"أنا بحلم وغيرى بيحقق أحلامى" الجملة دى لخصت المشهد ده حرفياً، وحقيقى أسوأ إحساس ممكن تشوفه إن كل اللى عملته علشان شخص يروح فجأة فى لمح البصر والأسوأ هى الذكريات، ذكرياتك اللى كنت بتخطط لها معاه وبتدعمه عشان يحقق اللى نفسه فيه وفجأة يبعد عنك وتلاقيه عايش مبسوط وبيشارك حد تانى غيرك .. ساعتها بتشك فى مصداقية كل حاجة حصلت بينك وبينه وبيجى فى بالك سؤال واحد يعنى كل اللى فات ده مكنش حب !؟ كان تمثيل !؟ وحقيقى دا أسوأ إحساس ممكن يعدى على أى حد بجد.
لا أخفيكم سرا.
حزين على نفسي وعلى صحتي وعلى عمري وعلى طاقتي اللي انتهت في عز شبابي.
حزين إني فقدت النسخة الجميلة الشغوفة الحالمة المتسامحة المجتهدة واستبدلتها بنسخة مرهق ذهنيا وعصبي ومضغوط وغير منتج