عند نداء الوطن ..
لا يجوز الصمت ولا الحياد !
الكويت بحفظ الرحمن أولاً ..
ثم سواعد شبابها الساهرين على الثغور من رجال الأمن و القوات المسلحة وجميع العاملين في الميدان
يوم الجمعة في العاصمة الفلسطينية القدس مختلف دائمًا عن باقي العالم، فهو لم يكن يومًا هادئًا ولن يكون. قبل قليل، اعتدى جنود الاحتلال على المصلين، وهاجموهم واختطفوا بعضهم .
فليشهد التاريخ أن أبا العز المبحوح، سليل عائلة المجاهدين، قد هزم فرقة شيطط ولواء ناحال وفرقة الفولاذ بمسدسه الشخصي، نعم مسدسه الشخصي ب13 رصاصة فقط، وأنّ ألف جندي ومائة دبابة، عجزوا عن اعتقاله، وأنه لم يسقط قبل أن يُرسل منهم دفعة إلى حطب جهنم.
هذا البطل، له الفضل على كل أهل الشمال بما حقق من أمن وتسهيل لوصول الشاحنات حتى بيت حانون ومعسكر جباليا، وبناء حالة تفاهم بين عائلات وعشائر غزة، واسترداد حالة السلم المجتمعي.
حاولت إسرائيل إخضاعه واعتقاله بعد التنكيل بزوجته وأولاده، استكمالاً لمحاولة إخضاعه التي استمرّت 15 عاماً في الأسر، لكن هيهات، فالأسد لا يموت، إلا بعد أن يمزق قطيع الفرائس إرباً.
طبت يا أبا العز
طبت أسداً هصوراً
ولا قرّ لإسرائيل قرار بعدك
قبل عام من الآن.. مشاهد من حفل الذكرى الـ35 لانطلاقة حركة حماس، يظهر فيها استقبال أهل غزة بالورود لفرقة الجوقة العسكرية بكتائب القسام.
شعار الحفل كان: "آتون بطوفان هادر"!
من يعتقد أن عملية 7 أكتوبر هدفها تحرير الأسرى فقط فمن الطبيعي أن يرى حماس مخطئة؛ فما الفائدة من تحرير مجموعة من الأسرى مقابل استشهاد أضعافهم؟ لكن هل كان هذا هو هدف حماس فعلاً؟
لا يبدو ذلك، فلو كان هدف حماس مجرد تحرير الأسرى لكان يكفيها أن تأسر جنديين أو ثلاثة ثم تقايضهم بمن تشاء، كما فعلت في 2006 حين أسرت الجندي شاليط وحررت مقابله ألفي أسير فلسطيني.
لكن حماس في 7 أكتوبر فعلت شيئًا مختلفًا، فقد أطلقت حوالي 4 آلاف صاروخ، وأسرت وقتلت مئات الصهاينة، واستولت على قواعد ومراكز عسكرية، فما علاقة كل ذلك بتحرير الأسرى؟ إن طبيعة الوسيلة تخبرك عن طبيعة الهدف، وهذه الوسيلة التي ابتغتها حماس لا تدل أبدًا على أن الأمر متعلق بالأسرى، فماذا كان هدف هذه العملية؟
هذا ما حاولت شرحه في المقال أدناه
https://t.co/222CuQfGNp
هذه الصورة تبدد ملايين الدولارات التي أنفقت
وعشرات المؤتمرات واللقاءات والتصريحات التي قادها نتنياهو ومجلس حربه
وأعلنها وبايدن وحكومته تزعم أن المقاومة إرهابية
#إسرائيل توقعت أن تخرج أسيراتها من نفق ما في جنوب #غزة...على اعتبار أن معظمهن اعتقلن من مستوطنات قريبة، وأن جنوب القطاع ما زال خارج سيطرتها... المفاجأة / الخيبة، أنهن خرجن من الشمال، حيث تدّعي حكومة نتنياهو وجيشها الذي قهر في السابع من أكتوبر، أنها احتلت الشمال وحررته وطهرته ومشطته... 49 يوماً من الحرب، كل يوم مفاجأة
#غزه_تقاوم_وستنتصر #فلسطين_الان #غزة_العزة #كتائب_القسام #ابو_عبيدة #كابوس_الاحتلال #اليمن
توقفت هنا كثيرًا.. هل أنت مستعد لتلك اللحظة؟ أن تقبل على الله بهذه السرعة؟ أن تغادر حياتك برغبتك وتودّع كل الأحباب في صدرك بعيدًا عن أحضانهم؟ ليست تلك اللحظة التي يختارك فيها الموت، فتموت دون أن تملك الخيار، وإنما أن تختار أنت الموت، وقد كنتَ تملك خيار الحياة، أيهما أصعب على النفس؟ أن يدركك الموت أم أن تدركه؟
توقفت هنا كثيرًا، هل أملك الجرأة؟ هل تملكها؟ أقول الجهاد الجهاد، ولكن إدا ما نودي له، وقالوا لي توكل، وذلك مصرعك وثغرك وجبهتك، يعني لن أحضر لحظة النصر؟ ولن أدرك حلاوة الحصاد؟ ولن أرى قطف الثمر؟ أموت الآن؟ والثمن حصاد رؤوسهم والجنة؟ هل سأخطو تلك الأمتار الخمسة الأخيرة دون تردد؟
توقفتُ هنا كثيرًا، بينما أقبل على ذلك رجلٌ من جند الله دون تردد لحظة ولا تفكير ولا فرصة للعودة، ولم يتوقف إلا وهو بين يدي الله في روضات الجنة. كم كانت الحياة مغرية قبل رؤيتكم، وكم نحن أحقر من دونكم الآن، لله دركم وقد صعّبتم علينا حياتنا باستستهالكم الموت.