ما دام هذا الكيان قائمًا، ستبقى المنطقة تعيش في دائرة مفتوحة من القلق والحروب والقتل.
هو العدو الأساسي والرئيسي، وجذر معظم أزمات هذا الإقليم، وليس مجرد طرف عابر في صراع.
وأي انتصار له في هذه الحرب – لا قدّر الله – لن يكون حدثًا عسكريًا محدودًا، بل ستكون له انعكاسات خطيرة على مستقبل المنطقة بأكملها؛ مزيد من النفوذ، ومزيد من الغطرسة، وتمسّك أشد برؤية توسعية لا تعترف بحقوق الشعوب ولا باستقرار الدول.
ما يجري اليوم ليس معركة حدود، بل معركة على شكل المنطقة، وعلى حق شعوبها في الأمن والكرامة.
(وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ)
حين يصدق الإيمان بالله ويخلص القصد، يكون توفيق الله وهديه رفيق الطريق، يهدي القلوب إلى الصواب، ويلهم العقول القرار الرشيد.
ردّ المقاومة على مبادرة ترامب لم يكن ارتجالًا، بل ثمرة بصيرةٍ مؤمنةٍ وفهمٍ عميقٍ لمعنى “لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا”.
فمن جاهد في الله مخلصًا، هداه الله إلى سواء السبيل، وعلّمه متى يتكلم بلغة العقل، ومتى يصدح بصوت البندقية.
هذه هي المقاومة حين يكون الإيمان والعقل والسياسة في آنٍ واحد.
فالله مع من أحسن النية وأخلص العمل وفوض لله أمره
في مواجهة ما يسمى بخطة ترامب لوقف الحرب، جاء رد المقاومة هذه المرة ردًا دبلوماسيًا بامتياز، يعكس وعي المقاومة وحرصها العميق والراسخ على المصلحة الوطنية الفلسطينية.
ردٌّ متوازن جمع بين لغة السياسة والعقل، وبين الثبات على الحقوق الأصيلة للشعب الفلسطيني في نيل حريته، وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه، حتى زوال هذا الكيان الغاصب.
الرسالة واضحة : المقاومة ليست مجرد بندقية، بل عقل ووعي وحنكة سياسية، تعرف متى تتحدث بلسان الدبلوماسية ومتى ترد بصوت البندقية… والنتيجة واحدة: فلسطين حرة
سربرنيتشا.. مدينة قاومت حتى الرمق الأخير
لشهورٍ طويلةٍ وقفت المقاومة البوسنية تدافع عن المدينة وتحمي أهلها من جحافل القوات الصربية، ورغم الحصار والجوع ظلّت صامدةً لا تنكسر.
وحين ضاق الخناق، جاءها الوعد من الأمم المتحدة: “سلّموا السلاح.. وسنحميكم.. وسنؤمّن الغذاء والدواء للمدنيين.”
ثقِل القلب وترددت البنادق، لكنهم صدّقوا الوعد على أمل أن ينجو الأبرياء.
وما إن أُسلمت البنادق، حتى فُتحت أبواب الجحيم: دخل الصرب إلى المدينة، ارتكبوا أبشع مجزرة شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية؛ أكثر من ثمانية آلاف رجل وفتى قُتلوا بدم بارد، ونساء شُرّدن واغتُصبن، وأُبيدت مدينة بأكملها أمام صمت العالم.
سربرنيتشا لم تكن مجرد مجزرة، بل جرح مفتوح يصرخ: أن الوعود الدولية قد تكون فخاً، وأن الأمن لا يُشترى إلا بثبات المقاومة وصمودها.
@saoud49710465 نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويغفر له، ويجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمكم الصبر والسلوان.
عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لميتكم
إن غياب الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوني، واستمرار بعض الأنظمة في الاعتقاد أن العلاقات المنفردة مع هذا الكيان تحميها من الاستهداف، ما هو إلا وهم قصير الأمد. ما لم نُدرك أن قوتنا في تماسكنا، ستظل أمتنا ودولنا ساحة مفتوحة أمام العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً، دون رادع حقيقي يوقفه.
