" رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "
" رحم الله والداً أعان ولده على بره "
لا يفقد منك أهل بيتك وأولادك : "الكلمة الطيبة والشكر والدعاء، والذكر وقراءة القرآن وصلاة النافلة وقيام الليل" …أنت لهم قدوة فكن كما تريد منهم
" إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع "
ورد عن صلاح الدين الأيوبي رحمه الله عشية معركة حطين أنه كان يتفقد جنوده فمر على خيمة يتلو فيها الجنود القرآن و يصلون فقال : من هنا يأتي النصر
و مر على خيمة أخرى فرأى جنود يتسامرون فقال : من هنا تأتي الهزيمة !
فإن ذَكَرَني في نَفسِه ذَكَرتُه في نَفسي وإن ذَكَرَني في مَلَإٍ ذَكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منهم وإن تَقَرَّبَ إليَّ بشِبرٍ تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا وإن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا وإن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً"
تدبر :
" قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ"
• هذا شأن عبد طاغية ظالم استجاب لسحرة طلبوا تقريبهم إليه فما شأن من طلب من رب العالمين
…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي وأنا معهُ إذا ذَكَرَني
كالمريض بحاجة إلى رحمة و شفقة لا نأنيب و توبيخ فالعالم و الناصح الصادق و المربي الخلوق يأخذ بأيدي الناس لله لا يقف بينهم و بينه …
اللهم ردنا إليك رداً جميلا و الأمن و العزة و النصر و التمكين لكل المسلمين و أعنا على إصلاح و إحياء قلوبنا كما تحب و ترضى
آمين
هكذا أدب العالم الرباني …
رأي أحد الشيوخ عاملاً يحمل علبة دخان وقعت منه فأعطاه إياها
فقال له العامل : لما لم تأخذها و تحرقها ؟
فقال له الشيخ : إن أحرقتها فستشتري غيرها على حساب طعام أولادك
فوعد العامل الشيخ أنه سيسعى بأن يقلع عن التدخين
…
الواقع في المعصية مبتلى
" سكن و مودة ورحمة "
رسالة لكلا الزوجين:
إن لم ترفعك أخلاقك فلن يرفعك منصبك
و إن لم تزينك أفعالك فلن تزينك ملابسك
هكذا هي الحياة
دين وخلق ومباديء
ان فقدتها لاتنتظر الاحترام
" إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
ستَكونُ أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها
قالوا: يا رَسولَ اللهِ فما تَأمُرُنا؟
قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم"
فاللهم اجعلنا من الشاكرين المتأدبين مع نعم الله…
اللهم ردنا إليك رداً جميلا و الأمن و العزة و النصر و التمكين لكل المسلمين و أعنا على إحياء و إصلاح قلوبنا كما تحب و ترضى
آمين
من النعيم الذي يسأل عنه العبد : الامن و الصحة و الطعام و الماء البارد…
زيارة المقابر ليس نهاية المطاف فهي زيارة ليس خلود فالموت محطة و بعده حياة أبدية
و كان الامام الحسن البصري رحمه الله يقول : " كانوا يعدون النعيم أن يتغدى الرجل ثم يتعشى "
و البعض يطعم عدة وجبات ثم يشكو
سورة التكاثر …
من أسباب هلكة الإنسان التكاثر و الغفلة عن الدار الآخرة فقد شغل البعض بإعداد و تزيين دار الدنيا و خربوا ديارهم في الآخرة …
فلينشغل العبد بالصالحات الباقيات عن الاستكثار من مال و ولد و مناصب …
" رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "
" رحم الله والداً أعان ولده على بره "
انصحوا أولادكم :
اِلْزَمْ مصحفَكَ
حافِظْ على صلاتك
احتسبْ وجعك
ما هو إلا قدر الله
وما هي إلا امتحان سينتهى
ومحطة عبور سنجتازها نهاية المطاف
وكُنْ على يقين
“ إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع "
الشيطان عدو لقاء الصالحين
لانهم يزدادوا إيماناً مع إيمانهم إذا التقوا
فيصرفك عن مجلس علم و ذهاب لمسجد و صحبة خير !
من علامات الانتكاس :
•أن تسمع الأذان فلا تستجيب
• تضيع صلاة الفجر فلا تبال
•تهجر القرآن و لا تخاف
•يمنع عنك طريق خير فلا تهتم
•تحرم صحبة صالحة و لا تفتقدها
•تفعل الذنب و لا تندم
• لا يكون لك ورد قرآن و ذكر و بر و صلة و مجلس علم و لا تستوحش
فاللهم ثبت قلبي على دينك
"سكن و مودة ورحمة "
خير ما قيل في الغزل
ما قالته الصديقة رضي الله عنها لخير خلق الله صلى الله عليه وسلم: "إني أحب قربك و لكن أوثر هواك"
هكذا حال من يحب بصدق