قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
لا تَستبطِئُوا الرِّزقَ فإنَّهُ لمْ يكنْ عبدٌ لِيموتَ حتى يَبلُغَهُ آخِرُ رِزقٍ هوَ لهُ فاتَّقُوا اللهَ وأجْملُوا في الطَّلَبِ أخذُ الحلالِ وتركُ الحرامِ"
الرزق مكتوب
" وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ"
و من أحب أن يبسط له في رزقه
اللهم بلغنا رمضان و أنت عنا راض
اللهم حسن الحياة
و حسن الرحيل و حسن الأثر
اللهم السكينة و السلام
اللهم اهدنا و اهد بنا و ارزقنا و ارزق منا ورضاك و لا تشغلنا بأحد سواك
اللهم لا تعذبنا بمرض ولا تشقينا بولد ولا تسلط علينا أحد ونجنا من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد
حسبنا الله ونعم الوكيل
سوف نسأل جميعا علي ما يحدث في أهلنا أهل غزه
سيحاسب كل مقصر و كل حاكم عن الخزي و العار و سيشهد التاريخ يوما ما علي كل متراخي أو عميل!
عزائنا الوحيد أنهم شهداء بإذن الله
اللهم أرزقنا الشهاده
إنا لله وإنا إليه راجعون
https://t.co/uHV9e9qpVN
الممرضة اليابانية التي كانت متطوعة في مستشفيات غزة، بعد عودتها لليابان قامت بعمل مؤتمر صحفي ومما قالت:
"ما الخطأ الذي ارتكبه أهالي غزة؟ أليس وزن الحياة متساوٍ للجميع؟ هذا العالم لم يتسنَّ له أن يكون عادلاً.
يبدو أن العالم بأسره يعتدي عليهم، لا حقوق لهم كأفراد.
ربما حتى هذه الكلمات لن تصل إلى العالم، هم وجودٌ يتم تجاهله."
تحاول أن توصل صوت أهالي غزة للعالم.👏👏👏👏
إلى قادتنا وزعمائنا العرب المجتمعين في القمة العربية غدًا بمشيئة الله تعالى: ندعو الله سبحانه أن يوفق مساعيكم في وقف العدوان والإبادة التي يتعرَّض لها إخوتنا في فلسطين العزيزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، والوصول إلى حلٍّ عاجل لوقف شلالات الدماء البريئة، التي يعلم الله والناس جميعًا في الشرق والغرب أنها بريئة، ووضع حد لهذه القسوة التي لا تحتملها طاقة بشر.
ونحن شعوبكم نشُدُّ على أيديكم، ونقف خلفكم، وكلنا أمل وثقة في أن تسخروا كل ما آتاكم الله به من قوة وعدة وعتاد ومن حكمة وخبرة وسياسة لوقف هذا البغي الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وتذكَّروا أن وقف العدوان عن إخوتنا في فلسطين هو واجبنا الديني والشرعي، ومسئوليتنا جميعًا أمام الله عز وجل حكامًا كنا أو محكومين، {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.
إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثَّف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كلِّ مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهابٌ أعمى، وانتهاكٌ واضحٌ لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية، وعلى العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورًا، ولن يرحمَ التاريخ كل مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكلَّ مَن دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني.
وواجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حلٍّ فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يُمارسُ ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلًا لها.