فال «نواف سلام سعى في لقائه مع Pezeshkian، (طيب لحد هون ماشي…)، وفي لقائه المتوقع مع ماركو روبيو 🤷♂️، إلى التأكيد على "سيادة القرار اللبناني"🥴»…
هلق قيمنا من تجليطة «سيادة القرار اللبناني» - كل السلطات العميلة للاحتلال تدعي مواجهته - بس انو هيدا #التلفزيون مش قليل أبداً، بيقرا بالغيب… وبيعطيك اخبار، متل #ليلى_عبد_اللطيف، عمّا سيحدث غداً! 🤦♂️
#أخدوا_عفو_عام
مبروووووك!
في #مملكة_الطوائف تحاصصت ثلاثة مكونات "وطنية"؛
🔸مكون #التكفيريين
🔸مكون #العملاء
🔸مكون #المخدرات
هذا مصدر #الشرعية_السياسية… وتلك هي القاعدة الشعبية لمملكة الطوائف…
القاعدة الشعبية تسند عند القمة،
الفئات المتداخلة الآتية :
🔸 #البنكرجية
🔸اصحاب الكارتيلات والامتيازات الحصرية
🔸أباطرة النظام
🔸ملوك الطوائف
🔸سائر أعضاء نادي الاثنين في المئة
هؤلاء كلهم #اخذوا_عفو_عام اليوم
وبهم يعاد بناء الهيكل:
هيكل #لبنان_الجديد
طبعاً
تحت راية #السلام_مع_اسرائيل
تذكروا ان #معركة_التحرر و #معركة_التحرير وجهان لنضال واحد…
وان من يتخلى عن احد طرفي المعادلة، سيتقدم كالكسيح… ولا يمكنه ان يحسم المعركة !
#قانون_العفو… بمثابة نسخة متجددة من #الميثاق_الوطني
كي أقوم بإعادة نشر فيديو عن #الاعلام_الابراهيمي، ولو معدلاً، يجب أن يكون الأمر في غاية الخطورة 🧐🥴
المتحدث هنا هو الاستاذ #محمد_عبيد الذي كان ضمن دائرة العماد #جوزاف_عون في طريقه إلى #بعبدا.
«انصح (فخامة الرئيس) بعدم الانتحار سياسياً ووطنياً».
فخامته بات محتاراً الآن، بين نصيحة جعجع (الذي أنّبه الرئيس #السنيورة أيما تأنيب )… ونصيحة محمد عبيد اللي بيعرف عن شو عم يحكي! 🤷♂️
يا نهار في بيتٍ ابيض
شكراً سيدي القاتل،
كم نحنُ مُمتنّونَ لكَ على منحِنا
ثلاثةَ أسابيعَ إضافيّةً من الهدنةِ الموقوتة،
التي تَقتلُ بسلامٍ هادر.
تحتَ سمائِها تُنفَّذُ اغتيالاتٌ لصحافيينَ وأطفالٍ وشباب،
لكنَّ كُلَّ هذا يَهونُ طالما أنّ ترامب يُحبُّ لبنان..
نَشكو لكَ سيدي الرئيس في حاضرةِ البيتِ الأبيضِ عن لبنانِنا وقوانينه التي تُجرِّمُ التَّعاملَ مع القَتَلَةِ،
نُفضفضُ في مساحتِكم القابضةِ للحريّات كيف أنّ القانونَ اللعينَ يمنعُنا من
مُعانقةِ عدوِّنا.
اللهمَّ بَلِّغْنا آخِرَتَنا نحنُ الظالمين،
اللهمَّ اجعل مندوبَ الـ MTV في واشنطن أوّلَ وآخرَ المراسلين المجتهدين،
زوِّدْهُ يا ربُّ بنعمةِ المتحدثينَ باسمِنا نحنُ جميع اللبنانيين.
وأطلِقْهُ حرّاً، يدخلُ إلى أبيضِ البيوتِ من أبوابِها الواسعةِ وحيداً وبحصريةٍ تامّةٍ من دونِ سائرِ المريدين…
اللهمَّ آمين.
