اللهم اغفر لعبدتك رحاب حسين محروس وارحمها واعف عنها وعافها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة اللهم اسكنها الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
العم حسين بن عبدالسلام محروس رحمه الله، ولد ونشأ بالمدينة ودرس بها ونال قسطا من التعليم، التحق بالعمل في وزارة البرق والبريد والهاتف بالمدينة، ونعم الرجل، طيب ا��معشر، كريم النفس والأخلاق، عُرف بالتواضع ولين الجانب وطلاقة الوجه وسلامة الصدر، توفي بالمدينة ودفن بها (المصدر أ.رائد أمير حفظه الله).
وبشّرالصابرين الذين إذاأصابتهم مصيبة قالواإنالله وإناإليه راجعون
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
بِقُلُوب رَاضِيَة بِقَضَاءِاللَّهِ وَقَدَرِه ننعى
المتوفى/حسين عبدالسلام محروس
يرحمه الله ويغفرله
وسيصُلى عليه بالمسجد النبوي الشريف
#وفيات_المدينة_المنورة
Extremely proud to helped the team winning this important trophy for the 1st time!
Thank you to everyone in the club that was involved in this great achievement and to my familly and friends for always being by my side!
Fantastic support by our fans!This also belongs to you!💛💙
أ.كمال بن نذير بن مصطفى محروس رحمه الله، ولد ونشأ بالمدينة ودرس بها، كان امينا للصندوق بمديرية المياه بالمدينة حتى تقاعده، رجلا فاضلا عُرف بدماثة الخُلق وطيب المعشر وسلامة نيته نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله، اشته�� بمواقفه الطيبة ومساعدته للمتعثرين واعانة المحتاجين وكل من يلجأ اليه في حياته العامة او الخاصة، توفي بالمدينة ودفن بها (المصدر أ.وجدي عبدالرحيم محروس حفظه الله).
العميد مهندس محمد بن علي بن حمدان الغامدي، ولد ونشأ ودرس بالمدينة، التحق بالسلك العسكري وتدرج فيه وتقلد مُختلف المناصب والرتب، كان مديرا لشرطة ينبع، ثم مديرا لإدارة الجودة والتمييز المؤسسي بشرطة منطقة المدينة، رجلا فاضلا خلوقا طيب ا��معشر، كان والده معلما بالمدرسة الفهدية، ثم سكرتيرا لمدير تعليم المدينة آنذاك أ.عبدالعزيز الربيع رحمهما الله جميعا، ثم انتقل لوزارة الداخلية، توفي بالمدينة ودفن بها (المصدر أ.منى يوسف حمدان الغامدي حفظها الله).
@wfyat_almdenah اللهم ا��فر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.