حين اختارك الله لطريق هدايته
ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك
بل هي رحمة منه شملتك..
قد ينزعها منك في أي لحظة ..
لذلك لاتغتر بعملك ولا بعبادتك وسل الله الثبات !
#ثريد | الألقاب الرسمية في مجال #البروتوكول الرسمي الدبلوماسي:
في السياقات الرسمية لا تُستخدم الألقاب جزافًا. كل لقب له دلالة وله سياق ويُوظّف بعناية في المخاطبات التي تستدعي أعلى درجات اللياقة والاحترام.
ونظرًا لما تمثله الألقاب الرسميّة من أهمية في مجال البروتوكول الرسمي والدبلوماسي أعددت سلسلة تغريدات استعرض فيها أبرز الألقاب المعتمدة.
المحتوى موجه لكل يعمل ضمن نطاق #العلاقات_العامة ، #المراسم، أو #الشؤون_الدبلوماسية.
تابع معي..
في إطار مشاركتهما في منتدى #مبادرة_مستقبل_الاستثمار في الرياض، برزت لفتةٌ أنيقة تُعبّر عن عمق الوعي الدبلوماسي وحسن قراءة الرموز، تمثلت في اختيار فخامة الرئيس السوري وزوجته الكريمة للظهور بلون الخُزامى (اللافندر).
يُعدّ هذا اللون حالياً جزءًا أصيلاً من الهوية البصرية والبروتوكول الرسمي السعودي في المحافل الدولية الكبرى، حيث استُبدل به السجاد الأحمر التقليدي ليُصبح رمزاً للضيافة الملكية حيث يُجسّد اللون البنفسجي المأخوذ من زهرة الخُزامى، إرث المملكة وكرم ضيافتها الأصيل.
ويؤكد هذا التناغم اللوني المدروس، أنه لا يندرج ضمن الصدفة، بل يعكس احتراماً راقياً للبروتوكول المحلي للدولة المضيفة، ويُعلي من قيمة التقدير المتبادل.
وتُترجم هذه اللفتة الاستثنائية فهماً عميقاً لـ "الدبلوماسية الناعمة" وقدرتها على بناء جسور من الود والثقة عبر إشارات بصرية محكمة. إنها تُجسّد أرقى مفاهيم التقدير الذي يُعزز الأجواء الإيجابية للشراكة والتعاون.
لفتةٌ بسيطة في مظهرها، لكنها تحمل في طياتها الذكاء في التعامل مع الرموز الثقافية والرسمية، ويؤكد أن الوعي بالبروتوكول هو جزء لا يتجزأ من فن القيادة والدبلوماسية الرفيعة
#FII9
#السعوديه_مفتاح_العالم
هل كل ما نلحّ فيه بالدعاء خيرٌ لنا فعلًا؟
سؤال ظلّ يدور في ذهني بعد حديثٍ دافئ جمعني بأمي - حفظها الله- ومعلمة أختي.
كنا نتحدث عن فضل الدعاء، وعن الإلحاح فيه، وعن تلك الأُمنيات التي نكررها في سجودنا،
حتى وصلنا إلى نقطة جعلتني أتوقف طويلًا:
هل يمكن أن يكون بعض ما نرجوه بإصرار سببًا في تعبنا لو تحقق؟
روَت أمي قصة قريبةٍ لها كانت تملك عدداً من البنات،
لكنها كانت تدعو الله بإلحاح أن يرزقها ولدًا.
سنوات وهي لا تمل الدعاء، تتصدق، وتقوم الليل، وتلحّ على الله أن يحقق أمنيتها.
حتى استجاب الله لها ورُزقت بالولد الذي تمنت،
لكنها لم تجد في وجوده سعادة ولا راحة،
إذ صار مصدر تعبها وهمّها الأكبر،
وأصبح الناس يذكرون أبناءها جميعًا بالخير إلا ذاك الولد الذي كان ثمرة أمنيتها.
ثم شاركتنا معلمة أختي تجربتها، وقالت بابتسامة تحمل شيئًا من الندم:
“كنتُ في شبابي أدعو الله أن أكون مستقلة ماديًا وأسافر لوحدي، وقد تحقق ذلك،
لكن منذ ابتعدت عن أهلي لم أعرف طعم الطمأنينة.”
تأملت حديثهما كثيرًا، وأدركت أن الدعاء لا يكون خيرًا إلا حين نربطه بحكمة.
أن نقول: اللهم إن كان في هذا الأمر خير لي، فقرّبه، وإن كان فيه شر فاصرفه عني.
فما كل ما نرجوه صالح لنا، وما كل ما تأخر عنا شرٌّ بالضرورة.
ربما استجاب الله دعاءنا بطريقة مختلفة، فصرف عنا بلاءً، أو ادّخر لنا خيرًا في وقتٍ لم يحن بعد.
فالإلحاح في الدعاء ليس خطأً، لكن الأجمل أن يكون الإلحاح مقرونًا باليقين أن الله يعلم ما لا نعلم، وأن بعض الأمنيات لو تحققت قد تأخذ منا أكثر مما تُعطي.
أحيانًا لا يمنع الله عنا الأمنيات بل يحمي قلوبنا منها.
فما بدا تأخيرًا هو في الحقيقة رحمة مؤجلة.🌿
من المتعارف عليه أن البروتوكول قواعد سلوكيه ثابته ولكن لكل قاعده شواذ أكيد!🙅♀️
مرات في مواقف تستدعي وتحتاج لارتجال وخروج عن النص وسرعة بديهه
صممت #إنفوجرافيك يحتوي على مواقف ارتجالية لـ #ولي_العهد_الامير_محمد_بن_سلمان تُعزز السلوك والاتصال الإنساني وتُعيد صياغة البروتوكول 🤩
اخيرًا خلصت ! 🥳
كنت جدًا مبسوطه ومستمتعه وانا اشتغل على هذا التصميم واستفدت من محتواه وكالعاده استعنت بميدجورني
للناس اللي تعاني من التشتت في هذا #الانفوجرافيك 👇عوامل تساعدكم في تجفيف منابع التشتت
المصدر: حساب الاستاذ تركي البدر@Mensa09