا أو خمس سنوات، قبل أن تتمكن من مقابلة محامٍ وتُحال إلى النيابة العامة.
فقلت لهم: سأختار الخيار الأول، سأتعاون معكم. كيف أتعاون؟
قالوا لي: عليك أن تقول إن اللقاحات التي تُقدَّم للأطفال دون سن الخامسة، وما لها من خصائص علاجية ووقائية، ليست إلا أدوات جاسوسية، وإنك جاسوس جندتك منظمة الصحة العالمية لصالح الصهاينة للمساعدة في الإضرار بوطنك، وعليك أن تعترف بذلك.
فقلت لهم: لن أقول هذا، وسأختار الخيار الثاني. أبقوني أربعًا أو خمس سنوات، وبعدها اسمحوا لي بمقابلة محامٍ.
قالوا لي: لا، عندها سنضيف صفرًا. ستبقى أربعين إلى خمسين سنة قبل أن يُسمح لك بمقابلة محامٍ.
وهذا يعني أنه لم يكن هناك خيار ثانٍ أصلًا.
ولذلك أقول للقائد: إن كنت لا تعلم ما الذي تفعله هذه الجهة، وما الذي يُمارَس فيها بحقي وبحق غيري من الضحايا، فإليك هذا المثال: بعد اختطافي تعرضت للتعذيب لإجباري على قول ما يريدون مني قوله كرهًا.
وأود أن أذكّر القائد بقول الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
العدالة هنا غير مسموح بها في هذا المعتقل.
وعندما طلبت منهم أن يقدموا لي دليلًا على أنني جاسوس، قالوا لي: من أنت حتى تطلب دليلًا؟ ومن أنت حتى نقدم لك دليلًا؟
هذا ما قالوه لي حرفيًا.
فهل هذا من القرآن؟ وهل هكذا تُطبَّق المسيرة القرآنية؟
وعندما سألتهم ذلك، قالوا لي شيئًا غريبًا جدًا: دع الدين والمسيرة القرآنية جانبًا.
نقلت لكم ما قاله الدكتور علي المضواحي، واضعة أملي في الله أولًا، ثم في عدالتكم ورفع الظلم عنه.
#الحرية_لعلي_المضواحي
#FreedomForAliAlmudhwahi
تفجير منزل الشيخ صلاح أحمد محسن الحميقاني في منطقة ذي امخشب بمديرية الزاهر آل حميقان، بالتزامن مع استمرار حملات الاعتقالات التعسفية بحق المواطنين، يعكس استمرار نهج خطير يقوم على استهداف الأفراد وممتلكاتهم خارج إطار القانون.
إن تفجير المنازل واستخدام العقاب الجماعي ضد الأسر، إلى جانب الاعتقالات التعسفية، يمثل انتهاكاً جسيماً للحقوق والحريات الأساسية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
هذه الممارسات لا تستهدف شخصاً بعينه، بل تطال عائلات بأكملها وتضاعف معاناة المدنيين في اليمن، مما يستوجب توثيقها والتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.
ندعو الأمم المتحدة، والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إيلاء هذه الانتهاكات المتكررة الاهتمام العاجل، والعمل على حماية المدنيين ووقف سياسة الإفلات من العقاب.
@OHCHR_Yemen
@OSE_Yemen@ICRC_ye@StateDept@EUinYemen@UNHumanRights @OHCHR_Yemen @UN_Yemen@OSE_Yemen@hrw@amnesty@FCDOGovUK@StateDept
الليلة، بحضور ضيوفنا الأعزاء @AdelDashela@dammagmaan@mustafaAljabzi1 ،يدعوكم مهام اليمن إلى مساحة نقاشية، نحاول فيها قراءة دلالات وتداعيات التطورات في مطرح الريان بمحافظة الجوف، وفهم أبعادها في السياق الراهن.
⏰ الساعة ٩:٠٠ مساءً بتوقيت اليمن.
