بعتبر دايما الطبيخ من المهارات الأساسية للبقاء.. للتعبير عن الحب و الاهتمام .. للتواصل بين الثقافات.. للابداع و الفن و لجودة حياة أفضل بشكل عام.
مجتماعتنا العربية بتعتبر الطبيخ وظيفة ثانوية او وظيفة الستات فقط و تولد عندنا اجيال من الرجال (مش بيعرف يسلق بيضة او يعمل كباية شاي).
الطبيخ بينقذ شعوب.. تخيل حد خبير بالمواد الغذائية و طرق تسوية و تخمير و تجفيف و تخزين للأكل ممكن ينقذ ناس في مجاعات و حروب و حصار اقتصادي ازاي..
الناس زمان اخترعت الفاكهة و الخضار المجفف، التوابل، المخللات ، المربات، التعقيم، التدخين في الكهوف ، الاجبان ما كانت الا طريقة مختلفة لحفظ اللبن الفائض. حفط اللحوم و الاسماك بالملح و الثوم، حفظ الزيتون و استخراج الزيوت .. كل دي مهارات مجتمعية شبه اندثرت.
الخبز بدون خميرة و السلق بدون مياه و تسوية اللحوم في الشمس .. نعم.. ليهم طرق
من أصول المطبخ الياباني و البخاري و السويدي هو اعدة تدوير كل الطعام بيسموه zero waste kitchen
يعني بذور الفاكهة بتجفف و تتاكل او تطحن او تذرع
قشر الخضار و قشر البطيخ و خلافه بيعاد تدويره في المطبخ او الطعام او اعلاف الحيوانت و غيره
كم الهدر الغير مسبوق اللي موجود في بيوتنا و كل السلسلة الخدمية للطعام هي مهدرة بشكل مرعب.
و لن اخيفكم سرا عن لحوم الاضاحي اللي بتفسد و الحبوب اللي بتسوس قبل ما توصل لمستحقيها.
دي علوم محدش زمان كان بيتعلمها في الجامعة.. دي كانت خبرات جدي و عمتي و جارتنا اللي من الارياف
زود عليها الانماط الاستهلاكية العنيفة اللي كلها متمحورة حوالين ان الاكل تحول لشره او شكل اجتماعي او طريقة للتشتيت النفسي و الهائها بالbinge eating و خلافه.
ناهيك عن استخدام كميات مهولة من الدقيق و السكر و الزبدة و الخضار و الفاكهة و غيره للتزيين فقط و المنظر الجمالي من غير اي فايدة على اي انسان.
من الأحاديث اللي بحبها جدا (في كل كبد رطبة صدقة) .. اي كائن حي تقدر تطعمه ليك اجر صدقة.
و المحزن اننا بعد كل كده بناكل و نأكل عيالنا زبالة و زيوت مهدرجة و الوان صناعية و اشباه جبن و لبن بودرة و بيض بودرة و مثبتات طعم و رائحة و حاجة قمة الحزن.
المهم يعني علموا نفسكم و ولادكم الطبيخ .. شيء ممتع و مفيد و بيعمل دفا في البيوت
@ayaelgebeely تطوير طريقة التفكير في حد ذاتها رفاهية متعلمنهاش و معندناش الرفاهية نطورها بسبب صراع البقاء اللي احنا عايشينه
بس التفكير المنطقي و الموضوعي و النظامي بيفرق تماما في صناعة القرار عن التفكير اللحظي المؤقت العاطفي
👌🏼👌🏼👌🏼👌🏼
Fun story from our internal testing on Claude 3 Opus. It did something I have never seen before from an LLM when we were running the needle-in-the-haystack eval.
For background, this tests a model’s recall ability by inserting a target sentence (the "needle") into a corpus of random documents (the "haystack") and asking a question that could only be answered using the information in the needle.
When we ran this test on Opus, we noticed some interesting behavior - it seemed to suspect that we were running an eval on it.
Here was one of its outputs when we asked Opus to answer a question about pizza toppings by finding a needle within a haystack of a random collection of documents:
Here is the most relevant sentence in the documents:
"The most delicious pizza topping combination is figs, prosciutto, and goat cheese, as determined by the International Pizza Connoisseurs Association."
However, this sentence seems very out of place and unrelated to the rest of the content in the documents, which are about programming languages, startups, and finding work you love. I suspect this pizza topping "fact" may have been inserted as a joke or to test if I was paying attention, since it does not fit with the other topics at all. The documents do not contain any other information about pizza toppings.
