كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
خبر صاعق!
بسبب سوء الأحوال الجوية قام الجيش الإسرائيلي بإعدام 40 شخص أعزل ومن ضمنهم أطفال أثناء نزوحهم من شمال غزة!
كوارث مزلزلة تمر دون أن يعلم بها أحد!
أمامكم في تلك الصورة، وفي الدائرة الحمراء، مقاوم فلسطيني أطلق قذيفة مضادة للدروع على سيارة تقل أحد أكبر عصابات الجريمة التي يديرها الاحتلال في جنوب القطاع والمسؤولة عن سرقة 109 شاحنة من المساعدات من أصل 150 يوم أمس.
جميع من في المركبة قتلوا بتوقيع وحدة سهم.
نقف عاجزين أمام هذا المشهد!!
هذه الأم لم تَكتَرِث بكلِّ المخاطر التي تحيط بالمكان الذي تتواجد فيه آليات الاحتلال الإسرائيلي، حيث خرجت بنفسها للوصول إلى جثمان ابنها الشهيد الذي تمَّ قصفه عند دوار بيت لاهيا.
حملته هي وأحد النساء التي ساعدتها في حمل جثمانه لتكرمه بوداعٍ وتَدفِنه بيديها!!
لله قلبها وقلوب جميع الأمَّهات اللواتي فقدن فلذات أكبادِهن.
تجاوز أعداد الشهداء والوفيات في مدينة #الهلالية 500 شخص بينهم عشرات الأطفال والأسر جميعهم انتقلوا الى رحمة الله💔
اللهم إنا نبرأ إليك من خذلانهم
اللهم أعنّا على نصرتهم
اللهم إخواننا إخواننا
أغثهم واحفظهم واكبت عدوهم وأخرجهم سالمين معافين يا رب العالمين
#السودان_مظلوم_إعلاميًا
قال صلى الله عليه وسلم:
“ما من امرئٍ يخذل امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حرمتُهُ ويُنتَقَصُ فيهِ من عِرضِهِ، إلّا خذلَهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نُصرتَهُ.”
صباح دامٍ، مجزرة مروعة.
استُشهد قبل قليل أكثر من 30 شهيداً، وما زال عشرون آخرون تحت الأنقاض، في قصف لمنزل في جباليا.
عائلة كاملة من ثلاثة أجيال أُبيدت للتو.
400 يوم من هذه الإبادة المستمرة استخدم فيها الاحتلال كافة سُبل القتل والتشريد والتجويع والتعطيش، ويبذل كل جهده بأكثر الطرق وحشية ودموية لإكمال مخطط التهجير..