بنزين لمدة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_اسبانيا في التعليقات مع هاشتاق #الدريس_مع_الاخضر 🇸🇦 وكن الفائز.
- تابع الحساب
- إعادة تغريد
- آخر موعد للمشاركة يوم 21 يونيو الساعة 6:00 مساءً
- تطبق الشروط والأحكام
@deryamuae بسيطة جدا نحن شعب نستطيع التعايش مع الظروف اذا معانا انفقنا واذا ما معنا استغنينا
بينما الحل هو الاقلال من العمالة الاجنبية والمساعدات للدول الشقيقة والصديقة
@Alawi_Jahaf على اقل تقدير اليمنيين يحصلوا ما متوسطه 200 مليار فلما يدفعوا للدولة 6 مليار منها لا تؤثر
وعلى اليمنيين التجار والعاملين في القطاعات المربحة جدا مساعدة اليمنيين ذوي الدخل المحدود على تجديد اقاماتهم منكم واليكم
@Alawi_Jahaf مقابل حياة كريمة وامن وبنية تحتية على اعلى مستوى ماء نظيف وكهرباء سارية وتعليم ابناء وحدائق وتوفر الغذاء باسعار زهيدة وعمل يدر عليهم المال لاعالة اسرهم من معهم ومن في ديارهم انه مبلغ زهيد مقابل ما توفره المملكة لهم ومن لايعجبه يعود لوطنه
أمضيتُ أيامًا في #الرياض بسبب إغلاق مطار #الكويت… دخلتها(عالقة)، وخرجتُ منها (متعلّقة) بالمملكة وشعبها.
وهذه ليست جملةً عابرة في سيرة سفر، بل بدايةُ فهمٍ أوسع: أن المدن لا تُقاس بحجمها، بل بما تتركه في النفس من طمأنينة، وما تمنحه للإنسان من شعورٍ بأنه لم يبتعد عن بيته وإن ابتعدت به المسافة.
تحت هذه التغريدة دليلٌ سياحيٌّ شامل لمناطق المملكة العربية السعودية، أعدّه أبناء المملكة تطوّعًا بفيضٍ من كرم سعودي معهود. ومثل هذه المبادرات لا تُقرأ بوصفها دليلًا للرحلة فحسب، بل بوصفها علامة على روحٍ حيّة، تعرف أن السياحة ليست أبراجًا وفنادق ومراكز تسوّق فقط، بل هي قبل ذلك وبعده: إنسان، وذوق، وذاكرة، وأمان.
وقد رأيتُ في هذه التجربة ما يبرّر الامتنان قبل الإعجاب. فالمملكة لم تكن يومًا جارًا تقليدياً للكويت، ولا كانت حاضرًا جغرافيًا لا أكثر؛ بل كانت، وما زالت، عمقًا سندًا، وشريانًا للتدفق، ورئةً بديلة حين تضيق المنافذ وتشتد الأزمات. وفي زمنٍ تتداخل فيه الحرب مع الاقتصاد، وتضطرب فيه الأسواق، وتتبدّل فيه مسارات الطيران والملاحة، تزداد قيمة القريب الذي لا يخذل، والجار الذي لا يتأخر.
وهنا يحضر بيت الشعر القديم الذي ينطبق على المملكة [جارٍ على جار بختري ونوّار ]
فليست الجغرافيا وحدها ما يجعل المكان مأمونًا، بل الأخلاق التي تسكنه، والناس الذين يمنحونه روحه.
والجزيرة العربية، في أصلها العميق، ليست مجموعة أقطار متجاورة فحسب، بل تاريخ متشابك، وثقافة واحدة تنوّعت ألوانها ولم تنقطع خيوطها. من الصحراء إلى الوادي، من الساحل إلى الجبل، من مضارب البادية إلى مدائن الحجاز ونجد والدرعية الى الطائف والهدا ومكة والمدينه والشرق والجنوب الساحر ، تشكّلت هويةٌ واحدة، فيها من الصبر ما يسطع كشموسها، ومن السعة ما يليق بالأفق، ومن الكرم ما يليق بالضيف. ولهذا تبدو المملكة اليوم، حين ينظر إليها الخليجي، ليست مجرد وجهة سياحية، بل امتدادًا طبيعيًا لذاكرة المكان الواحد، وإن قسمتنا الحدود ورسمت بين الأسماء خطوطًا لا تنفذ الى الانسان.
وفي التجربة المباشرة، لا تتحدث المملكة عن نفسها بلغة الإعلان، بل بلغة الناس.
