قال أحمد بن #مسكويه ما معناه :
إن الخائف من الموت خائف من العدالة والحكمة الإلهية في الحياة،فوجود الموت نعمة عظيمة على البشر،ولو لم يكن هناك موت من لدن أسلافنا الأقدمين إلى اليوم لترتب على ذلك فساد عظيم وضرر عميم .!
أردنيان. وكلهم من أتباع المذهب المنحرف الذي تعرفونه. عائلة الشيخ الذين كانوا بجانبه انتبهوا للموقف وطردوا هؤلاء الأربعة من عنده. ولكن ما حصل هو أنهم استدرجوا الشيخ بالكلام إلى مكان معين، وقد حصلوا على ما أرادوه من قبل. رحم الله شيخنا الحبيب وأسكنه فسيح جناته.
بعض أهل اللغة يجترئون على القراءات:
قال المازني في التصريف (ينظر: المنصف 1/ 307): فأما قراءة من قرأ من أهل المدينة: "معائش" بالهمز فهي خطأ، فلا يُلتفت إليها، وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم، ولم يكن يدري ما العربية، وله أحرف يقرؤها لحنا نحوا من هذا.
قراءة نافع قراءة سبعية، قال ابن جني: وأكثر أصحابه يروي عنه "معايش" بلا همز، والذي روى عنه بالهمز خارجة بن مُصعب.
فما تعليقكم��
بحمد الله وتوفيقه أنشر اليوم منظومتي (البيضاء في عقيدة السلف ونجاة الخلف) [٨٩ بيتًا].
وقد قرأتها على فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك، وراجعها أكثر من عشرين متخصصًا في العقيدة.
وهي وقف متاح التحميل والنشر والطبع، بشرط عدم تغيير شيء فيها.
ونشرتها بصيغة أصلية (مؤوردة)، وصيغة رقمية (مبدأفة)، ومعها تسجيلات بقراءتها.
وفي صفحة الردمك راموز (باركود) لتحميل كتبي المتاحة للتحميل، وآخر لملف (البيضاء) لأجمع فيه كل ما يتعلق بها من: مطبوعات، وشروح، وتسجيلات، وترجمات ...
وأسأل الله أن يبارك فيها، ويكتب لها القبول.
وأ��كر جميع الإخوة الذين ساعدوني على مراجعتها.
رابط البيضاء في عقيدة السلف ونجاة الخلف:
https://t.co/qv4R6SCIpz
رابط فهرس ملف البيضاء في عقيدة السلف ونجاة الخلف:
https://t.co/FxLUckSODG
هذا الذِّكر ما استفتحتُ به #خُطبةً لي أو #محاضرةً إلا استشعرتُ ـ والله ـ فتحاً عجيباً في كلامي ولو لم أعدَّ له!
"ما شاء الله، لا ��ول ولا قوة إلا بالله"..
قالها مالكٌ لمن سأله: كيف حصَّلتَ هذا العلم ؟
فقال: بقولي "ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله".
قال شيخ شيوخنا حمّاد الأنصاري:
”هذا الدُّعاء فيه شبه إجماع من أهل العلم أنَّ من افتتح به الدَّرس يفتح الله عليه“.
ها هنا قصة غرام أندلسية، أدعوكم إلى قراءتها مرتين: مرة كما دوّنها ابن حزم في «طوق الحمامة»، ومرة كما حكاها لتلميذه الحميدي، ثم بعد أن تفرغوا أريد أن تتأملوا أوجه الاختلاف بين الروايتين، وماذا يحدث للخبر حين يُحكى شفاهًا أو يُدوّن كتابة، وهل يكشف ذلك شيئًا ع�� أغوار النفس البشرية؟
قال الإمام الذهبي في الأمصار ذوات الآثار (ص ٢٧) :
"إن العلم والحديث والأثر في دمشق: "تكاثر بعد ذلك بابن تيمية والمزي وأصحابهما ولله الحمد".
وكان ابن تيمية يقول عما هو فيه من نشر للعلم وبيان للسنن: "ونحن ولله الحمد على عظيم الجهاد في سبيله"
ناقشتُ بالأمس في الجامعة الإسلامية، بالمدينة النبوية-حرسها الله- رسالة دكتوراه متخصصة في العلل، وهي رسالة فائقة متميزة قلّ نظيرها.
قد حقق فيها الباحث ودقق، ودَرَس وتمكن.
وقد شارك في المناقشة شيخان فاضلان، وأستاذان كريمان من أهل التخصص والخبرة:
-أ.د. وائل دخيل
-د. خالد الثبيتي.
-واقترحتُ على الباحث أن يسميها: (شواهد الحديث المعلة مرتبة على أبواب الفقه)، لأن شواهد الحديث في الجملة على ثلاثة أقسام:
١-شواهد معتبرة من رواية الثقات والمعتبرين.
٢-شواهد غير معتبرة من رواية المتروكين والمتهمين.
٣-شواهد معلة من أخطاء الضعفاء، جعلوا الحديث الواحد عدة أحاديث، وهو موضوع رسالة الباحث
-واقترحتُ أن يفرد بعض أحاديثها بالنشر، كحديث بسرة بنت صفوان في الوضوء، فقد دَرَس علله في:( ٤٠ صفحة).
-ومن أجل آثارها: دفع ما يتوهم أنه شواهد يتقوى بها الحديث، وفي حقيقة الأمر، هي من أخطاء الضعفاء.
والطالب من أندونيسيا، ومن أصول حضرمية، رحل جده من حضرموت وأستقر في أندونيسيا، فقلت له: ألا تحن لموطنك الأصل، فقال: لا أذكره، ��وطني حالياً وموطن أبي أندونيسيا، الذي يحن جدي!
وقد حضر والده من أندونيسيا، وهو لا يعرف العربية، ولا يفقه ما نقول، حضر ليفرح لولده إذا شاهد فرحته وفرح الحاضرين به.
وقد حصل الطالب على الامتياز مع مرتبة ��لشرف الأولى، وهو أهلٌ لذلك.
وكانت الأجواء جميلة وممطرة في طيبة الطيبة، على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم.
الدكتور محمود الطَنَاحي، عالمٌ بالنحو والأدب، عارفٌ بالمخطوطات وصناعة التحقيق، مُشاركٌ في فنون كثيرة من العلم، حَسَن الأسلوب، مشبوب العاطفة، كثير العطاء، انتفع به طلبة العلم غاية الانتفاع.
توفِّي عام ١٤١٩هـ ١٩٩٩م بعد وفاة شيخه الكبير محمود شاكر بعام.
هذا تسجيل له، وهو تسجيل نادر.