"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."
«أكثرُ العلاقاتِ أمانًا
هي التي تُعامل فيها شخصًا يخاف الله؛ فعلًا يُعاملك على الحقيقة، بل يُعامل اللهَ فيك.
تأمن جانبَه، فلا خوفَ، ولا غدرَ، ولا خيانةَ،
ولا إهدارَ حقٍّ، ولا أذى بغيرِ حقٍّ.
فإن سوَّلتْ له نفسُه تعدِّي حدودِ الله، ردَّه خوفُ الله».
"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"