تدرون وش علاج Overthinking
عِلاجه الركن السادس من أركان الإيمان
إلا وهو الايمان بالقدر خيره وشره ، لما
تستوعب كل شي انت شايل همه ربي عارف فيه
وكاتبه لحكمة ماتشوفها الآن
وتؤمن أن مافاتك شي
و الي مكتوب بيوصلك حتى لو متأخر
سلِّم امرك لله وقلبك لربك واسعى
وماراح يضيع تعبك ابداً
صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا الله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
آلاف المصلين يؤدون صلاة القيام ويُحييون ليلة ختم القرآن وسط أجواء روحانية في جامع الملك خالد يتقدمهم الشيخ: خالد الجليل
برعاية: @KKFoundation
ويبقى الأثر خالدا
انا ماجيت اعطيك معلومة انا جيت اغير نظرتك عن آية مثلما تغيرت نظرتي عنها من شخص طبي ادعوا له اللّه يحفظه
اية كلنا نقراها ونعرفها لكن مانعرف دقة وصفه سبحانه تعالى ،يالي هذا الكتاب المعجزة:
عندنا في الطب حالة تسمى Tachycardia تكلم عنها العلماء بعد 14 قرن من نزول القرآن وهي :
-ان القلب يدق دقات بسرعة رهيبة جدا وتكون بسب اشياء كثيرة الخوف والهلع والتوتر...الخ
-لو تحط يدك على قلبك راح تحس ان في نبضتين وراء بعض تحس بينهم مسافة صغيرة ووقت كذا
-القلب لديها اربعة حجرات اثنين فوق واثنين تحت في هذه المسافة القلب يضخ الدم من حجرات فوق لتحت ليمشي الدم داخله ويخرجه في باقي الجسم وهذا ما تحدث في هذه المسافة لكن ماهو موضوعنا
-فلما يحدث وان تتسارع النبضات بسبب الخوف فالقلب ما عاد يقدر ينضم النبضات هذه والمسافة هذي فالقلب معاد يقدر يضخ الدم داخله لان الدم الي يدخل له يخرج على طول لان النبضات متسارعة جدا فتقريبا القلب يصبح "فارغ تقريبا من الدم"
-الان لناتي لهذه الآية:
﴿وَأَصْبَحَ فَؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِعًا إِن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾
كان تعالى قادر يحط اي وصف هنا يثبت به خوفها لكنه وضع كلمة "فارغا" وش هذه فارغا؟؟
وهنا بلاغة القرآن واعجازه فمن شدة خوفها ورهبتها وهلعها اصبح فؤادها ،قلبها فارغا ،لان القلب طبيعي ماهو قادر يأخذ الدم داخله من سرعة دقات قلبها !!
يعني انت متخيل ان ربنا سبحانه خالق السماوات والارض تكلم عن هذه الحالة قبل 14 قرن في آية واحدة بل في كلمة واحدة فقط
القرآن وصل لدرجة عالية جدا من البلاغة لن نستطيع استيعابه مهما فعلنا فتدبروا يرحمكم اللّه فهو ضالة كل ضالٍ
يفعلون الشيء وعكسه، يتعهدون نهارًا وينقضون عهدهم ليلًا، يقولون لن نتعرض لأراضيكم نوعدكم، وساعات يكذبون وعدهم، يوقعون معك مواثيق ثم ينقضوها، لا يؤدون الأمانة ولا ذمة لهم.
اليهود أشر الخلق واخبثهم متفقين على ذلك، لكن هؤلاء هم فيهم كل صفات من وعدهم الله بالدرك الأسفل من النار.