🚨🚨هذا أشهر طبيب مناعة في العالم..!
عاش 108 سنة ، ولما سُئل عن سر طول عمره قال إن السبب
مو الأكل ، ولا النظام الصحي ولا حتى قلة التوتر.
ولما سألوه عن سر طول العمر، رد بكلمه وحده..
أحد أجمل الفيديوهات الي مرت علي مؤخراً…قالوا له الشيبان في سيرة الرسول ﷺ "والله ماندري وش تقولون" يعني بالفصحى…فكتب لهم قصيدة بالنبطي…سردها في 6 دقايق كأنها 6 ثواني من جمالها
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين
كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟
يقول د.دانيال امين:
عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح.
ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة:
1. هل هذه الفكرة صحيحة؟
في الغالب ستقول: نعم.
2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟
هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا.
3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟
هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف.
4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟
هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك.
5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق:
"هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا"
"هل مديري يستمع الي في بعض المواقف".
وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية.
واخيرا تذكر:
- ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة.
- عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم.
- هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم.
- السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.