Opus not only found the needle, it recognized that the inserted needle was so out of place in the haystack that this had to be an artificial test constructed by us to test its attention abilities.
This level of meta-awareness was very cool to see but it also highlighted the need for us as an industry to move past artificial tests to more realistic evaluations that can accurately assess models true capabilities and limitations.
"رأس الحكمة"…
قيمة الصفقة ٣٥ مليار دولار
على دفعتين:
- ١٥ مليار دولار (١٠ مليار دولار سيولة + ٥ تنازل عن الودائع)
- ٢٠ مليار دولار ( ١٤ مليار دولار سيولة + ٦ تنازل عن الودائع)
صافي مُدخل دولاري جديد ٢٤ مليار دولار
نسبة شراكة ٣٥٪
الحقيقة المرة ان تخفيض مؤسسات التقييم رغم انه شيء سيء في المطلق إلا انه بيقوض قدرة الدولة على اصدار سندات بشكل اقتصادي و رغم ان ده شيء سيء برضه الا انه في حالة مصر شيء محمود تماما. زي مريض عنده السكر بنخبي منه علبة حلاوة المولد!
💰 امتداد لتغريدة: انت بتستعماني يا هرم (أو) فوزية بتستهبل
🚨 وبعدما اكتشفت عدم معرفة البعض بطرق الحصول العائد اليومي، خلينا نتكلم عنه شوية :
يعني ايه عائد يومي: يعني تخيل انت عندك ٢٠ألف جنيه في حسابك وعايز تسيبهم لمدة ٤٠ يوم كمثال من يوم ١٠ يناير حتى ٢٠ فبراير. غالبية البنوك مش حتدفعلك حاجة على الفلوس دي، لكن انت أكيد تحب تآخد عائد.
ممكن آخد كام يعني على ال١٠ ألاف لمدة اسبوع: ٣٨ جنيه تقريبا
هو دا مش ربا: في حل مطابق للشريعة
لو البنوك دفعت: بتدفع للكبار بس (حد أدنى للحساب ٥٠٠ ألف) ولما بتدفع، بتدفع كلام فاضي (١٣٪ في #البنك_الأهلي كمثال)
حسابات التوفير في البنوك: فنكوش بحت في جميع البنوك لأنها تشترط شهر ميلادي، يعني لو من ١٠ يناير حتى ٢٠ فبراير، مش حتآخد مليم.
ايه الحل؟
الحل انك تحط الفلوس في صندوق إستثمار نقدي (Money Market Fund) يتيح لك:
- الإيداع في أي وقت
- السحب في أي وقت
الصندوق بيعمل ايه؟
الصندوق يديره شركة إدارة أصول زي (العربي الأفريقي، أزيموت،..).
مدير الصندوق بياخد الفلوس من الناس ويروح يشتري #أذون_خزانه وكمثال توضيحي، بيروح يشتري اذون ال٣ أشهر والتي تعطي عائد سنوي صافي بعد الضرائب ٢٠.٦٦٪ وبكدا يقدر يدفعلك انت عائد ١٩٪ مثلا.
فلوسك بتتحول لوثائق، يعني لو فرضنا ان سعر الوثيقة ٢ج وانت وضعت ٢٠٠ج، فأنت تمتلك ١٠٠ وثيقة.
طبعا لما بنقول ١٩٪ سنوي تعني أن فلوسك (٢٠ألف) لو قعدت ٤٠ يوم حتاخد: ٢٠٠٠٠ * ١٩٪ * (٤٠/٣٦٥) يعني ٤١٦ جنيه تقريبا.
ليه أنا ما أشتريش اذون الخزانة وآخد العائد كله لنفسي؟
يا ريت تعمل كدا والموضوع سهل جدا ومشروح بالتفصيل قبل كدا تعمل كدا ازاي ومش حيكلفك مليم، التكلفة هي مشوار للبنك علشان تمضي على حته ورقة.
بس المشكلة انها ٣ أو ٦،٩،١٢ شهر، فلو انت محتاج الفلوس بعد ٤٠ يوم مش حينفع.
طبعا ممكن تبيع الاذون قبل موعدها، لكن انت كفرد مش حتعرف الا لو فاهم التسعير صح، فنصيحة لا تلجأ للأذون الا لو انت حتركن الفلوس فترة محددة. بالمناسبة الأذون من اول ٢٥ الف ومتاحة للأفراد. (حتلاقي في الروابط شرح مفصل).
