الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي ﷺ:
بفضل الله وتوفيقه، يسعدني أشدَّ السعادة أن أُعلن عن إطلاق موقع مُحبي الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله: 🔗 https://t.co/l7kBXOH6tZ
هذا الصوتُ الذي أحبَّه والدي الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله، ورثتُ عنه هذا الحبَّ الذي لا يبرحني، فما يمرُّ عليَّ يومٌ إلا واستمعتُ فيه لصوت المنشاوي، تمامًا كما كانت سيرةُ أبي معه رحمهما الله.
علَّمني أبي أنَّ المحبةَ الحقَّة إيجابية، وأنَّ من أحبَّ أحدًا فلا بد أن يعبِّر عن حبِّه بفعله قبل كلامه. فبذلتُ هذا الجهد، فجمعتُ تلاواته كلَّها منذ سنوات، ورتَّبتُها، وانتقيتُ منها أجودها وأصفاها صوتًا.
ولم تكن هذه أولَ خدمةٍ نقدِّمها للشيخ المنشاوي رحمه الله، ولن تكون الأخيرة بإذن الله؛ فقد سبق أن أنشأنا له إذاعةً خاصة على غرار إذاعة أبي في موقعه، وها نحن اليوم نُتبعها بهذا الموقع المستقل الجامع.
وبينما كنتُ منشغلًا بكتابة سيرة أبي، وخصَّصتُ للشيخ المنشاوي فصلًا فيها، هيَّجني الشوق ودفعتني المحبة أن أتوقَّف لأكتب سيرته المتكاملة، لتخرج بهذا الشكل للمرة الأولى، وقد تحرَّيتُ فيها الدقة قدر استطاعتي، وأسأل الله التوفيق والسداد.
يضمّ الموقع:
📖 سيرةً مفصَّلة موثَّقة لحياة الشيخ ومسيرته وشمائله
🎙️ المصحف المرتَّل، ومصحفه الجديد، والمصحف المجوَّد، والتسجيلات إذاعية نادرة، ومحافل قرآنية من مصر والعالم الإسلامي
✨ قسمًا خاصًّا بعنوان «تلاوات مختارة»، ضمَّ نخبةً من التلاوات التي كان يحبُّها ويستمع إليها أبي رحمه الله بنفسه
والموقع يعمل بسلاسة وتقنيات حديثة، سهل الاستخدام، لا يستهلك بياناتٍ كثيرة، ومتوفرٌ بخمس عشرة لغة.
ومن كان لديه إضافات فأرجو إرسالها عبر البريد في الموقع.
رحم الله الشيخ المنشاوي رحمة واسعة،
ورحم الله الشيخ الحويني رحمة واسعة،
وجزاهم عنَّا خير الجزاء، وجمعنا بهم وبمن نحبّ في جنَّات
الذين ضغطوا على الحركة الخضراء في بداية الحرب، فقالوا سلموا أسرى العدو حتى تتوقف المقتلة..!
تم تسليم الأسرى، واستمرت المقتلة دون رادع ولا مانع..
الذين ضغطوا أمس يضغطون اليوم.. سلموا السـ...ـلاح حتى تتوقف المقتلة.. !
لو تم تسليم السـ...ـلاح، فسيعبر مغول العصر إلى بيوت الناس ويذبحونهم دون رادع أو مانع..!
حينها سيقف الذين ضغطوا أمس واليوم ويقولون: كان عليكم أن تكونوا عبيدا مثلنا من بداية الاحتلال كي تحقنوا دماءكم!
#مقتلة_غزة
#ثارات_غزة
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
غزة.. ليل من النار .. ونهار من المجازر
يتواصل التصعيد بوتيرة غير مسبوقة، فيما تتسع دائرة المجازر يومًا بعد يوم، مع استمرار استهداف المنازل المأهولة والأحياء السكنية، وارتقاء المزيد من الشهداء.
أطفال ارتقوا وهم نيام، ظنوا أن دفء عائلاتهم يحميهم من الموت، لكن الصواريخ سبقت أحلامهم، وحولت لحظات الأمان إلى مشاهد من الفقد والدمار.
الشوارع لم تعد ملاذًا، والمركبات ليست بمنأى عن القصف، والمنازل تُسوى بالأرض، بينما يتواصل نزوح آلاف العائلات بحثًا عن مكان أكثر أمنًا، في واقع لم يعد فيه الأمان متاحًا.
سماء غزة لا تهدأ من أزيز الطائرات، وأرضها لا تكاد تجف من آثار الدماء، فيما تتفاقم المأساة الإنسانية مع كل يوم يمر، ويزداد ثقلها على المدنيين الذين يواجهون الحرب بكل تفاصيلها.