هسه عرفتوا ليش الإمارات والصهاينة يريدون إدامة الصراع في اليمن إلى جانب إيران؟!
السعودية تصارع وتضحي بمصالحها وأمنها في سبيل عدم التطبيع وعدم إضاعة حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، بينما بعض الحمقى من الفلسطينيين يصفقون للحوثي.
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
▪️علموا أولادكم
▪️أن #دول_الخليج مكتفية بنفسها وهي القوة الإقتصادية والعسكرية ولسنا بحاجة أحد .. بل غيرنا من هم بحاجتنا.
▪️وأن #السعودية هي عمقنا الاستراتيجي وأم الدنيا .. و "أبوها".
▪️وأن جزيرة العرب مهبط الوحي ومنبع الحضارات ومنها تعلمت باقي الأمم اللغة العربية والإسلام وهذه والله مفخرة التاريخ والحضارة .. لا غيرها ولا سواها.
غضب "كتاب إيران الخليجيين" الذين يقيمون في الخارج أو في طهران على مقال حسن المصطفى الكاتب السعودي ابن القطيف دليل واضح على مايقوله مايقوله حسن ، حسن الذي عاصر كل هذه التيارات المتطرفة اصبح اليوم من الأصوات الوطنية الشيعية الخبيرة في مواجهة تطرف إيران وأحزابها ، يقول حسن باختصار بأن "خلايا إيران" أكثر ماتحتاجه منا كخليجيين أن نقوم بشيطنة الشيعي الخليجي وجعله في معزل عن حكومته وشعبه والتعميم عليه، وهذا هو أحد أهداف "خلايا إيران" التي تقول للمواطن الشيعي الخليجي : الشعب الخليجي يرفضك بالتالي لامصير لك إلا الانضمام معنا في صف إيران ، إن غضب كتاب إيران على مقال حسن المصطفى دليل على مايقول ، لأنهم لايريدون وحدة الصف الخليجي.
إليك نص المقال @halmustafa
العنوان : “خلايا إيران”.. حتى لا تكون فتنة!
تَمرُ منطقة الخليج العربي بلحظة تاريخية حرجة، تتجاوز فيها التهديدات الأمنية المباشرة، لتصل إلى محاولات لتقويض السلم الأهلي عبر “الخلايا التخريبية” المرتبطة بـ”الحرس الثوري الإيراني”.
ما كشفت عنه المنامة والكويت وأبوظبي والدوحة مؤخراً، من ضبط مجاميع تعمل لصالح أجندات خارجية، شكل إنجازاً أمنياً للأجهزة المعنية ودليلاً على جهوزيتها العالية، كون هذه “الخلايا” تمثلُ اختباراً حقيقياً لصلابة “الدولة” وقدرتها على مواجهة أدوات الاختراق الأيديولوجي العابر للحدود.
في هذا المنعطف تبرز المؤسسات الأمنية والقضائية بوصفها الصمام والجهة المخولة بإنفاذ القانون.
إن تعامل الدولة بمهنية عالية مع هذه الملفات يكرس مفهوم “سيادة القانون”. فالمسؤولية هنا هي مسؤولية الدولة في ملاحقة الجناة وتقديمهم لعدالة ناجزة، بعيداً عن أي تسييس أو انفعال شعبي قد يخل بمسار العدالة، ويحقق أجندات “الحرس الثوري” الراغبة في إضعاف الوحدة الوطنية الداخلية لدول الخليج العربية.
من الضروري إرساء قاعدة أخلاقية وقانونية شديدة الوضوح، وهي أن الخيانة والإرهاب والعمالة أفعالٌ لا طائفة لها ولا مذهب ولا دين؛ فالوزر يقع حصراً على عاتق من اختار طريق التخابر والارتهان للخارج، ولا يصح أخلاقياً ولا وطنياً تعميم الجريرة على كاهل عائلة الفاعل أو قبيلته أو منطقته أو طائفته.
الذهاب نحو “العقوبة الجماعية” أو الوصم الهوياتي هو هدم لمكتسبات المواطنة التي رسختها حكومات الخليج العربي طيلة سنوات، واعتداء على النسيج الاجتماعي المتماسك الذي يمثل خط الدفاع الأول.
بموازاة ذلك، تبرز خطورة شريحة من “المحرضين الرقميين” في وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يستغلون هذه الأحداث لإثارة نعرات طائفية وعنصرية.
خطابات الكراهية هذه، بوعي أو بدونه، تؤدي وظيفة تكميلية لما تريده الخلايا الإرهابية، أي تفتيت المجتمع من الداخل. لذا، فإن الوعي بضرورة الترفع عن المناكفات العبثية والتمسك بالوحدة الوطنية، هو الردع الحقيقي والأكثر فاعلية ضد أي عدوان.
حماية الخليج من الخطابات والممارسات الإيرانية التضليلية، تتطلب وعياً واسعاً، يدرك أن قوة الدولة تكمن في مؤسساتها، ومنعة المجتمع تتمثل في رفضه لكل أشكال التحريض الأعمى والاصطفافات ما قبل الوطنية!
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
أحد المعضلات اللي ما توقعت راح تواجهني أنا ومجموعة من الزملاء لما درسنا برا الشرقية كانت فعلاً هذي الفكرة، لدرجة إنه فيه شخص أشغلنا كل يوم يسألنا هل أنتم شيعة؟ ويقعد يطمنا وإن الوضع عادي ولا تستحون، واللي بالنسبة لي ماكان عندي مشكلة بإسلوبه إلا أنه ما كان يفاتحنا بالموضوع إلا بعد الصلاة!
لين اجتمعنا مع بعض وقررنا نلبس أحدنا التهمة وهو ما يدري ويفكنا شر ذا الناصح.
اهلًا عمرو، حين يتوفى المسلم فإن اولى الناس بتغسيله من وصى إليه ثم الأقرب فالأقرب من عائلته ولا يخفى على أحد قرابة علي بن ابي طالب بالنبيﷺ هو والعباس وولداه وكلهم غسلوا نبينا، والدفن يكون بنفس الترتيب، من يدفنه وينزل معه هم الأقرب من عائلته، فحجة الغسيل والدفن حجة جاهلة وركيكة.
اما الصلاة على النبي فالظاهر كنت تظنها صلاة جماعة بإمام واحد، ولو تعبت نفسك وفتحت جوجل وسألت كيف كانت الصلاة على نبينا، لوجدت أنها كانت صلاة فرادى يدخلون افراد ويصلون عليه بحجرته الشريفة ولم يتخلف أحد من الصحابة من الصلاة عليه ثم دفن بمكانه.
يعني جاهل في اولى الناس بالغسيل والدفن وجاهل في السيرة وجاهل في البحث وجاهل حتى في طرح مشكلة، تستاهل اوسكار لأغبى شبهة في رمضان.
من أمس أكرر هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺
اهلًا ضاحي، هذه الآية تحكي عن موقف مشابه لكلامك، عن قصة المنافقين حين جاؤوا للمسلمين يحذرونهم بأن المشركين اقوى منهم لتخويفهم.
هذه الآية وثقت القصة وفيها النتيجة الحقيقية وليست كما صورتها، للمعلومية المنافقين كانوا كذلك غشيمين.
تتشابه الأقوال وتختلف الأزمان، والحق واحد وثابت.