“Ana dili “Türkçe” olup da, Grek-Latin-Kilise diyarına mahsus “fikriyatı”, bu diyara mahsus “ölçüler” ve “değerler” itibariyle “okuyarak”, Anadolu’ya “gömlek biçenler”in “fikri ahvali”, kısaca söylersek, “iki arada bir derede kalmışlık” şeklinde özetlenebilir.
Habsal KURAYŞUM (RES 4693) yazıtı ile aynı şehirde bulunmuş diğer tartışmalı yazıt (RES 4862) Epigrafist A. Jamme tarafından KUREYŞLİ KADINLAR olarak okunmuş.Bir ekin yazıtta olmayışı nedeniyle okunuş şüpheli bulunmuş ama yeni bir okuma da önerilmemiş.
https://t.co/b5AiRSJ1qr
13/ والأقرب إلى السياق أن تُقرأ الكلمة بالنون: «النجدة»، ويشهد لها مجيء نفس الكلمة في النقش (FaS 8): «النجد». وهذا الجذر معروف وهو ألصق بمضمون النقش من كلمة البجدة التي لا تتعلق بالسياق المذكور.
هذا ما تيسَّر بيانه، والله الموفق.
وكتب أحمد الأقطش.
12/ واستشهد لصحة قراءته بأن النقش (FaS 8) فيه كلمة "الضيف" بغير لام: «اضيف» لأنها شمسية، فلو كانت الكلمة هنا بالنون "النجدة" لكُتِبَت بغير لام، ومادامت اللام مثبتة فهي منطوقة، فتصح قراءة: «البجدة». وهذه الحجة منقوضة بالنقش (FaS 4) إذ فيه كلمة: «ولرمح» بثبوت اللام مع أنها شمسية!
11/ الكلمة الثالثة: «ولٮحده» قرأها بالباء، وقال إنه قرأها أولاً بالنون لكنه عَدَلَ عن ذلك حتى تقترب القراءة من نص سفر التثنية (6: 5): «تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك». وحاول أن يجعل الجذر (بجد) بمعنى: قلب الشيء وأصله، وربطه أيضًا بالآرامية وبالعبرية!
10/ الثانية: البال ليس العقل وإنما من معانيه: القلب والخاطر والحال، ولا دخل للآرامية بهذه الكلمة. والأقرب إلى الرسم والسياق أن تُقرأ الكلمة بالنون وبالهمزة «نائل»، وهذا الجذر موجود في النقوش الصفوية كما في الفصحى. يشهد له مجيء نفس الكلمة محذوفة الهمزة في النقش (FaS 5.2): «النال».
9/ الكلمة الثانية: «ولٮال» قرأها الجلاد بالباء جاعلاً الألف للمد، وقال إن البال هو العقل وأن الكلمة لم يوقف عليها في النقوش العربية الشمالية وقد تكون دخيلة من الآرامية! وهذه القراءة خاطئة من وجهين؛ أحدهما: أنها مخالفة للرسم الإملائي لأن النقش يخلو من مد الألف: «خـٰـلد؛ الحـٰـرث».
8/ وأمَّا قراءة الجلاد للنقش الأول ففيها: «بالعز والبال والبجدة». الكلمة الأولى: لا تتضح فيها العين، لا سيما والكلمة مكتوبة فوق نقش ثمودي مندرس، والحجم الصغير للحرف يرجِّح أنه مشابه لأول حرف في الكلمة وهو الباء. ويشهد له النقوش الأخرى التي ذكرناها التي فيها الوصية الأولى بالبر.
7/ وهناك نقش آخر بنفس الأسلوب والمضمون لكن ليس لبني الخزرج، وهو النقش (FaS 4):
1. عديو بر الذئبة
2. لبني عوص: سلم أنتم.
3. فلا أوصيكم ببر بالله
4. والقوة والرمح والخيل
5. وقتال القوم وبقاء
6. الرحم وكرامة
7. الضيف.
وهذه النقوش ترسم لنا صورة عامة للأخلاق التي يوصي الناس بها قومهم.
6/ والآخر (FaS 8):
1. أنا ثابت بر [...]ـسن
2. لبني الخزرج: سلم أنتم.
3. فلا أوصيكم ببر بالله
4. وإطعام الضيف وقتال العدو
5. وحمل العزم والنجد.
6. وحياكم ربكم والله (؟؟).
ونلاحظ بدء الوصية بالبر بالله، ثم أمور تتعلق بالكرم والشرف والمروءة وهي من أخلاق العرب الحميدة في الجاهلية.
5/ الوصية الأولى ببر الإله وهو البر المقصود هناك، والثانية بالنال وهي نفس الكلمة، والثالثة بالقوة وهي مرتبطة بالنجدة المذكورة هناك.
وهناك نقشان آخران للخزرج على نفس المنوال، أحدهما (FaS 7):
1. من خالد بر ثعلبة لبني الخزرج: سلم
2. أنتم. فإذا أتيتم على مكاني
3. هذا فلأوصيكم بالله.
4/ «النائل»: النَّوَال وهو العطاء والمعروف، ويقال أيضًا: النَّال بغير همز.
نقوش ذات صلة:
هذا النص يشابهه نصوص أخرى، على رأسها (FaS 5.2):
1. ذا قيسو بر أحمد كتب لبني
2. الخزرج: سلم أنتم. فلا
3. أوصيكم ببر الإله
4. والنَّال والقوة.
فالنص وصية لبني الخزرج أيضًا بهذه الأمور:
3/ «فلا أوصيكم»: "لا" هنا زائدة ليست للنفي، وهي تأتي على سبيل التوكيد في كلام العرب. ويماثلها قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ}، وقوله: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ}، وقول الشاعر: "وكاد صميمُ القلب لا يتقطعُ".
«بلبر ولنإل ولنجدة»: لم تُكتب الألف واكتُفي بلام التعريف.
2/ يقول النص:
1. خالد بر الحارث بر الحُشَيش
2. لِبَني الخزرج: فلا أوصيكم بالبِرِّ
3. والنائلِ والنجدة.
4. وإنَّ ذا كُتِبَ زمن
5. [.........]
ملاحظات:
«بر»: بمعنى "ابن" في النقوش النبطية مثلها مثل الآرامية.
«الحشيش»: من الأسماء العربية، ويحتمل أن يكون الحرف الأول جيمًا أيضًا.
#نقوش_جاهلية
وصية خالد بن الحارث
1/ عُثر على هذا النقش (BuSDA1) سنة 2020 في جنوب تيماء بشمال السعودية، ونشره أحمد الجلاد في مجلة الجمعية الدولية للدراسات القرآنية (JIQSA) سنة 2025، وحاول الربط بين نصه وأحد نصوص الكتاب المقدس. وهنا أذكر قراءتي، ثم أناقش قراءة الجلاد واستنتاجاته.