لقد جاءنا بالخبرِ اليقين
بأنَّ رئيساً أميركياً خاضَ الحربَ علينا،
وبأسلحتِه قَتَلَتْنا إسرائيلُ،
لكنّنا انتزعنا منه الحبَّ العنيفَ،
جعلناه ينزفُ ويتصَبّبُ وَلَعَاً بنا .
وقفنا على ضفافِه في يومِ الشكرِ العظيمِ،
وكدنا أن نرفعَ الصلواتِ عن نيّتِه مسلمينَ ومسيحيينَ،
لم نأبَهْ لسؤالٍ عن جرفِ قرانا وترميدِها عن قتلِ زملاءِ صحافيينَ عمداً،
وكنا للتوِّ نُشيّعُ آمالَنا في البيساريةِ العظيمة،
وتسابقُ دموعُنا ينابيعَ القرى ومجاري عيونِها.
ونرشقُ على بطلةِ الجنوبِ ورداً وموسيقى وصوتَ فيروز،:
“يلّي سكنتي الدمع وصرتي.. دمع المدينة اغفريلي”
لا شيء من هذا في البيتِ المُطليّ أبيضَ،
لا شيء من حزنِنا وقلقِنا ورعبِ أيّامِنا،
لا شيء عن التفاوضِ على الانسحابِ،
ولا شيء سوى أنّ قانوناً محلّيَّ الصنعِ قد فتكَ بنا وحرَمَنا
“شالوماً” عابرةً للحدود.
لقد شَكَانا هذا المرشاق العيّوق ، بإسم الصحافة،
كان يتجاسرُ علينا كواحدٍ اخترقَ حصونَ البيتِ الأميركيِّ،
وزرعَ العلمَ السبّاقَ لكلِّ سؤالٍ وجواب.
هزَّ برأسِه دونالد ، تمتمَ حائراً وصُعِق بوجودِ قانونِ التجريم:
ايجوز ذلك في عصري؟؟
“I didn’t know that…"
واقسمَ دونالد العظيم امام العشيرة اللبنانيةَ المتحلّقةَ حولَه كجندٍ في الخدمة،
بأنّه سيجعلُ لبنانَ عظيماً كما شعارِ أميركا “ماغا ”.
وَاعَدَنَا كمحبوبة ، كأولادٍ قُصّر لم يبلغوا بعدُ عتبةَ الماغاسنتر .
وزيرُ خارجيةٍ أميركيٌّ، نائبُ رئيس ، سفيرٌ أميركيٌّ من جذورٍ لبنانية،
سفيرةٌ لبنانيةٌ من جذورٍ جبليةٍ مموّهة بليالي شمالٍ حزينة،
سفيرٌ إسرائيليٌّ له خبرةٌ في اجتياحِ بيروت،
سفيرٌ أميركيٌّ آخرُ يقدّسُ إسرائيل… قبعةٌ حمراء .. وآخرونَ،
ضربوا طوقاً دبلوماسياً حول رئيسٍ من ذوي الاجتياحاتِ الخاصّة ،
وقرّروا معاً، بلغةِ ندى:
extension
للـ
Ceasefire.
انعم الله علينا بالندى ، التي تفاوض ُعلى
واحد ٍ وعشرين يومَ هدنة و " مش بعينها "
بقية التفاصيل .
ليس مهماً ان نستفيق في اليوم التالي على غارات وجرف وتفجيرات ونسف منازل واحياء من الخيام الى بنت جبيل وخربة سلم وتولين ومجدل زون ، والنهار يلتقط ُ النار ولا يزال.
شعرَ الرجلُ المُتَضَخّمُ عظمةً بأنَّ هذا المشهدَ المُبكي هناك (بصوت حليمةَ)،
سنَبني عليه لاحقاً لقاءً نحققُ فيه بالمرة حلمَ هذا الصبيِّ المراسل،
ويكتبُ عنه قيسُ بنُ مُلَوَّحٍ ثانٍ من العصرِ اللبنانيِّ بعدَ الأمويِّ،
الطبعةَ الثانيةَ من لوعته على ليلى العامرية:
“وقد يجمعُ اللهُ الشتيتين بعدَ ما
يَظُنّانِ كلَّ الظنِّ ألا تلاقيا"
يا نهار ابيض!!
