"والله لولا الله ما انتصرنا"
في مسيرة الثورة السورية، تجلّت حكمة الله وآي��ه الكبرى حين تخلّت القوى البشرية عن نصرة الحق، وأدار الجميع ظهورهم انصياعاً لمصالحهم .
في تلك اللحظة الحرجة، جاء المدد والنصر من الله وحده، لتثبت هذه الملحمة أن قوة الإرادة والتمسك بالحق تصنع المعجزات.
إنّ هذا الانتصار العظيم لم يكن ليتحقق لولا العناية الإلهية التي شملت أهل الشام بعد سنواتٍ طوال من الصبر والتضحيات الجسام.
لقد وقف الشعب السوري وحيداً أمام أعتى آلات البطش والظلم، بينما تخلى عنه أهل الأرض وتركوه يواجه مصيره.
ولكن حين أخلص السوريون النوايا وتوكلوا على الله، أجهضت ثورتهم كل المؤامرات، فكانت العاقبة للمتقين والمستضعفين، مصداقاً لوعد الله بنصر عباده المؤمنين.
ولعل أعظم التحديات التي تلي تحقيق النصر هي كيفية الحفاظ عليه. إن طريق البقاء في القمة وبناء الدولة العادلة يتطلب التمسك الصارم بأخلاق الثورة ومبادئها الأصيلة. فالثورة لم تكن مجرد صراع عسكري أو سياسي، بل كانت ثورة قيم ومب��دئ، وإذا ما فرط المنتصرون في هذه الأخلاق، فقدوا جوهر انتصارهم.
إنّ بناء الدولة العادلة القوية لا يتحقق إلا ببناء جيل جدي�� متسلح بالعلم والمعرفة، ومكرس بالقيم والمكارم والأخلاق.
إن الجيل الناشئ هو الحارس الحقيقي لمكتسبات الثورة، وهو حجر الزاوية في تشكيل مجتمع سليم قادر على النهوض بالوطن.
بالتربية الصالحة وبث الوعي في عقول النشء، نضمن استمرارية شعلة الثورة، ونحمي البلاد من التراجع والانحدار نحو دوامة الفساد والاستبداد.
في الختام، إن من أوجب الواجبات اليوم هو استثمار هذا النصر الإلهي في إرساء دعائم العدالة والكرامة الإنسانية، متمسكين بأخلاقنا وقيمنا السامية، لنؤسس لغدٍ مشرق نبنيه بسواعد أجيالنا الصاعدة.
لمرة جديدة تستخدم #روسيا الفيتو بمجلس الأمن لتمكين قتل الشعب السوري ، هذه المرة لإغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات الإنسانية لمناطق شمال غرب سوريا ، حيث يحاصر 4 مليون إنسان.
لم يكتفوا من قلتلنا حرقاً وقصفاً وإنما يريدون إن يجهزوا علينا من جميع الجوانب
#الفيتو_الروسي_يقتلنا
تملك اليأس والإحباط من قلوب البعض ظنا منهم أن ما تمر به الأمة الآن من استباحة الأرض والعرض والثروات هي أصعب وأشد النوازل التي أحلت بالأمة وأن الخزي كُتب علينا ولا فكاك منه ولكن الناظر في التاريخ الإسلامي سيجد... https://t.co/9AdcljJJab
تملك اليأس والإحباط من قلوب البعض ظنا منهم أن ما تمر به الأمة الآن من استباحة الأرض والعرض والثروات هي أصعب وأشد النوازل التي أحلت بالأمة وأن الخزي كُتب علينا ولا فكاك منه ولكن الناظر في التاريخ الإسلامي سيجد... https://t.co/SuL2UvmUhT
معركة ملاذكرد
- في أحد الأيام اجتمعت أوروبا في جيش بلغ عدده 600 ألف مقاتل، ومعهم ألف منجنيق، وكل منجنيق يجره مائة ثور، لهدم الكعبة وإبادة الم��رق الإسلامي، وكان الجيش يضم البابا ومعه ٣٥ الف بطريك، وما لا يحصى... https://t.co/NbuaPCDnQO
خرج موسى عليه السلام يوما لمناجاة ربه سبحانه
ثم سأل ربه قائلا : يارب كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي ؟
قال له ربه سبحانه : اذهب بعد العصر إلى مكان كذا ...
في يوم كذا ...
لترى وتعلم كيف يأخذ ال��عيف حقه من القوي... https://t.co/nOJ9Uz27Nc