في الفنادق، في المطار، في المراكز السياحية، في تفاصيل الاستقبال، وفي سرعة المبادرة إلى المساعدة، تشعر أن الكرم ليس تصرفًا طارئًا بل صفة متجذّرة.
وهذا هو سرّ الفارق الحقيقي بين مكانٍ يُزار ومكانٍ يُؤلف.
فكم من مدينةٍ تبهرك في الصور وتجرّدك في الواقع،وكم من مدينةٍ لا تملك أكثر من وجهٍ صادق، لكنها تستقرّ في القلب.
وعلى قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ دائماً
وأهل العزم هنا ليسوا وحدهم من يبنون الطرق والمشاريع، بل أيضًا من يحفظون المعنى الإنساني في كل مشروع. فالثروة الطبيعية عظيمة، لكن الثروة البشرية للمملكة أعظم، لأنها هي التي تمنح المكان قيمته، وتحول الموارد إلى حضارة، والخدمات إلى أثر، والزيارة إلى تجربة عميقة.
ولعل ما يدعو إلى إعادة النظر في السياحة الخليجية اليوم ليس فقط ما تمرّ به المنطقة من اضطراب، بل أيضًا ما تملكه من بديل قريب، غني، وآمن نسبيًا. فليس من الحكمة أن نبحث بعيدًا عمّا هو قريب، وأن نُكثر من الترحال إلى ما هو مجهول، فيما بين أيدينا فضاء عربيّ مألوف، متنوع المناخات، واسع التجارب، سهل الوصول برًا، ويمنح السائح ما لا تمنحه المسافات البعيدة: القدرة على العودة متى شاء، والاطمئنان إلى أنه يعرف الأرض والناس واللغة والذوق.
وحين أكتب هذا، لا أكتب دفاعًا عن وجهة سياحية بعينها، بل دفاعًا عن فكرةٍ أوسع: أن الخليج يستطيع أن ينظر إلى نفسه بوصفه سوقًا واحدة، وفضاءً واحدًا، وروحًا واحدة، إذا أحسن استثمار ما بينه من وشائج وما لديه من إمكانات. فالسياحة، في معناها العميق، ليست إنفاقًا على المتعة فقط، بل هي إنفاقٌ على الانتماء، وعلى تدوير الثروة داخل مجالها الطبيعي، وعلى تقوية الروابط التي تصمد حين تتراجع اليقينات.
وفي النهاية، تبقى الرياض عندي أكثر من مدينةٍ اضطررتُ إلى البقاء فيها أيامًا بسبب ظرفٍ طارئ.
بل تجربةً أعادت لي شيئًا من اليقين بأن بعض المدن لا تستقبلك فحسب، بل تُعيد إليك تعريف القرب.
والمملكة، في هذا المعنى، ليست وجهةً للسياحة فقط، بل موضعًا يلتقي فيه التاريخ بالجوار، والثقافة بالضيافة، والسياسة بالإنسان..
وعند مغادرتي للرياض وجدت نصاً على جدران مطار الملك خالد وهو جزء من اغنية شهيره يقول [قلبي تعلّق بالرياض] فتساءلت بيني وبين نفسي كيف يتحول جزء من أغنية الى نبوءه؟!
@EFFAT52 والله ثم والله نستاهل كل الإهانات من هذولا الفسايخه احس صارو زي الاستعمار هذولا الكلاب اخذو خير البلد واخذو الوضايف انقهرت كل الصيدليات مصاريه وسودانيين وعيال البلد يبيعون شاهي اخ بس اخ متى ينقلعون بلدهم همل غش سرق مخدرات تستر نتمنى أن ينظف بلدنا منهم كلهم
@Maryam895072@halkadi@makkahnews1@_KSU اءا استمر الحال سوف يتجه طالب الثانوي للاعمال المهنية بدلا من اضاعة العمر في دراسة تخصص لا يطعم ولا يفتح بيت
والنتيجة مجتمع اغلبه تعليم عام وهذا يؤدي الى انخفاض في قيمة المجتمع ان ما نهض بمجتمعاتما مواصلة التعليم لكسب وظائف عالية وهذا الان غير موجود
@Maryam895072@halkadi@makkahnews1@_KSU هههههههه يازينكم في الانشاء والتنظير
طيب ياشاطر قم بحل بطالة هذه الاقسام
ان نتيجة تكدس الطباب في اقسام ليس لها مستقبل وظيفي هي كارثة انسانية بكل المقاييس ولانتكلم عن اللغة العربية والدراسات الاسلامية فقط بل حتى طب الاسنان والصيدلة والاطراف الصناعية ياجامعة الملك سعود