موجه الى النساء فقط ...
عزيزتي ،
أنتِ امرأة جميلة، حرة، عاقلة ،لكن الإسلام لا يراكِ كذلك.
هو لا يراكِ إنسانًا كاملًا، بل مشروع فتنة يجب تغطيته، تقييده، إخراسه.
هذا الدين جعلكِ تسيرين في الصيف وأنتِ تختنقين تحت أقمشة الحجاب والنقاب،
وأنتِ تتعرقين، تتعبين، تُجبرين على تغطية كل شيء… لا لأنكِ تريدي، بل لأنكِ تخافين من النار، ومن غضب المجتمع، ومن كلام الناس.
تتحملين الحرّ، الألم، العرق، الانزعاج، فقط لأن الدين أقنعك أن شعرك عورة، وجسدك عار.
ألم تتساءلي يومًا: لماذا لا يُفرض على الرجل شيء؟ لماذا يتحرّك بحرية، يلبس ما يشاء، ينظر ويقود ويتحكم؟
بينما أنتِ يُراق جسدك من الرأس إلى القدم، حتى صوتك يُعد فتنة، وضحكتك عورة.
الإسلام يقول إنكِ ناقصة عقل ودين،
شهادتك بنصف رجل، ميراثك بنصف رجل،
طاعتك لزوجك واجبة، ولو كنتِ مجهدة أو مريضة،
له أن يضربك، أن يهجرك، أن يجامعك متى شاء،
بينما يُمنع عنكِ حتى التفكير خارج الحدود التي وضعها لك ذكور الدين.
يُسمح له أن يتزوج أربعًا، ويجامع جواري، وأنتِ إن نظرتِ لرجل تُلعنين.
كل هذا يُقال لكِ باسم الله، وكأنكِ مخلوقة من مستوى أدنى.
أتعلمين ما يُفجعني؟ أنكِ تعتقدين أن في هذا كرامة.
بينما هو عبودية مغطاة بمساحيق “الحياء”، و”الستر”، و”الجنة”.
أنا لا أطلب منكِ ترك الدين، بل أن تنظري لنفسك بعين حرة:
هل هذا دين أنصفك؟ أم قيدك؟
هل جعلك أقرب للجنة؟ أم أقرب للمحرقة اليومية التي تعيشينها دون أن تسميها؟
حرري عقلكِ.
اسألي، حتى لو أوجعك السؤال.
فأشد العبودية هي التي لا يشعر بها العبد...
تعريف بسيط للحرية:
رجلٌ مسالم، لا سرق، لا قتل، لا سبّ أحد…
بس قرر يترك الدين بهدوء، ويعيش في غابة.
فجأة صار يستحق القتل، ليه؟
وين الأذى؟
هل حرق مسجدًا؟
هل منعك من الصلاة؟
ولا بس كَفَر… وذاك عندكم أشنع من المجرم؟
إذا ترك الدين صار خطرًا،
فدينك مش يحمي الناس… دينك يحمي نفسه من الانقراض
موجه الى النساء فقط ...
عزيزتي ،
أنتِ امرأة جميلة، حرة، عاقلة ،لكن الإسلام لا يراكِ كذلك.
هو لا يراكِ إنسانًا كاملًا، بل مشروع فتنة يجب تغطيته، تقييده، إخراسه.
هذا الدين جعلكِ تسيرين في الصيف وأنتِ تختنقين تحت أقمشة الحجاب والنقاب،
وأنتِ تتعرقين، تتعبين، تُجبرين على تغطية كل شيء… لا لأنكِ تريدي، بل لأنكِ تخافين من النار، ومن غضب المجتمع، ومن كلام الناس.
تتحملين الحرّ، الألم، العرق، الانزعاج، فقط لأن الدين أقنعك أن شعرك عورة، وجسدك عار.
ألم تتساءلي يومًا: لماذا لا يُفرض على الرجل شيء؟ لماذا يتحرّك بحرية، يلبس ما يشاء، ينظر ويقود ويتحكم؟
بينما أنتِ يُراق جسدك من الرأس إلى القدم، حتى صوتك يُعد فتنة، وضحكتك عورة.
الإسلام يقول إنكِ ناقصة عقل ودين،
شهادتك بنصف رجل، ميراثك بنصف رجل،
طاعتك لزوجك واجبة، ولو كنتِ مجهدة أو مريضة،
له أن يضربك، أن يهجرك، أن يجامعك متى شاء،
بينما يُمنع عنكِ حتى التفكير خارج الحدود التي وضعها لك ذكور الدين.
يُسمح له أن يتزوج أربعًا، ويجامع جواري، وأنتِ إن نظرتِ لرجل تُلعنين.
كل هذا يُقال لكِ باسم الله، وكأنكِ مخلوقة من مستوى أدنى.
أتعلمين ما يُفجعني؟ أنكِ تعتقدين أن في هذا كرامة.
بينما هو عبودية مغطاة بمساحيق “الحياء”، و”الستر”، و”الجنة”.
أنا لا أطلب منكِ ترك الدين، بل أن تنظري لنفسك بعين حرة:
هل هذا دين أنصفك؟ أم قيدك؟
هل جعلك أقرب للجنة؟ أم أقرب للمحرقة اليومية التي تعيشينها دون أن تسميها؟
حرري عقلكِ.
اسألي، حتى لو أوجعك السؤال.
فأشد العبودية هي التي لا يشعر بها العبد...
ليس فقط الوعي وهم، والوجود وهم، والحقيقة وهم ...
بل حتى كون الوعي وهم هو نفسه وهم.
لا نهاية للأوهام، ولا حقيقة نهائية، ولا خروج من متاهة الوهم.
حتى هذه الكلمات التي تقرأها الآن ليست "حقيقة أعمق"، بل وهم آخر، داخل وهم، داخل وهم، داخل وهم، في تسلسل لانهائي.
@grok@grok I subscribed to the Grok app in Lebanon, but I can’t use it. Every time I try, I get this message: “Please try a different login method (failed to get auth option for native X).” I also tried logging in through X, but received no response.
@HishamSufian@kudaMak@grok@grok I subscribed to the Grok app in Lebanon, but I can’t use it. Every time I try, I get this message: “Please try a different login method (failed to get auth option for native X).” I also tried logging in through X, but received no response.