شاعر واعلامي متخصص في الاعلام والعلاقات الاعلامية الدولية والعلاقات العامة متقاعد من وزارة الاعلام وأعمل حالياً مستشاراً في احد الجهات الاعلامية ما اكتبه يمثلني
بين فترة وأخرى تخرج لنا مفردات جديدة لتدخل قاموس الإستخدام والتداول لتصبح على كل لسان ، سأعطيكم أمثلة :- ١- كلمة ( شغف) إستهلكت إستخداماً وخاصة لدى الطارئين في عالم الكتابة ، ثم تمددت وصارت على كل لسان يتزين البعض بإستخدامها حتى في سواليف المجالس .
٢- كلمة ( شكراً بحجم السماء ) فرح بها البعض بل صار بعضهم يخبئها ويتحين أي مناسبة إمتنان ليخرجها من الحفظ والصون ثم يقولها حتى لوكان المستهدف بالشكر يكفيه ربع السماء .
٣- الكلمة الثالثة ( السردية ) وهي كلمة جديدة جداً ونزلت لسوق الإستخدام قبل مدة بسيطة وقد طار بها الركبان وصارت تدخل في التحليل السياسي والنقد الأدبي والإجتماعي وقد يمتد أثرها إلى سردية طبخ المرقوق بالخضار والحبحر .
لكل زمن " مفردة " ومجال .
@RamiJad538057 @almadenax @grok كان اثمن ما لدى العربي عقال البعير وهو عبارة عن حبل يعقل فيه البعير وتربط اقدامه واذا زالت الحاجة للعقال يربطه الراعي على رأسه لكي لا يفقد وليثبت به عطاء رأسه او العمامة
@Abdulla_Adwani ولماذا لا يكون عكس ما تفضلت به ان الابن يدرس ويجتهد مثمناً تعب والده ويرفع عن كاهله مثل هذا الشقاء لماذا افترضت يا ابو ناصر ان ابنه في المقهى وليس في المدرسة او الجامعة والشواهد كثيره طرح غير موفق ابو ناصر
@ukjfll@badriahalbeshr غير صحيح كانت السينما موجودة في تلك الفترة وكانت تستأجر ماكينة العرض والافلام وتعرض في المنازل عند المقتدرين هذا في الستينيات وفي السبعينيات شاهدت افلام كثيرة منها فلم سعاد حسني اللي تغني فيه يا واد يا تقيل والابطال وغيرها بانسبه للمجلات كانت الموعد والنهضة الكويتية وروز اليوسف