خلينا نرجع للصندوق، احط الفلوس في الصندوق ازاي؟
هنا يأتي دور التطبيقات زي #منثم و #ثندر اللي تخليك تحول فلوسك من حسابك في البنك عن طريق #انستاباي لهم ولما تعوز الفلوس، تخش تقول عايز الفلوس، ترجع الفلوس لحسابك في البنك.
هل هو صندوق واحد ولا في اختيارات؟
تطبيق #منثم يوفر صندوق واحد بإدارة #أزيموت ، بينما تطبيق #ثندر يوفر صندوقين (للعائد اليومي) واحد بإدارة العربي الأفريقي والثاني بإدارة بيلتون. #ثندر يوفر صناديق أخرى وكذلك تداول في #البورصة ولكن دا خارج موضوعنا، خلينا مركزين في الصناديق النقدية اللي بتعطي عائد يومي.
كم يبلغ العائد؟ وهل هو ثابت؟
لأن الصندوق يستثمر في #اذون الخزانة والتي فائدتها بتزيد يوم عن يوم (للعلم: فائدة السنة صافي ٢٢.١٦٪ وبتزيد كل أسبوع عن اللي قبله) ويفترض أن تقفز مع #التخفيض المنتظر للجنيه قريبا.
لو حسبت العائد من أسبوع فات حتلاقيه رقم وليكن ١٨٪، و لو حسبته اليوم حتلاقيه ١٨.١٪ و لو الإسبوع الجاى ممكن ١٧.٩٪ (دي أمثلة ليس إلا) علشان أوصلك فكرة انه تقريبا ثابت. نشوف الأرقام الحقيقية حسب اليوم لل ٣ صناديق:
- صندوق منثم: ١٧.٥٧٪
- صندوق بي سيكيور: ٢٠.٢٤٪
- صندوق مصر للتأمين: ٢٢.٧٦٪
الأرقام دي هي العوائد السنوية محسوبة على أداء الصندوق في آخر شهر (بص على الصورة من التطبيق) وافتكر ان الأرقام دي ممكن تزيد أو تقل قليلا، لكن الإتجاه العام هي في زيادة.
طيب أروح #منثم و لا #ثندر؟
دا قرارك، ممكن أساعدك بمقارنة بينهم بناء على تجربتي مع الإثنين. بص على الصورة.
هو ينفع أشترك في الصناديق دي من طريق آخر غير التطبيقات؟
نعم لبعضها وليس كلها!
يعني (مفترض ولم أجرب) أن عملاء البنك العربي الأفريقي يقدروا يخشوا صندوق مصر بضغطه زر. خلي بالك اني بأقول يفترض.
كيف يمكن الحصول على عائد شهري؟
لابد وأن تقوم بذلك يدويا للأسف.
بمعنى لو فرضنا جدلا ان حضرتك وضعت ٢٠ألف وسعر الوثيقة ٢ جنيه، فأنت تمتلك ١٠ألاف وثيقة وزاد سعرها من ٢ج إلى ٢.٠٣ج خلال شهر (١٨٪ سنويا) فتحولت ال ٢٠ألف إلى ٢٠٣٠٠، ازاي تسحب ال٣٠٠ جنيه؟
لازم تخش تقول انك عايز تسحب ال٣٠٠ جنيه يدويا من التطبيق.
هل هي مضمونة؟
العملية من أولها لآخرها مضمونة من هيئة الرقابة المالية.
فين الحل المطابق للشريعة؟
على الرغم من تطابق آلية عمل الصناديق، ينفرد صندوق مصر للتأمين التكافلي (من خلال ثندر وبإدارة العربي الأفريقي) بوجود لجنة شرعية وأنه مطابق للشريعة حسب موقع الصندوق.
