[بكاء العلامة ابن باز رحمه الله بعدما سمع الحديث لأعظم بيعة في التاريخ:
بيعة العقبة]..🎧
رضي الله عن اصحاب رسول الله وغفر الله لعلماء المسلمين وجمعنا الله بالنبي ﷺ والصالحين في جنان النعيم.
•لو لم يكن هناك نعيم في الآخرة إلا النظر إلى ذات الله لكفانا.
{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}.
ثم لو لم يكن لأصحاب النار من عقوبات إلا حجبهم عن رؤية رب الأرباب لكانت والله عقوبة عظيمة:
{كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون}"
ٰ
يارب يارب لا تحرمنا
لذّة النَّظَرِ إلى وجهكَ الكريم.
فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج، وهذا الصخب في الدنيا للقاء الله تعالى، والانتقال لحياة الخلود الجديدة فرداً وحيداً.
وستدرك متأخراً أن معظم المعارك التي خضتها ماهي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
اجعل هذا الإدراك مبكراً وأنت في الدنيا، واستعد لحياة الخلود بالأعمال الصالحة. ﴿فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ وَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ .
فضيلة الشيخ أ.د. #سعد_الخثلان
يوماً ما، عند الفجر..
سنقتصّ من جميع من أحرقوا فلذاتنا،
وسندخل المدن الرائعة.
خفافاً كمن نجا من الحلم والنار معاً،
سنغسل الشوارع من رماد أسمائنا القديمة،
ونعلّق قلوبنا على الشرفات بلا خوف،
سنمشي بسلامٍ متأخر.
كأن العدالة وصلت أخيراً… متعبة، لكنها حيّة.
ما أجمل تلك اللحظة
التي يخترق فيها صوت الفجر
المدوي من بعض المآذن التي ما زالت
واقفة ..
صوت المؤذن يخترق كل شيء
ظلمة الليل وصوت النار وكأنه يذكر الأرواح بأن
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
والفجر قادم ما طالت الظلمة ..
"من "زملوني زملوني"
حتى "بل الرفيق الأعلى"
كم عانى وقاسى وحارب
كم عُودي وأوذي.
كم اجتهد وجاهد وبذل
كم تفانى
وكم رقّ وحنّ وعطف.
كم دعا وبكى وتضرّع
كم ذاق كي يصلكَ هذا النور الإلهي
ﷺ ❤"