#المسجد_الأقصى مغلق منذ 15 يوماً. لا مصلين، لا قيام، لا اعتكاف..وهذه أول مرة يُغلق فيها بهذه الصورة المتواصلة إلى الجمعة الأخيرة من رمضان منذ احتلاله قبل خمسين سنة عام 1967.
الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه.
من أكبر عيوب المدرسة أنها توهمك أن ابنك قابل للتعليم، وليس كل الأبناء خلقوا للعلوم، ومنحوا المواهب والاستعدادات اللازمة لها.
قال ابن القيم رحمه الله:
"ومما ينبغي أن يُعتمَد: حالُ الصبي، وما هو مستعدٌّ له من الأعمال ومهيَّأ له، فإذا رآه حسَنَ الفهم، صحيح الإدراك، جيِّد الحفظ واعيًا - فهذه مِن علامات قَبوله وتهيئته للعلم، ليَنقُشَه في لوح قلبه ما دام خاليًا، فإنه يتمكَّنُ فيه، ويستقر ويزكو معه، وإن رآه بخلاف ذلك من كلِّ وجهٍ وهو مستعدٌّ للفروسية وأسبابها من الركوب والرمي، واللعب بالرمح، وأنه لا نَفاذ له في العلم، ولم يُخلَقْ له - مكَّنه من أسباب الفروسية والتمرُّن عليها، فإنه أنفعُ له وللمسلمين، وإن رآه بخلافِ ذلك، وأنه لم يُخلَق لذلك، ورأى عينَه مفتوحةً إلى صَنعة مِن الصنائع، مستعدًّا لها، قابلاً لها، وهي صناعةٌ مُباحة نافعة للناس - فلْيُمكِّنْه منها، هذا كله بعد تعليمه له ما يحتاج إليه في دينه؛ فإنَّ ذلك مُيسَّرٌ على كلِّ أحد؛ لتقوم حجة الله على العبد، فإنَّ له سبحانه وتعالى على عباده الحجةَ البالغة، كما له عليهم النعمة السابغة"
تحفة المودود بأحكام المولود.
لذلك فإن المدرسة لا تعد ابنك للتعليم، وإنما تعده للوظيفة، والوظيفة هي قيد العصر، فالمدرسة هي الأداة التي يتعلم بها كيف يربط القيد على يديه...
#التعليم_البديل
#تحدي_مرسال
كل سنة و انتم طيبين، ان شاء الله زي كل سنة مشاركين في تحدي مرسال.
كل لايك وشير في خلال ٢٤ ساعة ان شاء الله حيبقى قصادها تبرع بدولار لمؤسسة مرسال @Mersalcharity
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.. فقد أتم الله نعمته على عبده، وصدرت الترجمة الروسية لكتاب "خلاصة قصة فلسطين"، وبهذا يكون الكتاب متاحا في عشر لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والفارسية والأردو والكردية والإندونيسية والإسبانية والروسية!
وكل هذه الترجمات قام بها متطوعون، بل حتى لا أعرفهم، لا يرجون بذلك إلا ثواب الله تعالى.. وقد آثر مترجم الكتاب إلى اللغة الروسية أن يزيد في خفاء عمله، فرغب ألا يُذكر اسمه.
كان غرض الكتاب تقديم خلاصة لقصة قضية فلسطين من جذور الصهيونية وحتى لحظة 7 أكتوبر 2023، وقصدت فيه التحرر من السقوف السياسية المانعة لرواية الحقائق المؤثرة، والغاية من ذلك تأسيس وعي بهذه القضية لدى شبابنا الذين أريد لهم نسيان القضية!
والله أسأل أن يجعل ذلك كله خالصا لوجهه الكريم..
