الطفل الرضيع محمد أحمد الخطيب، عمره شهر ونصف، كان بين يدي والدته ترضعه داخل خيمة النزوح حين باغتتهم غارة من طائرة مروحية.
ارتقت والدته على الفور، فيما بُترت ساقه اليسرى، وأصبحت يده اليسرى مهددة بالبتر.
محمد بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وإجراء عمليات جراحية خارج القطاع لإنقاذ ما تبقى من طفولته وحياته.
دفنت ساقه مع جثمان والدته… وما زال ينتظر فرصة للنجاة. للتواصل مع عائلة الرضيع محمد الخطيب
00972595385725
حمص
العثور على مقبرة جماعية في حي كرم الزيتون بحمص تضم رفات عشرات الشهداء من أبناء الحي قتلهم شبيحة الأحياء الموالية القريبة من الحي عام ٢٠١٢
وهذه هي المقبرة الجماعية الخامسة التي تم اكتشافها في نفس الحي منذ سقوط تنظيم الأسد الطائفي الإرهابي.
(مين قتلهم يا اهل حمص؟)
أمجد يوسف لم يرتكب الجرائم انتقاماً لأخيه الذي قتل أيضاً خلال قتاله ضد الشعب السوري في الأساس
أمجد يوسف وغيره من المجرمين من بني جلدته قتلوا بدافع الطائفية العلوية الإجرامية فلا تميعوا الحقيقة ومجازر الحولة وبانياس وغيرها ليست ببعيدة عن ذلك
كيف لنا أن ننسى هذه الوجوه البريئة أو أن نتجاوز حجم المأساة التي عاشها السوريون بسبب إجرام أبناء الطائفة العلوية وكل من تحالف معهم في نظام الأسد المجرم.
إن الجرائم التي ارتكبت على أيديهم لا تسقط بالتقادم ولا يمكن طي صفحتها دون محاسبة عادلة وشاملة لكل من شارك فيها أو أمر بها أو برّرها أو تستّر عليها من أعلى هرم السلطة إلى أصغر منفذ منهم.
فريق بحث ��لتضامن متهم بإخفاء الأدلة والمطالبة بمحاسبته حق وتاريخ الصحافة الاستقصائية مليء بحوادث إخفاء أدلة عند الكشف على جرائم ولأسباب كثيرة سياسية وأخلاقية وأمنية وكشف الفريق للمجزرة مابيرفعه فوق المحاسبة وخاصة أننا لانثق في فريق أحد أفراده على الأقل، مهند أبو الحسن، صهيوني.
مهند أبو الحسن أحد فريق " انصار شحود "
منشوراته تدل على الطائفية المقيتة بداخله
ويبدو انه من انصار الهجري
وبمنشوراته يستهزء بما حصل في دير الزور
من طوفان نهر الفرات وتضرر مئات العائلات
والاطفال والنساء
هل علمتم الأن لماذا يرفض فريق انصار شحود
تقديم الفيديوهات التي توثق جــرائم ومجـارْر
نظام الأسد البائد بحق السوريين ؟
الله المستعان احسن الشي
L’HORREUR ABSOLUE.
À Gaza des enfants palestiniens sont déchiquetés par les forces d’occupation israéliennes.
Ne cessez jamais de parler de la Palestine !
ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة يوم أمس — ومعظمهم من الأطفال أو كبار السن أو النساء:
• إسراء عماد سليم، 17 عامًا
• سدرة إياد عزام، 12 عامًا
• سارة سامح رجب، 9 أعوام
• نور أحمد أبو حليمة، 12 عامًا
• يامن أحمد أبو حليمة، 13 عامًا
• عماد حسن سليم، 60 عامًا
• أحمد عبد الوهاب أبو حليمة، 43 عامًا
• شيماء خليل شعبان السويركي، 28 عامًا
• إحسان مطر بلبول، 81 عامًا
• عطاف صبحي بلبول، 47 عامًا
عيد أضحى مبارك لقرة أعيننا أهل غزة
لمئات آلاف العراقيين الذين تشردهم مليشيات إيران وتحتل مدنهم منذ 22 عيداً، في جرف الصخر والعوجة والعويسات والسعدية ويثرب، وبلد، وعشرات القرى والمناطق
كل عام وأنتم ملح الأرض وطيبها
كانت هذه الطفلة الجميلة من غزة تنتظر العيد لتفرح مثل بقية أطفال العالم، لكن الموت كان لها أقرب !!
ارتقت إلى الله قبل قليل ويدُها المكسورة ما زالت مُجبَّرة، لم يمهلوها حتى تلتئم !!