مابه خشوع الا خشوع المصلي
ولا به دموع الا دموع المخافه
وجدي وج��د اللي يبي شوفة اللي
ما غير يسمع به ولا بعد شافه
ما يفتقد عمر الشباب المولّي
يا كود من حط الطفوله خلافه
احن من يوخذ شعوره تسلي
مثل ماحن الطيب من الكلافه
خلك من اللي وش يقول الك قلي
اللي يسولف في التفاهات تافه
واللي يوريك الثقل والتغلي
حاول توريه السمو والأنافه
خله يقال ان فيك كبر وتعلي
ولا يقال ان فيك ذل وضعافه
يا رجل عن درب المشاريه زلي
��وفي لو راعيك ما شي طافه
سعيًا لخدمة ضيوف الرحمن..
تفقدت عددا من المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة؛ تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة - حفظها الله - بالوقوف على جاهزية الخدمات الصحية في موسم الحج، لضمان تقديم أرقى مستويات الرعاية الصحية لضيوف الرحمن.
خلوني استنشق نسمةٍ من هوى الأرياف
على كبدي اللي جور الأيام واسمته
ما في ذا الحياة الا معاتب ورد اسلاف
شف كم واحد سود المقادير ضايمته
ما يطفي لها رماق نجده و صوت إسعاف
يومياً قّدرها في نحرها مولمته
ضجيج المدينة لا فهقته ورأي خلاف
طرى لي جديدٍ من قديمي وقدمته
قد ودي بعض الاحيان بالظلم والاجحاف
علشان غيضٍ مبطي ما تكلمته
ثلاثة ارباع الفلسفة في القصيد اسفاف
اللي ما يجّمل قايلة يستره صمته
اللي يحسب ان القلوب النظاف نظاف
متى ما تواجهنا مسكته وعلمته
شلون أمن الغره من الذيب والحواف
وأنا اللي أقدّر وضع خصمي لا ��اصمته
تحملت كثر الحمل الأول ثلاثة أضعاف
ولا بعت وجهي دون وجهي ولا سمته
كلتني الحسايف في بعض عمري اللي فات
على كل علمٍ غانمٍ ما تغانمته
ضريبة ربيع العمر جورٍ على المصياف
باح الله من وقه ويا لومي ليا لمته
لفتني الليالي لف سيرٍ على حذاف
ولا اقطبت منها ويش نمته ووش قمته
تمر السنين خفاف ما ندري انها عجاف
الين اجعت كبدي على اللي خذت ، شمته
تمطن يا قلبٍ لا تذكر ذنوبه خاف
من الخاتمه جعل احسن القول خاتمته
والا الشر عيفه شر والخير ما ينعاف
وكلٍ خذا من قسمة الله قاسمته
تجّمل لا تذخر شي دام الجميل يشّاف
على شان تلقى تو عينك ما قدمته
من عينه على والنّعم يكفونه العّراف
لقاها مع زحول الرياجيل خادمته
غلو المراجل بعضها في الرجال اسراف
من ساوا كرم يمناه ماهيب مكرمته
من باب العداله في المقامات والأنصاف
بد اللي ملازيم الرياجيل لازمت��
خفاف النفوس ثقال وقفه ماهم بخفاف
لا ثقلت على اللي زومة النفس زايمته
لا تنشد وريث ألاف ولا وريث اسلاف
انا مالي الا اللي ورثت وتعلمته
ياشين الحياة اللي مافيها صلاة وصوم
تغرّ البشر بـ الوجه الابيض وهي دلما
تورّي: من يسلّم لها .. قلبه المحروم
نهاية بصيص النور !.. وبْداية الظلما
ملذّات الانفس تقترب كل ليل ويوم
من اللي ضمايرهم من ذنوبهم بلما
وضمير البنادم ! لا تحلوى لذيذ النوم
من المستحيل إنّك تصحّيه لو بـ الما
من البعد والحرمان كنّك تولّع ضو
تقول أن نار أبقيق فالجوف مشبوبه
أبـ أعيش في عزله لو العيش مايحلو
ولاني بسالي لين يمشي القدم صوبه
تحـريت فالميعـاد لا كنهـم ماجـو
ولـ أقشر من الوافي ليا غيّر أسـلوبه
ونا متبع المقفي ولا عرف الطّف جو
دريت انها من جدْ غلطـه ومحسوبه
زيـد
لو كل مايطري على البال أجيبه
شكيت في برد العقارب من الحر
لي حول عشر سنين مالي حبيبه
إلا .. صهاهً !! بيني وبينها .. سر
مخصرة مثناه !! عنقاً !! ربيبه !!
مذاقها يقطر عسل ! وطعمه مر
سامرتها !! لين الفجر شق جيبه
وأعتقتها حرة نسب وأصلها حر !
سيّد البال .. تاخذني عليك الطواري
اثر مالي لو يطول الجفا عنك صده
انت ليلٍ .. تخاطفني عليه المساري
و انا ما جابني لك غير صدق الموده
ودي آخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شيّ يوخذ بـ لين و شيّ يوخذ بـ شده
عاد و ان بان بين الساعدين انكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سده ؟
يوم الثلوث من الرهاة ادبل السوم
وابيعهامحتاج يوم الربوعي
لو انهاماغير لقمه بحلقوم
ميسور حال وقادر اسد جوعي
الناس فيناتحسن الظن وتهوم
للهقوه اللي والله انها تروعي
الستر ستر الله ماهو قطعة هدوم
والمعطي الله والله اللي منوعي
الله لايجعل فالاجاويد محروم
حيثه يحب من العباد النفوعي
له في ضميري ثمان بيوت
غالي بناها شواهيق
وحبال وصله ثمان "بتوت"
ما عاد فيها شباريق
*ابن لعبون
—
ويطلق "البت" على الصف من الفصوص "الأحجار"،
-كما في الصورة- تتكوّن القلادة المورّقة من ٣ بتوت، من أحجار المرجان "الرعاف" والفيروز "الشرقي"
يوم سمّوه "شاهي" حطّه الله نفاد
للدفين المخامر والحلي والنقود
ما حلا بالبيالة صبّته بالركاد
طايرٍ له رغاةٍ مثل در الصعود
مثل دم النحر بين الحمر والسواد
شربته تقعد اللي في منامه ينود
*عبدالله العلي الدويرج
—
الصورة في السعودية، عام 1961م، تصوير James Burke، مجلة Life
وين انت يا اللي تبي الظهران
ترى الوعد راس تنورة
من فوق ما يصنع النصران
فرت حَمَر ساطعٍ نوره
ملّيت من مقعد الحقران
ينعاف لو ماكلي هورة
*فهد الأزيمع -المولود في مدينة حائل، وانتقل للمنطقة الشرقية للعمل في شركة أرامكو في الستينات الهجرية، لبضع سنوات.
—
- الصورة لـ "صالح الصويغ"=