ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.
ذكرى المولد هذه هي آخر نفسٍ للحوثي .
الحوثي يحاول جاهداً أن يبدو متماسكاً وقوياً، وأن يقنع العالم بأن خلفه حاضنة شعبية يستطيع تجييشها طوعية متى ما اراد.
جرّب الحشد في الجُمع، واستغل خروج الناس من الصلاة، وحاول صناعة المسيرات والمظاهرات، لكن فشل فشل ذريع .
استنفذ كل مخزونه الجماهيري، وذهب إلى آخر وتر يستطيع العزف عليه: العاطفة الدينية ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هو يعرف أن اليمني بفطرته يحب النبي عليه وعلى اله واصحابه افضل الصلاة والسلام .
ولهذا يحاول أن يجعل من المناسبة السياسية الدينية ستاراً يخفي خلفه عجزاً يتسع، وانهياراً يتقدم، وحاضنةً تآكلت وانتهت .
والأدهى أن معايير الحوثي أصبحت عجيبة:
قد تجد عنده من يرفع شعار محبة النبي وهو سارق أو فاسد أو تارك للصلاة ..هو احسن واحد ، بينما من يرفض تحويل الدين إلى موسم سياسي، ويتمسك بما كان عليه النبي وصحابته، يصبح في قاموسه عدواً ومرتزق .
وهنا تتضح الحيلة:
إنه لا يحتفل بالمولد حباً في النبي ، بل يحاول أن يستمد من المولد صورة القوة التي فقدها في الواقع.
ولكن :
قد ترى جبلاً من الغبار والعواصف ، فتظنه طامة عظيمة، وما إن يهب ويقترب تكتشف أنه كان مجرد غبارٍ يتبدد اذا اصبحت داخله .
هذه المناسبة هي آخر نفس جماهيري يحاول الحوثي أن يتنفسه قبل أن يبدأ انحساره وانكساره ، والحشود اليوم هي آخر محاولة لإثبات أنه ما زال حاضرا .
فلا يغركم .. ففي الواقع اصبح الحوثي بما يشبه كيسٌ من جلد ثعبان .. من بعيد تظنه ثعباناً ما زال يتحرك، فإذا اقتربت وامعنت النظر تكتشف انه مجرد جلد مهتري ، فإذا دست عليه بقدم الحقيقة، تكتشفت أنه فارغ، هشّ، يتفتت ولا يملك إلا شكله القديم.