أنا مواطن لبناني، جوزف عون لا يمثلني. وصل إلى قصر بعبدا بإرادة خارجية، ومثله نواف سلام. وقرار التفاوض المباشر مع العدو ليس سوى نتيجة الامتثال لإرادة خارجية، ولا يعبّر عن مصالح لبنان واللبنانيين. التفاوض المباشر هو العار المحض الذي أرى من الواجب أن أتبرأ منه.
هذا بوم عار في تاريخ لبنان. يكرّس ضعف النظام السياسي وعجزه وارتهانه وافتقاره إلى أدنى مقومات الشرعية.
سيأتي يوم نحاسب فيه كل المتواطئين على مصالحنا الوطنية العليا ، بمختلف التبريرات والحجج والمسميات المزيفة والعقيمة!
مقارنة بسيطة بين سفير الكيان (تاريخه وتكوينه وانجازاته ومؤهلاته) وبين سفيرة #نظام_فيشي (ما مؤهلاتها ومن أتى بها؟)، تقول كل شيء عن جبن الدولة اللبنانية وتواطئها مع الاحتلال، وخضوعها المطلق لأبشع أشكال الوصاية، وبؤسها وعدم كفاءتها وعدم جدارتها بالثقة!
#مظفر_النواب
الآن أعرّيكم
في كل عواصم الوطنِ العربيِّ قتلتم فرحي
…
اعترف الآن أمام الصحراء
بأني مبتذلٌ وبذيءٌ وحزينْ
كهزيمتكم…
——————-
نصف قرن على هذه الأمسية الشعرية الشهيرة في بيروت
كأن قصيدة #القدس_عروس_عروبتكم
كتبت صباح العاشر من نيسان 2026، بعد مكالمة سفيرة #لبنان_الجديد
والسفير الكاهاني في واشنطن!
(شكراً O على تذكيري بتلك اللحظات)
إلى أبطالنا، الصادقين ما عاهدوا الله عليه، من بنت جبيل إلى صعدة، ومن غزة إلى نجف عليّ وجبال طالقان وشهر ري… كل الحب لكم.
"كما للدين أهلٌ، أهلُ أرضٍ
وما وسَنَتْ لنا عينٌ وساحُ"
منذ بداية الحرب، أعلن ترامب عشرات المرات هزيمة إيران، قبل أن يعلن أنها لم تعد موجودة. وبعد فشله في تحقيق هدف استسلام إيران،
وبعد فشله في فتح مضيق هرمز،
وبعد تهديده بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية بدءا من الليلة، صدر التهديد الإيراني بتدمير كل منشآت الطاقة التي للولايات المتحدة صلة بها في المنطقة. اعتماد هذا الخيار هو أخطر من أن يحتمله الاقتصاد العالمي. ولأجل ذلك، تراجع ترامب عن تهديده، زاعماً وجود مفاوضات مع إيران. إيران نفسها التي أعلن محوها قبل أيام.
رئيس الحكومة نواف سلام في مقابلة اليوم على محطة CNN:
" نؤكد للرئيس ترامب إستعدادنا للدخول فوراً في مفاوضات مباشرة مع إسرئيل.
وقد مددنا يدنا إليها علناً منذ أسبوعين لكنها رفضت ذلك"!!
في الأصول،
لا يحقّ ولا يجوز لأيّ مسؤول رسمي لبناني، أيّاً كان، أن يناشد ويتوسّل مفاوضات او وساطات من دولة أخرى عبر الإعلام المفتوح ، فذلك يُسمّى إستهتاراً بكرامة البلد وخروجاً عن الأصول الدبلوماسية وعن ابسط مبادئ المفاوضات المعروفة،
فكيف إذا إستجدى علناً مفاوضات مع عدو ورفضها هذا العدو علناً فارضاً تنفيذ شروطه مسبقاً؟!
وإلى أي مدى سيصل هذا الزحف والتسوُّل؟! وهل يحقّ للشحّاد أن يضع شروطاً على من يتسوّل منه؟!
