@AJEXMena قمتم بتحويل شحنتي الى حالة اعادة جدولة منذ اكثر من ٣ ايام ولم يتم تحديث الحالة ولا التواصل مرة اخرى علما أنه في تاريخ التوصيل الأول تواصل المندوب وقمت باخباره انني ساتمكن من استلام الطلبية بعد الرابعه مساء وقام بتجاهل رسالتي وحول الحالة إلى عدم تجاوب واعادة جدولة
AJA100016058392
النظرات تجاه السودانيين أو السوريين أو غيرهم من المقيم في مصر بدأت بالمقارنة المالية
هم عندهم كل الفلوس دي إزاي؟ هم بشتروا 6 كيلو سكر ليه؟ يالهوي دول خلصوا الجبنه ! دول زادو الإيجارات
في الأدبيات وتحديداً تلك التي تصف هذا النوع من الهجمات والانقسامات داخل المجتمعات المختلفة، يشار كثيراً إلى العوامل الإجتماعية والإقتصادية.
على وجه المثال؛ حين ينشأ شخص في منطقة تعاني حرماناً شديداً، لا يملك الكثير من الموارد ويعيش تحت خط الفقر، ثم يرى فجأة الذين يشار إليهم من قبل إعلاميهم ولجانهم الإلكترونية بالأجانب أو كما يقول عنهم بعض المصريين "اللاجئين"، يملكون الأموال ويقومون بإستئجار الشقق السكنية وفتح المحلات التجارية بكل سهولة بل ومنهم من يعمل كأطباء وممرضين وأبنائهم يدرسون في الجامعات ودخلهم المادي عالي جداً ومتوسط، هنا يصبح من السهل جداً على السياسي أو الحاكم أن يوجه اللوم على هؤلاء "اللاجئين".
هنا يتشكل مايُعرف بـ"الهلع الأخلاقي"، تظهر خطابات تحريضية على شاكلة هؤلاء يأتون إلى بلادنا ويتعالجو بالمجان وأولادهم يقرأون في الجامعات والمصريين مش لاقين جامعات.
الموضوع ببساطة أنهم يحاولون صرف النظر عن الإشكالية الحقيقة في بلدانهم ويحملون المسؤولية للفئة الأكثر هشاشة، ثم يقدم هذا "اللاجئ" بوصفه صورة رمزية وتتولى وسائل الإعلام وحسابات الميديا تضخيم هذه الصورة، ليجد أولئك الذين نشأوا أو مازالوا ينشأون في ظروف إجتماعية فقيرة وصعبة ضالتهم من دون الإلتفات إلى المشاكل الحقيقية أو الفساد من قبل طبقات معينة في مجتمعاتهم، فجأة يصبحون سذجاً ويقولون بالفعل : اللاجئين هم السبب، هم السبب في تردي الأوضاع المعيشية، هم السبب في زيادة إيجار الشقق، هم السبب في عدم دخول أبنائنا إلى الجامعات، لذلك علينا بالتخلص من اللاجئين.
من المؤسف حقاَ هذا الإنفصال القائم بينهم وبين الواقع والذي يحمل المهاجر أو الوافد أو اللاجئ المسؤولية بما يخدم أهدافهم الخاصة.
@SAMAcares سلام عليكم لقد تلقيت ايميل بأن مصرف الانماء قد قام بالرد على الشكوى المقدمة مني ضدهم
لكن لي يومين موقعكم معلق وما يفتح وما قدرت إلى الآن اشوف وش صار في الشكوى
C2512020110 هذا رقم الشكوى
@Trust4332@eMoroor جاني اشعار في ابشربوجود حادث تم تسجيله على مركبتي رقم الحادث
6004107369
عند مراجعة الحوادث في ابشر ونجم لم اجد الحادث ولا يوجد اي تفاصيل عنه
رائد بن حسين:
"من اكبر مشاكل الناس اللي تجعلهم يستمرون في المعاناة والفقر والديون والهم والغم والخوف والقلق والتوتر هو استحواذ الشيطان، ولا يستحوذ الشيطان الا على انسان بعيد عن الله اصلاً.." وقال كلام مهم قد يغير حياتك.
رمضان موسم التعرّض للقرآن وتسليم النفس لمعانيه الكبرى، فهو المشكّل للأسئلة لا المجيب عن أسئلة قبلية، وفي فترة التحولات الفكرية التي نشهدها وانهيار السرديات الفكرية المعلمنة وما بعدها، فإن القرآن هو القادر على انتشال هذا العالم من الظلمات، استعادة هذا المعنى بحد ذاته كنز.
من الأفكار اللي استوقفتني مؤخرًا هي فكرة قالها Jay Shetty في إحدى المقابلات اللي تجمع بينه وبين زوجته، فكان يتكلم لها – من وجهة نظره – عن أكثر الأشياء صعوبة في العلاقات وشيء هو كان يمارسه عليها في علاقتهم، فكان يقول:
“Hardest thing in a relationship is you’re always projecting your strength onto the other person’s weaknesses.”
بمعنى: أصعب شيء في العلاقة هو أنك تقوم دائمًا بإبراز/ projecting نقاط قوتك على حساب نقاط ضعف الطرف الآخر...
مثل أن تقول: أنا دائمًا مُنظّم، دائمًا أمشي على الجدول... والطرف الآخر ليس كذلك!