ويبقى على الإخوة الكرام مهمة النشر، فيكون لهم -إن شاء الله- أجر الدلالة على الخير
وهذا رابط تحميل الترجمة الروسية | https://t.co/9S27lo0k6d
النسخة العربية | https://t.co/Z52uV2Tgii
الإنجليزية | https://t.co/JfYUtq5iCY
الفرنسية | https://t.co/ANRM82FXL5
الإندونيسية | https://t.co/srRoCZG8KJ
الأوردية | https://t.co/l6VF72G1ib
الألمانية | https://t.co/AO3NzkL5Ct
الفارسية | https://t.co/T8siyi7mEh
الكردية | https://t.co/FWaF87gyED
الإسبانية | https://t.co/5BsLaE16TE
رمضان وإشكالية القلب المُنشَغِل!
من قدرات القلب أن ينشغل بأشياء كثيرة في وقتٍ واحد..
لكنّه بذلك يفقد الفعالية والحضور فيها جميعًا!
ينشغل بأمور ماضية أو مستقبلية، حقيقية أو متخيّلة، وتتجاذبه المُشغلات من طرفٍ إلى طرف.
فإذا أراد الإنسان أن يجمعَ قلبَه على همٍّ وأمر واحد .. وجد صعوبة في ذلك.
وهذا في رمضان ومواسم العبادة أمرٌ ثقيل قد يذهَب بخير هذه الأيام!
فما العمَل؟
لا مفرّ من تدريب النفس على الحضور والتركيز في اللحظة الحالية..
وهذا لا يأتي بالعنف والمصارعة، بالعكس..
يأتي بالهدوء، واستحضار الاهتمام وتذكير النفس بقيمة وأهمية ما تفعل.
لأنّ التركيز والحضور تابعان لمدى أهمية الأمر الذي تمارسه عندك..
فكلّما كان مهمًّا، استطعت أن تركز عليه أكثر.
ولا ينسَ الإنسان قضية المجاهدة وضرورتها في مِثل هذه الأمور.
فلا تملّ، ولا تيأس من المحاولة، فكلّ مجاهدةٍ لها أجرها..
والله الهادي والمعين
وصية خاصة لمن هو مهتم بشأن الإسلام وقضايا المسلمين:
اُدعوا لخيار شباب الأمة الذين ذهبت أعمارهم في السجون بسبب نصرتهم لقضايا المسلمين -وللنساء الصالحات المسجونات- فهم يعيشون أحوالاً صعبة وقاسية خاصة في بعض البلدان، وقد وصلني خبر فقدان شاب منهم لعقله في السجن بعد سنوات طويلة أمضاها.
والوصية الثانية: تفقدوا أحوال عوائلهم المادية بالله عليكم، فالإنفاق عليهم أفضل من الإنفاق في كثير من وجوه الخير، وما أكثر العوائل المحتاجة بسبب فقد من يعولها، وكثير منهم يصدق عليهم قول الله تعالى: (تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا)
والوصية الثالثة: اهتموا بأبنائهم، ربوهم، علموهم، احفظوا آمال آبائهم فيهم؛ فالمصيبة العظمى تحصل للمسجون إذا بلغه انحراف أبنائه أو بناته بعده.
ونسأل الله تعالى أن يزيح الغمة عن أمة نبيه محمد ﷺ وأن يجعل لها من بعد عسر يسراً
#القناة_العامة
قصص غزة التي لا تنتهي..
صلاة الجنازة بعد عامين من الاستشهاد ..
في الكيس الأبيض .. ما يفترض أنها بقايا جثامين أم وأطفالها الأربعة..
في الصف الأول الوالد المكلوم .. فادي البابا .. يبكي أولاده الذين جاؤوه بعد سنوات من الحرمان أربعة توائم .. فقدهم وأمهم في لحظة ممتدة منذ عامين حين استشهدوا حتى اليوم حين دُفنوا .. ولا أظنه ينسى ما حيي..
Gaza’s stories never end…
A funeral prayer held two years after their martyrdom…
In a white bag… what is believed to be the remains of a mother and her four children…
In the front row stands the grieving father, Fadi Al Baba, weeping for his children, four quadruplets who came to him after years of longing. He lost them and their mother in a single moment that has stretched on for two years, from the day they were martyred until today, the day they were finally laid to rest… I do not think he will ever forget as long as he lives.