الفيلم اللبناني «يوماً ما ولد» إخراج #ماري_روز_اسطا حاز جائزة #الدب_الذهبي لأفضل فيلم قصير في الدورة السادسة والسبعين من #مهرجان_برلين_السينمائي الدولي، حيث قدّم عرضه العالمي الأول ضمن برنامج الأفلام القصيرة، وكان الفيلم اللبناني والعربي الوحيد في المسابقة الرسمية.
—————
من كلمة ماري روز اسطا لدى تسلم الجائزة في برلين:
«أقف أمامكم وفي داخلي امرأتان. مخرجة يغمرها الامتنان وهي تتسلّم هذا "الدبّ" الجميل الذي قد يغيّر مسار حياتها. وإنسانة لبنانية، شاهدة، لا تستطيع أن تصمت. وأعتذر إن خانني الصوت. أنجزتُ فيلماً عن طفل يمتلك قوى خارقة، يُسقط طائرتين حربيتين إسرائيليتين لأن هديرهما اقتحم نومه. هكذا يفعل الخيال السينمائي: يمنح الضعفاء قدرةً على قلب المعادلة. لكن في الواقع، أطفال غزّة، وفي كلّ فلسطين، وفي بلدي لبنان، لا يملكون قوى خارقة تحميهم من القنابل الإسرائيلية، قنابل تتكرر صورها على شاشاتكم منذ أكثر من عامين. أربعة أطفال قُتلوا في لبنان بالأمس فقط. ووقف إطلاق النار لا يزال يُنتهَك في غزّة ولبنان. لا ينبغي لطفل في هذا العالم أن يحتاج إلى معجزة كي ينجو من إبادة تُغذّيها حسابات الفيتو والصمت وانهيار القانون الدولي. إذا كان لهذا "الدبّ" من معنى يتجاوز فرحي الشخصي، فليكن معناه بسيطاً وواضحاً: أطفال لبنان وفلسطين ليسوا بنداً على طاولة تفاوض».
(عن فايسبوك Hovik Habechian)
شكراّ #عفيفة_كركي على لفت النظر
الأكاديمية والكاتبة الأميركية #إلسا_أورباخ (*)
📌أنا ابنة ناجين من #المحرقة، و الـ #Shoah معششة في حمضي النووي، ولذا أطالب بالحرية للفلسطينيين.
📌عائلتي كانت في أغلبها معادية للصهيونية، والربط التلقائي بين معاداة الصهيونية واللاسامية، مقاربة لاتاريخية!»…
(*) #ElsaAuerbach خلال اجتماع لمجلس مدينة بوسطن، مطلع العام 2024.
سقوط الأقنعة من قتل رفيق الحريري؟
صدَر قبل أيام قليلة، كتاباً يحمل عنوان : ”النفاق الأميركي” توزعه “شركة شرق الأوسط لتوزيع المطبوعات” ويسلط فيه الضوء على كثير مما يدعي أنه مؤامرات ومخططات أمريكية في الشرق الأوسط وفي العالم.
لكن أخطر ما فيه هو أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل *رفيق الحريري .* ويورد في هذا المجال شهادات يقول إنها نقلت إليه شخصيا من أصحابها الذين كانوا مسؤولين كبارا في المخابرات الأميركية ويورد أسماءهم الصريحة . ويؤكد في الوقت نفسه أنه يملك ما يوثق هذه الإفادات وهو مستعد لعرضهم إذا لزم الأمر. إذ يقول حرفيا : “أنني أحتفظ بعناية بالمستندات التي رفدتني بالمعلومات والأسرار الكبيرة والصغيرة وأنا على استعداد كامل للكشف عنها إذا لزم الأمر” ص 78 .
ثم يقول : أبدأ بحادثة أغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، وهي قضية لا تزال مفتوحة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان .
جون بيركنز ، أحد كبار المسؤولين في المخابرات المركزية الأميركية (قبل تقاعده) , روى لي القصة كاملة وأنقل وقائعها على لسانه وقال : الصاروخ الصغير الحجم الذي أطلق من البحر باتجاه موكب الرئيس رفيق الحريري ، كان يحتوي على الأورانيوم المخصب ، وهو ذو قدرة تدميرية شديدة . وهذا النوع من الصواريخ لا تملكه إلا الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل . والمسؤول عن موكب الحريري كان يعرف جيدا *ساعة الصفر .*
ولأنه كان يعرف , فقد أمتنع عن مرافقته عندما كان يستعد للأنتقال من مجلس النواب إلى دارته في قريطم ، بل إنه هو الذي أشار على الموكب بسلوك الطريق البحري في طريق العودة .