#قطر
إعادة خدمة العلم ليست مجرد إجراء داخلي، بل هي خطوة وطنية مدروسة، تعكس إدراك الأردن لمخاطر المرحلة، وتؤكد أن الوطن لن يترك نفسه مكشوفًا أمام الأطماع التوسعية. هي إعلان واضح بأن الأردن يمتلك القدرة والإرادة معًا للدفاع عن سيادته وهويته، وأن شبابه هم السور المنيع الذي يحميه في وجه كل التحديات
نشكر الاتحاد على إعلانه عدم مشاركة المنتخب في مواجهة الكيان المحتل، وهذا القرار يعكس التزام الأردن الثابت برفض جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ويؤكد الدعم الدائم للقضية الفلسطينية وعدالتها، كما يدعم الشعب الفلسطيني الشقيق
#صقور_النشامى
بعد 12 يومًا من التصعيد العسكري بين إيران والاحتلال، يتساءل الكثير: من خرج منتصرًا؟
عسكريًا، تفوقت “إسرائيل” في الدفاع، بدعم أمريكي وغربي كثيف، لكن سياسيًا واستراتيجيًا، تمكنت إيران لأول مرة من ضرب العمق الإسرائيلي من داخل أراضيها، وفرضت معادلة ردع جديدة كُسرت فيها الهيبة التي طالما روج لها الاحتلال.
إيران لم تنتصر بالمعنى العسكري التقليدي، لكنها خرجت بنصر رمزي قوي:
رسّخت أنها قادرة على الرد.
كسبت تعاطفًا شعبيًا في الشارع العربي والإسلامي والدولي.
وفي المقابل، لم تُحقق إسرائيل أهدافها الكبرى من فرض شروطها، وبقيت معتمدة على الدعم الخارجي أكثر من أي وقت مضى.
الرسالة الأهم:
الاحتلال لم يعد في مأمن، والردع لم يعد أحادي الاتجاه.
والمنطقة مقبلة على مرحلة جديدة… من التوازن الهش أو الانفجار الكامل
#IsraelIranConflict
في ظل غياب مشروع عربي إسلامي جامع، فإن سقوط المشروع الإيراني لن يكون مكسبًا، بل انكشافًا أمام المشروع الصهيوني الأخطر، الذي يسعى لطمس هويتنا واحتلال أرضنا.
الحل: مشروع عربي مستقل يعبّر عن هوية الشعوب ويحمي مصالحها
#Iran#IsraeliranWar
"وما أعظمَ الفرق بين من يحارب #إيران بسلاحه وهي صائلةٌ عليه في أرضه، ومن يحاربها بسلاح الصهاينة وهم صائلون عليها في أرضها. أما الأول فصاحبُ دينٍ وحقٍّ ومروءةٍ، وأما الثاني فهو مُتجرِّدٌ من كل ذلك".
#الحرب_بدأت_الان#تل_ابيب_تحترق
https://t.co/XbXvBeJBWa
اختلف مع إيران كما تشاء، وحارب مشروعها كما تريد،
لكن إيّاك أن تكون جزءًا من المشروع الصهيوني أو مبررًا له.
إيران قد تمس هويتك،
أما الصهاينة فهدفهم محو وجودك.
وغياب المشروع العربي هو ما جعلك مكشوفًا أمام مشاريع الآخرين
#طهران
في ظل هذه الحرب وتهديد إيران باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة في حال تدخلها، بات وجود هذه القواعد على الأراضي الأردنية يشكّل خطرًا على الأردن ومواطنيه
لا عدوّ للأمة أشدّ خطرًا من الكيان الصهيوني، وكل من يؤجج الخلافات ويُشتّت صفوف الأمة بعيدًا عن مواجهة هذا العدو، فإنه يخدم المشروع الصهيوني، علم بذلك أم لم يعلم.
نعم، لقد أخطأت إيران في العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول، ولديها مشروعها الخاص وطموحاتها في المنطقة. لكن في الوقت ذاته، لا يمكننا أن نتجاهل دعمها الواضح للمقاومة، وما تتعرض له اليوم هو، إلى حد كبير، نتيجة لمواقفها الداعمة لقوى المقاومة.