#مرواني
في مساء 25 يناير، كان الوداع الأخير لمروان، ابني ونور عيني. قال لي وهو يبتسم بثقة: "انتظرني، سأعود في مايو". وها قد جاء مايو، لكن مروان لم يعد كما وعد!
هل يعود من خطفه الموت في ريعان العمر؟!! نعم، سيعود... لكن دون حقائب!
سيعود...لكن ليس إلى حضني!
آه يا مروان، أي وجع هذا؟!
قالت ابتهال أبو السعد بعد طردها من قاعة مايكروسوفت:
"قد يُلاحقونني، لكن ما يُرعبني ليس انتقامهم، بل أن يكون الكود الذي كتبته أداة قتل، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة، وأن تُستخدم التقنية لتمكين الإبادة، لا لوقفها."
تتكلم ابتهال لا بدافع التحدي، بل لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة. تفضح الشركة التي تُسهم تكنولوجياتها في تمكين القتل الجماعي، وتقولها بوضوح: "مايكروسوفت شريكة في إبادة غزة، وهذه حقيقة لا تغطيها بيانات التوظيف ولا أقنعة التنوع."
ما حدث ليس موقفًا عابرًا، بل صرخة ضمير حيّ في وجه ماكينة ملوثة بالدم. لم تتكلّم لتنجو، بل لتشهد. لتقول إن المبادئ أغلى من الرواتب، وإن الشفرات المسمومة لا تُبرَّر بصناديق الأرباح.
هذا هو معنى أن تكون حرًّا: أن ترفض أن تكون جزءًا من جريمة، حتى لو كلفك ذلك كل شيء.
اللهم أعزنا بخدمة أهل غزة
#ابتهال_أبو_السعد
#غزة
#مايكروسوفت_شريكة_الإبادة
#صوت_الضمير
#التقنية_ليست_محايدة
استغفر الله من كل يأسٍ كاد أن يتسلل إلى القلوب، استغفر الله من كل تأفف وتذمرٍ خطر في الأفئدة،
سبحان الملك الجبّار:
"حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا فنُجيّ من نشاء ولا يُردُّ بأسنا عن القوم المجرمين"
سبحان صادق الوعد، مَن يأخذ أخذ عزيز مقتدر، مَن إذا أخذ لم يفلت.
آيات يخشع لها القلب ويسجد أمامها الفؤاد.
بعيدًا عن كل شيء، يمكن اعتبار تحرير سجن صيدنايا من أكثر العمليات النبيلة في تاريخ البشرية كلها، وأعظم خطوة تطهير في الشرق الأوسط.بقرن ال21
فقط اللي قرأوا مذكرات السجناء وشاهدوا الوثائقيات يفهمون حجم الرعب الذي كان يمثله هذا السجن