🔗 الرابط في التعليقات ⤵️
الليلة، بحضور ضيوفنا الأعزاء، يدعوكم مهام اليمن إلى مساحة نقاشية، نحاول فيها قراءة دلالات وتداعيات التطورات في مطرح الريان بمحافظة الجوف، وفهم أبعادها في السياق الراهن.
⏱️ الساعة ٩ مساءً بتوقيت اليمن
🖇️ عبر الرابط:
https://t.co/IHV1pOv04p
"إن فشل الشرعية في استثمار موقف الشيخ حمد بن فدغم وقبائل الجوف لتحرير المحافظة من المليشيات، سيُعد إهداراً لفرصة قد لا تتكرر. فالتاريخ لا ينتظر المترددين، وما لا يُحسم اليوم قد يصبح أكثر تعقيداً وكلفة في المستقبل."
"إذا لم تستغل الشرعية موقف الشيخ حمد بن فدغم وقبائل الجوف في هذه المرحلة، وتتحرك لتحرير المحافظة من قبضة المليشيات، فقد لا تتكرر مثل هذه الفرصة مستقبلاً. فالمتغيرات الميدانية لا تبقى ثابتة، والفرص التي تُهدر اليوم قد يكون ثمن استعادتها غداً أكبر بكثير
بعض الناس لا يستغلونك لأنهم أشرار، بل لأنك اعتدت أن تضع احتياجاتهم قبل احتياجاتك دائمًا. وعندما تقول "لا" لأول مرة، يتفاجؤون فقط لأنهم اعتادوا نسخة منك لا تعرف الرفض. تذكر أن احترام الذات يبدأ من وضع الحدود، وأن الطيبة الحقيقية لا تعني أن تسمح للآخرن باستهلاكك.
"اللهمّ تولني في من توليت ٫اللهم أرِنِي عجائب قدرتك في تيسير أمري ٫ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توڪلت وهو رب العرش العظيم ٫ اللهم يـَ حي يـَ قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني ڪِله ولا تُڪِلني إلى نفسي طرفة عين."
ما ورد في هذه المقاطع من إفادات حول جريمة الاغتصاب التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب ألّا يمر مرور الكرام، بل يجب أن يتحول إلى رأي عام يرفض الصمت والتواطؤ، ويطالب بالعدالة والإنصاف للضحايا.
على أبناء عدن جميعًا أن يحتشدوا من أجل نصرة الضحايا، وملاحقة المنتهكين، وعدم السماح بإفلات أي متورط من العقاب، أياً كان موقعه أو صفته. فإدخال القضية في زوايا مناطقية أو توظيفها سياسيًا لا يبرر الفعل الإجرامي، ولا يجب أن يحجب حقيقة الجريمة أو معاناة الضحايا.
المجرم يُحاسب بصفته الفردية، بعيدًا عن منطقته أو قبيلته أو انتمائه السياسي. والواجب اليوم أن تتوجه المطالب بشكل واضح إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها مدير الأمن، والنائب العام، ووزير الداخلية، لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية.
ما يحدث يستدعي مراجعة حقيقية للوضع الأمني في عدن، وإعادة تأهيل المؤسسة الأمنية، واختيار كوادر مؤهلة ومدربة وواعية بحقوق الإنسان، وقادرة على حماية كرامة المواطنين، خصوصًا الفئات الأضعف كالنساء والأطفال.
هذه لحظة اختبار حقيقية لإحداث تغيير جاد في المنظومة الأمنية في مدينة #عدن، ورفض كل الممارسات الدخيلة على المجتمع، والعمل على ملاحقة ومعاقبة كل المنتهكين دون استثناء.
كما نطالب كافة المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بحماية الطفولة وحقوق الإنسان بمتابعة القضية والضغط لضمان حماية الضحايا ومحاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العقاب.
@PresidentRashad@EbrahimHaidan@RuwanthikaG@UNICEF_Yemen@hrw_ar@save_children@amnestyusa
@Wesamqaid was more than my husband; he was my best friend, my soulmate, and the greatest inspiration of my life. He lived as a rare example of honesty and unwavering commitment.