وما ضرني ان كان الرحمن ربي
عليه وكلت أمري وإليه أنيب
فإن طرقت بابه وقلت ربي ربي
أجابني بقوله فإني لك قريب
أنا الذي شكوت لك همي ربي
وأنت اعلم مافي قلبي من ريب
رضيت بما قسمت لي ربي
فلك الحمد وحدك وانت القريب
✍🏻محمد عبدالحنان🌹
"إذا تكلم عالمٌ جمع بين العلم والخبرة، وتقلّد رئاسة الحرمين، ورئاسة القضاء، ورئاسة الشورى، ورئاسة الإفتاء، وكان إمامًا وخطيبًا، فأنصت لنصيحت فإن وراء كلماته عمرًا من العلم والتجربة وخدمة الدين والأمة."
سابقا -وقد أدركت طرفاً من ذلك الزمان-
كان هناك الكثير من (علي الشبل) من المشايخ
الذين يستخدمون الحزم -عند الحاجة-
للتأديب وتقويم الاعوجاج
ولم يكن يُسمع الأنين والنحيب الذي نسمعه اليوم
من الأجيال المتأخرة ذات الأحاسيس المرهفة!
بل خرّجوا أجيالاً "عليها العلم" كما يقال
المعايير التربوية الغربية التي استجلبت مؤخراً
بدأ يظهر أثرها على الساحات الدعوية بشكل ظاهر
وعلى كل حال: [لا إفراط ولا تفريط] والشيخ علي نحسبه كذلك، لكنّ سطحية البعض كفيلة بإصدار حكم نهائي بات على الغير من خلال بضع ثوانٍ مرئية!
حصرياً || الشيخ #عبدالمحسن_القاسم ربنا يبارك الملقب بـ "صاحب النفس الطويل". مقطع من صلاة التراويح في المسجد النبوي ليلة 6 رمضان 1424هـ الموافق 2003م
_
https://t.co/yP59p8NNhx