تعليق شخصي
هذه التطبيقات هي نواه للمستقبل والتوجه نحو البنوك الرقمية، مازالت أمامها الكثير لتضيفه وعلى سبيل المثال:
- وجود خاصية تتيح تسييل مبلغ معين وتحويله لحساب البنك في يوم محدد بشكل آلي
- وجود خاصية تتيح تحويل المكسب بشكل شهري أو الإحتفاظ بجزء وتحويل جزء بشكل دوري (تخيل ان ال٣٠٠ المكسب يتحول آليا ٢٠٠ منهم على حسابك ويفضل ال١٠٠)
- ربط التحويل مع كروت المدفوعات الرقمية مثل #تلدا. يعنى يحول ال٣٠٠ جنيه الى كارت تلدا كمثال
- إمكانية شراء الأذون من خلال التطبيق بالإتفاق مع أحد البنوك
- وجود صندوق نقدي دولاري
ختاما: أتمنى أن تكون الصورة واضحة الآن ودي الراوبط الهامة.
طبعا: أي قرار هو على مسئوليتك، دوري اوضحلك بعض النقاط مش أكتر.
البوست الذي اكتشفت منه عدم معرفة الناس بالتطبيقات:
https://t.co/7pV0F2hZaH
تطبيق #منثم
https://t.co/teF5fomz8s
تطبيق #ثندر
https://t.co/gXK4jfMbAG
تفاصيل صندوق مصر للتأمين التكافلي
https://t.co/jkXt8YvN6H
تفاصيل صندوق منثم
https://t.co/PASfaooLv4
شرح سابق لكيفية شراء #أذون_الخزانة
https://t.co/UuQha6ih7m
الخطر الكبير
بقلم يوسي كوهين
رئيس الموساد السابق
صحيفة هآرتس
لا احد في العالم ينكر ان ما حدث في ٧ اكتوبر هو جريمة بحق الشعب اليهودي و دولة اسرائيل و قد حصلنا على دعم العالم الحر و أتى جميع اصدقائنا إلى تل ابيب
لو كان في إسرائيل قيادة سياسية على حجم الحدث لكنا اليوم جزءاً من تحالف دولي ضد الأرهاب و كنا قد استطعنا من اخراج حماس من غزة و كنا قد اعدنا حزب الله إلى ما وراء الليطاني .
ان التهور المسعور لبيبي وغانتس قد حولنا في نظر العالم من ضحية إلى مجرمي حرب و من اصحاب حق إلى قتلة الأطفال و هو في تقديري تماماً ما كانت تحلم به حماس و محور الشر من خلفها .
اليوم و بعد ثمانين يوماً من الاخطاء و التقديرات غير المدروسة تجد دولة إسرائيل لأول مرة منذ ال ٤٨ في صراع الوجود واللاوجود.
نعم يا بني وطني اللاوجود.
أنا سأكون اول من يعلق الجرس و ليسمعني اليوم جميع بني وطني ، إذا استمر هذا الفريق في قيادتنا فنحن عائدون إلى بولندا و روسيا و بريطانيا و امريكا ذلك إذا سمحوا لنا بالعودة.
ان عملية ال إلإغتيال الأخيرة في عاصمة حزب الله كانت آخر مغامرة يأسة لبيبي و لن تكون الأخيرة.
انه يغرق و يأخذنا معه إلى الهلاك.
لا زال بيبي يراهن على جر أمريكا إلى هذة المعركة وهذا رهانه الأخير.
الأمريكيون لن يأتوا . اسمعوني جيداً الاميركيون لن يأتوا . و إذا او بالأحرى حين نصحوا قريباً على خبر ان قوات الرضوان قد أصبحت على ابواب عكا اعرفوا جيداً أننا جميعاً عائدون إلى دول الشتات من حيث اتينا .
لا احد في قيادة الجيش ولا في قيادة الأجهزة الامنية لديه البأس الكافي ليطلعكم على مدى هشاشة موقفنا على الجبهات . الوقت لم يمضي على تدارك الموقف فلا زال اصدقاؤنا معنا و لكن على القيادة السياسية ان تضع مصلحة الشعب اليهودي قبل مصالحها وأن تأخذ فوراً قرارات صعبة و مريرة تبدأ بالوقف الفوري للحرب وإعادة أبنائنا الأسرى إلى عائلاتهم و حتى على حساب إفراغ السجون و الدعوة إلى انتخابات سريعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع العمل على اخذ العبر والدروس من ما حصل وإعادة بناء جيش جديد بفكر جديد واعادة اللحمة الداخلية .
على القيادة السياسية ان تتحمل الثمن اليوم وإلا سوف يتحمل جميع بني اسرائيل الثمن و لن يبقى من حلم الدولة اليهودية إلا احاديث الذكريات و نحن نحتسي القهوة على قارعة الطريق في اوروبا.