طمعا في تحصيل الأجر في لحظات التقصير، أنصح نفسي وإياكم بالمداومة على مُيسرات الحال وطارحات البركة :
1.أول ما تصحى من النوم : " الحمد لله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور".
++
رحل البارحة صابرًا مرابطًا في قطاع غزّة شيخ المجاهدين/
علي حسن جاد الله سالم "الحج هلال"
رجل الصدق والمواقف الحازمة، الذي حمل على عاتقه إمداد المقاومة بالسلاح في قطاع غزة وخاض الصعاب لأجل ذلك، وكتب الله على يديه وصول السلاح للمقاتلين في أحلك الظروف.
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.
اللهم صلّ على سيدنا محمد صلاةً تُزيل بها الهم، وتُزيح بها الغم، وتُفرج بها العُقد، وتسدد بها الدين، وتحقق بها الآمال…
اللهم إنا مغلوبون فانتصر
اللهم إنا مغلوبون فانتصر
كان أبو حمزة رحمه الله إنسانا استثنائيا، في كل شيء.
كان عبقريا، تفوق منذ نعومة أظفاره، لكنه لما بلغ الجامعة كان قد انخرط في الجهاد حتى شغله عنها، كان واعيا لتضحيته، وكان يتحدث عن ماضيه المدرسي المبهر بحرارة ومشاعر فياضة.
كان عسكريا موهوبا، جنديا وقائدا ومدربا، أوتي عزما وجلدا وقدرات ذهنية وجسدية شهد بها كل من عرفه.
كان رجلا من طراز محمد الضيف ومحمد السنوار.
وكان فوق ذلك حلو المعشر، خفيف الظل، حاضر النكتة، يعرف كيف ينتزع الضحكة في أعسر الظروف وأبأس الأحوال.
هذا والله مصاب عظيم للأمة في أحد أعظم قادة جهادها، وخسارة كبيرة لشعبنا في مواجهة عدوه السفاح، وألم فوق الطاقة لكل من عرف أبا حمزة.
أعينيّ جودا ولا تجمُدا
ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل
ألا تبكيان الفتى السيدا
اليوم سقطت مهابة من مهابات مسلمي هذا العصر.
وغُمد سيف أُخذ بحقه
وارتقت هامة خدشت وجه الصهيونية الفولاذية واخذ بلجام منظومة البقرة للكيان وارغم انف اسرائيل بقلة العدد والعتاد.
أسدنا العادي على فرقهم ورجِلهم وجندهم رحل.
عز الدين البيك قائد لواء الشمال
شهيداً بإذن الله
اللهم صلّ على سيدنا محمد صلاةً تُزيل بها الهم، وتُزيح بها الغم، وتُفرج بها العُقد، وتسدد بها الدين، وتحقق بها الآمال…
اللهم إنا مغلوبون فانتصر
اللهم إنا مغلوبون فانتصر
ثماني سنوات يا حبيبي.. هو عمرُك الآن..
لقد أضفتُ سنوات قتلك الثلاثة!
أما أنتَ يا ماما .. فأذقتني قداسة حبّ الأم لولدها.. وأذاقوني نقيضها بقتلك!
إسرائيل قتلت ابني عبود في عمره الخامس..
وبقي جسده تحت الركام 29 يوما..
ثم بقايا رفات.. دُفنت في أرض لا أعرف عن أثرها شيئا..
لكنني أمّك يا عبود.. وحبيبتك كما كنت تناديني..
ما زلت أرى وجهك، وأسمع صوتك..
وملاك حي في داخل روحي.. وفي جنة الله.
أنا آسفة يا ماما.. على كل هذا الاستسلام!
كل عام وأنا أنتظر..