يحكي أنه كان هناك 150 بطل، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالا رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم..هل تتخيل الأمر..دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق..ينتهزون الفرصة، يطلون برأسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..قليل يعود، وكثير يرتقي..عامان صمد فيهم خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..ثم قيل لهم.. انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين..إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..أو البقاء في أنفاق خانقة..اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك..جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..تخيلت؟..هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم..الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن زملائك..لكنهم والله ما فعلوا، لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن..في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريما وهم منكسو الرؤوس..150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله..قابلوه ركعا سجدا، مقبلين لا مدبرين، صناديدا لا رعاديد..قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..رجال لا يقبلون الضيم..لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..قابلوه أحرارا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبكم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدا، متألما، جائعا، ظمآنا..صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..لا أعرف لك اسما، ولا أملك لك صورة..لكن قسماً بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس..وإن نساك الكل أتذكرك..جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعا وللعدو نعاجا..عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
غزة تستلم بقايا أبنائها… والعالم يصمت
هذه ليست صورة عابرة،
ولا مشهدًا طارئًا في نشرة أخبار.
هذه بقايا إنسان.
عظامٌ منفصلة،
أطرافٌ بلا أسماء،
وأجسادٌ لم تُعاد كما خرجت من بيوتها،
بل كما أراد لها القتل أن تُمحى.
وصل إلى مجمع الشفاء الطبي قبل قليل 54 جثمانًا،
وترافقها 66 صندوقًا تضم أشلاءً وأعضاءً بشرية،
أُفرج عنها عبر الصليب الأحمر.
لكن ما الذي يُسلَّم حقًا؟
جثامين؟
أم ما تبقّى من كرامة الإنسان؟
نقف اليوم أمام صناديق مغلقة،
نبحث داخلها عن ملامح أبنائنا وبناتنا،
في ظل انعدام أدوات الطب الشرعي،
ولا فحوصات DNA،
ولا الحدّ الأدنى من الإمكانات الطبية والجنائية
التي تُمكّننا من التعرّف عليهم أو توثيقهم كما يليق بإنسان.
كيف نُعيد الأسماء إلى الأجساد
وقد تحوّلت إلى أرقام على أكياس وصناديق؟
كيف تُسلَّم العائلات أبناءها وبناتها
وقد مُحيت الملامح، وتكسّرت العظام،
وتعرّض الجسد لانتهاكٍ حتى بعد الموت؟
لسنا أمام موتٍ عادي،
بل أمام انتهاكٍ لما بعد الموت.
أمام محاولةٍ متعمّدة لمحو الهوية،
وكسر الذاكرة،
وإذلال الأحياء قبل الأموات.
أن تُعاد الجثامين على هذه الهيئة
ليس ظرف حرب،
ولا إجراءً عسكريًا،
بل جريمة أخلاقية وإنسانية مكتملة الأركان،
وانتهاكٌ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية
التي وُجدت يومًا لحماية كرامة الإنسان حيًّا وميتًا.
نحن لا نطلب المستحيل،
ولا نطالب بامتياز.
نطالب بحقٍّ بديهي:
أن يُعاد الإنسان إنسانًا،
أن يُحفظ جسده،
أن تُصان هويته،
وأن تُسلَّم الجثامين لأهلها بكرامة،
لا في صناديق،
ولا كأشلاء،
ولا كأرقام.
فحين يصمت العالم أمام هذا المشهد،
لا تكون غزة وحدها الضحية،
بل يصبح الصمت شريكًا في الجريمة.
Gaza Receives the Remains of Its Sons and Daughters… and the World Remains Silent
This is not an ordinary image,
nor a fleeting moment in a news cycle.
These are the remains of human beings.
Separated bones.
Limbs without names.
Bodies that did not return as they left their homes,
but as violence intended—to erase them.