فيكمّل كلامه لزوجته: "في مرحلة معينة من علاقتنا كنت أريدك أن تكوني مثلي، وأن تفعلي الأشياء بطريقتي وأسلوبي! – ثم جلست أفكر وأتفحص هذه الرغبة – واكتشفت أني لا أريدك أن تكوني مثلي، أنا -أحببتك- وأحبك لأنك لستِ أنا، والأشياء التي تقدميها في هذه العلاقة من عفوية وتلقائية وحيوية، هذه هي قوّتك!"
لذلك الفكرة الختامية لـ Jay كانت، إن من النتائج الخطيرة المترتبة على هذا الـ projecting هو إننا نُثبّط/ dampen نقاط القوة عند شريكنا بدلًا من أن نُضخّمها ونكبرها/ amplify!
وهذا تحديدًا اللي يجعل شريكنا يحس بالضغط من ناحية إنه لازم يغيّر الكثير من نفسه عشان يتماشى معانا؛ لكن لما نضخّم نقاط قوته – اللي إحنا أصلًا نحبها – بدلًا من تضخيم نقاط قوتنا على حساب نقاط ضعفه، فإن هذا راح يساعدنا نصل إلى علاقة أنجح ومُرضية أكثر/ fulfilling وفيها حماسة أكبر…
@Areej3_9 فكري في افكارك وراقبيها وحاولي عايني لنفس احداث حياتك بطريقة مختلفة ومجردة اصنعي معاني مختلفة وجددي شغفك حبة حبة اتجاه الحياة بي معرفتك لنفسك اكتر بمعرفتك للافكار والمشاعر الجواك بي صنع تفاسير مختلفة للمواقف المريتي بيها في ماضيك وبي وعي جديد اتجاه الحاضر والمستقبل
@Areej3_9 كلنا بنمر بتقلبات كتيرة في حياتنا لاسباب مختلفة ومشاعر متضاربة وافكار متشتته بعضها مدركنها وكتير منها من غير وعينا بيها قاعدة جوانا من تراكم مواقفنا وبيئتنا و تربيتنا و طريقة نظرتنا لنفسنا وللمجتمع حوالينا والاطر الفكرية البنعاين بيها لكل شي سواءا داخلنا او خارج عن إرادتنا
غاية المعرفة هي اليقين بأنك لا تعرف شيء ، أننا لا ندفع ثمن الجهل بالأشياء بل ندفع ثمن اليقين بمعرفتها
أن الحرية التي تجلبها المعرفة هي في التوقف عن إصدار الأحكام ، كل هذه المعاناة اتت من الإدعاء بالمعرفة و اختزال الفهم
عبودية الإنسان تتمظهر حسب الوعي لا حسب الواقع
راجع دوافعك اللا واعية من فترة لأخرى فأنت انسان ( تخاف وتطمع وتغار وتحب وتكره ) لست كائناً ملائكياً ولا روبوتاً آلياً. إن أشد الناس خطراً هم أولئك الذين لا يراجعون أنفسهم، ولا يتسائلون عن دوافعهم الخفية بل يظنون دائماً أنهم أفضل وأطهر من غيرهم وأكثر براءة وتقوى !
في واحدة من اجمل الشذرات الفلسفية ما قاله الفيلسوف سبينوزا :
" الإنسان الذي تتحكم به العواطف ، لا يرى الا جانباً واحداً من الموقف "
يذهب الفيلسوف سبينوزا بأن العبودية التي تسيطر علينا يحددها موقفنا من عواطفنا ، الانحياز المسبق هو من يحدد احكامنا ، ما ان تسيطر على الإنسان العواطف من حبّ او كراهية او خوف حتى لا يرى من كل المواقف والقضايا إلا ما يعزز اكثر العواطف هيمنة عليه ويختزل أحكامه في ذلك الجانب مما يحجب عنه جزء من الحقيقة ، كلما اتجه العقل إلى إصدار الأحكام المتماسكة كلما انتهج المبادىء الرياضية وذلك أمر شاق على النفس ، تلك العواطف هي من يمنع عنا رؤية او تفهم من يختلف معنا وعنا ، قيمة العقل عند النظر في كل موقف وقضية هو محاولة التحرر من المواقف المسبقة والحقيقة الأولى
يلجأ الناس الذين يستعيرون أسباب السعادة من خارجهم إلى المشاركة الخارجية لتقييم ذواتهم ، يعيشون قلق تناقض الآراء و الأحكام تجاه خياراتهم ، تمضي حياتهم وهي مجرد لوحة مزدحمة بالتناقضات التي لا تعبر عن الحرية في التناقض بل بمرور الآخرين
إنسان اليوم متشعب، مترامي الأطراف، لكيانه امتداد لا محدود، له أذرع في أقصى الأرض، له أعين وآذان عابرة للزمان والمكان. تصل إليه كل الحقائق العلمية و القصص والفلسفات، تشكل فوق عقله غيمةً ضخمة تحجب شمسه. إذا تمادى هذا الإنسان مع طبيعة عصره ستكون النتيجة الحتمية هي تلاشيه.
القدرة على الاحساس بالذات في وضعٍ كهذا تبدو أصعب مما كان عليه الوضع في عصور أخرى.
توق الإنسان الحالي هو الخبرة المعاشة، أن يعيش ما يلامس إيقاع نبضاته، مايحسّه ويلمسه فعلياً، لا يحتاج إلى المزيد من الغيوم التي تظلل جوهره، يحتاج إلى إفساح مساحةٍ لتضيء فيها شمسه الأصلية البدائية.