ثم يضيف : وبشيء من التفصيل , قال بيركنز إن الأقمار الأميركية والإسرائيلية صورت عملية الاغتيال ، إضافة إلى طائرة هليكوبتر إسرائيلية كانت في الجو في محاذاة الشاطئ اللبناني وكانت تراقب سير العملية . وقد رفضت الإدارة الأميركية أن تتولى لجنة تحقيق لبنانية التحقيق في العملية .
وفي تلفيق التهم , تم اختيار المحقق الألماني “ديتليف ميليس” كي يرأس لجنة تحقيق دولية ووافق على تشكيلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان” . ص 80 .
ويضيف أيضا : وبالمناسبة , أقول (والكلام لبيركنز) إن سيارة الحريري كانت مزودة بأجهزة رصد تقنية متقدمة لا تستطيع أي دولة – باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل – تعطيلها . كذلك , مهمة التعطيل هذه أوكلت إلى الباخرة الإسرائيلية التي كانت ترابط على حدود المياه الإقليمية اللبنانية تساندها من الجو طائرة “أواكس” أميركية وهليكوبتر إسرائيلية. ص 81.
ثم يقول في الصفحة 84 :
أعود إلى اغتيال الحريري، على لسان بيركنز إياه , لأتوقف عند ما قاله المحقق السويدي في طاقم المحكمة الدولية “بو أستروم” ، وهو كبير المحققين ونائب رئيس فريق التحقيق ، من أن الإسرائيليين والأميركيين رفضوا تزويد التحقيق بالصور التي التقطتها الأقمار مما يحمل دلالات مهمة على أن واشنطن لا تريد الإسهام في كشف الحقيقة . لقد اكتفت الحكومة الأميركية بالقول إن مشاكل تقنية حصلت خلال فترة أغتيال الحريري .
ولهذا السبب , لم نحصل على أي معلومات حيوية ولعل الأمر مجرد سياسة .
ثم يتوقف صاحب الكتاب أمام إفادة لمسؤول سابق آخر في المخابرات المركزية الأمريكية هو “دافيد وين” الذي يصفه بأنه كان مسؤولا طوال ثماني سنوات على أمتداد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى آخر أيار 2014 , فيروي التالي : قال لي “وين” إن أسبابا عدة تجمعت وأدت في النهاية إلى اتخاذ القرار .
وأبرز هذه الأسباب أقتناع إسرائيل بأن “الحريري” يقف حجر عثرة في وجه خططها الأقتصادية والسياسية على السواء ، وبأنه شخصية عربية قوية تتمتع بحضور مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي .كما أنّ هذا الرجل نسَج شبكة علاقات بالغة الأهمية ، عربيا وأوروبيا وأميركيا ، وظفها في مساندة المقاومة ومساندة سوريا ، كما وظفها في خدمة لبنان وتعزيز دوره المالي والأقتصادي كقطب جاذب للرساميل والأستثمارات الخليجية .
وما حصل عقب الأكتشافات النفطية الأخيرة ، أن لجنة أمنية – سياسية نبهت الحكومة الإسرائيلية إلى أن وجود الحريري في الحكم سوف يتسبب بمتاعب لإسرائيل ، خصوصا في عملية ترسيم الحدود بين قبرص ولبنان ، الأمر الذي يضع الدولة العبرية أمام ما يشبه “الأمر الواقع” في ما يتعلق بحجم ثروتها النفطية والغازية .
وقد ورد في التقرير بالحرف الواحد : لا بد من التخلص من هذا الرجل ، لأن تطلعاته وطموحاته لا تنسجمان مع تطلعاتنا وطموحاتنا ونظرتنا إلى مستقبل المنطقة ودور إسرائيل في المدى الإقليمي.
⬇️١/٢ منقول@sam721979