A short while ago, fifty-four bodies arrived at Al-Shifa Medical Complex,
accompanied by sixty-six boxes containing human remains,
released through the Red Cross.
But what is truly being handed over?
Bodies?
Or what remains of human dignity?
Today, we stand before sealed boxes,
searching inside them for the faces of our sons and daughters,
with no forensic tools,
no DNA testing,
and no minimum medical or investigative capacity
to identify or document them with dignity.
How do we restore names to bodies
reduced to numbers on bags and containers?
How do families receive their loved ones
when identity is erased, bones are shattered,
and the body is violated even after death?
This is not ordinary death.
It is a violation beyond death—
an assault on human dignity,
an attempt to erase memory,
and a humiliation inflicted on both the dead and the living.
Returning human remains in this condition
is not a wartime circumstance,
nor a military procedure.
It is a moral and humanitarian crime,
and a blatant violation of international law
meant to protect human dignity in life and in death.
We are not asking for the impossible.
We are not seeking privilege.
We are demanding a fundamental human right:
That a human being be returned as a human being,
that the body be preserved,
that identity be respected,
and that dignity be upheld.
When the world remains silent before such a scene,
it is not Gaza alone that is humiliated—
silence itself becomes complicit in the crime.
يتساهل بعض الإخوة في تناقل صور فاضحة للَّعين إبستين وزمرة الشياطين الذين معه. فننبه يا كرام إلى أنه لا يجوز التساهل في الاطلاع على هذه الصور الفاجرة وتناقلها، ولو كان من قبيل "أن نعرف ماذا يجري في الدنيا" أو "نُعَرِّف الناس بمدى انحطاط هؤلاء". فالأمر أصبح لا يخفى ولا حتى على الأعمى، ويمكن التعبير بالكلام.
إن كان من درسٍ نتعلمه من هذه الأحداث فهو أن نتمسك بأمر ربنا سبحانه ونهيه ولا نفرط بشيء منه. وتداول هذه الصور الفاضحة يكسر حواجز ويورث التطبيع معها في نفوس البعض.
ونعيد التأكيد بهذه المناسبة على مراجعة سلسلة "الحرب على الفطرة" لنعلم أن ما فاحت رائحته مما يقوم به هؤلاء الشياطين ليس مقصوراً على جزيرة إبستين، وإنما هي حالة سُعار يسعون إلى فرضها فرضاً على العالم وعلى بلاد المسلمين بأساليب خفية فصَّلنا فيها لتستبين سبيل المجرمين ونكون منها على حذر. ومن أهم الحلقات:
"عندما يدير المعركة إبليس شخصياً"
"حقائق صادمة: المتاجرة بحقوق المرأة والطفل"
"النوع الاجتماعي: حقيقته وما وراءه"
وكل حلقة أخرى لها إضافتها المهمة.
رابط السلسلة:
https://t.co/9ogQrCXuw9
بغض النظر عن تفاصيل التهم الثابتة في وثائق #إبستين فإن ما يظهر من الكم الهائل من الصور والمقاطع والشهادات هو أن عدداً من كبار الساسة وحيتان الرأسمالية في العالم متورط في أبشع الجرائم الأخلاقية في حق أطفالٍ ويافعين ذكورٍ وإناث.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.
كثيرا ما تكون هناك أزمة بين ما يسمعه بعض الناس وما يفهمونه، حتى لو اختار المرء أدق العبارات وأوضح الأوصاف، ووزن كل كلمة يقولها، حيث سيجد من يفهمها على غير وجهها، ومن يُحرف معناها، ومن يؤولها على خلاف ما هي عليه.
فقط أحيانا تختلف الأمور حين تكون صاحب سلطة أو منفعة تُرجى، فحينئذ كل كلمة تُصبح حكمة، وكل جملة تُحمل على أفضل وجه، بل حتى الإساءة تصبح عمقا وحنكة.
وهكذا هي الحياة، لذا هي دار ابتلاء.