صادق التهاني والتبريكات للزميل العزيز د. ناصر العود @Nasser_AlOud بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ دكتور. وهي ثمرة جهود علمية وعطاء أكاديمي ومساهمات متواصلة في إثراء المعرفة العلمية والاسهام في تطوير الخدمة الاجتماعية. والدور الفاعل في توسيع نطاقها وتعزيز مكانتها في عدة مجالات.
سعدت بحضور حفل تخريج الدفعة 70 من طلاب جامعتنا #جامعة_الإمام المتميزين برعاية سمو أمير منطقة الرياض.
وزاد فخري بوجود عدد من طلابنا ضمن الخريجين، وخاصة
طلاب الدراسات العليا.
هم مصدر فخر حقيقة باعتبار الحاجة لهذا التخصص على جميع المستويات التنموية والوقائية والعلاجية والتأهيلية.
نبارك لطالبات قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية تحقيق المركز الأول في مسابقة «التحدي الأكاديمي» على مستوى كليات الجامعة
إنجاز نفخر به، وتمثيل مشرّف يعكس تميز طالباتنا وإبداعهن
#جامعة_الامام#التحدي_الاكاديمي
الحمد الله على التوفيق.
احتفلنا هذه الليلة بتخرج الابن طلال من كلية العلوم الطبية بجامعة الملك سعود.
نبارك له ولزملائه وفقهم الله جميعاً لخدمة وطنهم ومجتمعهم.
مختبر الإحصاء والقياس التفاعلي، موقع إلكتروني لزميلي في @ksu_psychology د. سيف القحطاني.
يعرض الموقع لعدد كبير من الاختبارات الإحصائية ومفاهيم القياس النفسي، بطريقة وافية وجذابة. مفيد جداً للباحثين، ومن يتطلع لفهم هذه الاختبارات.
الموقع:
https://t.co/8q0tUFSp2n
🏮التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL)..
(Social Emotional Learning)
المشروع العولمي الأدلجي لتحويل المدارس حول العالم إلى مراكز تلقين وبرمجة نفسية يسارية تعيد صياغة أطفال العالم إلى ناشطين يساريين ومجندين لأحندات الهيمنة الثقافية الغربية، ومناضلين ضد أهلهم وأوطانهم..
١\٣٦
@RashidALolaimi@Dr_SultanAsqah يستأهل المديح د. @Dr_SultanAsqah
وهو بطل من الأبطال الذين يذودون عن أوطاننا بشجاعة ووطنية وبقلم سيال وعلم مسنود بالأدلة يواجه به المرتزقة وخونة الأوطان والمدلسين والغوغائيين الذين يركبون الموج بعلم وبغيره.
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
قامت جامعة اكسفورد العريقة بدراسة واقع الخريجين من أقسام العلوم الإنسانية وعلاقة ذلك بسوق العمل حيث تتبعت مسيرة أكثر من 9000 طالب وطالبة تخرجوا في الفترة بين 2000-2019. خلُصت الدراسة إلى أن الخريجين في أقسام العلوم الإنسانية يتمتعون بقدرة عالية على التكيّف مع سوق العمل ويحققون عوائد مالية جيدة، فضلًا عن إسهاماتهم الجليلة في المجال العام.
أبرز نتائج دراسة أكسفورد 👇
💡 خريجو الإنسانيات في أكسفورد يتنقلون في سوق العمل بمرونة عالية، ويحققون عوائد مالية تفوق المتوسط الوطني بفارق واضح.
💡أصحاب العمل أشادوا تحديدًا بمهارات التواصل، والتفكير النقدي، والإبداع، وقدرة هؤلاء الخريجين على تجنب "تفكير القطيع" في بيئات العمل.
💡اختار الخريجون تخصصاتهم بدافع الشغف لا المردود المالي، غير أن القيمة الاقتصادية جاءت تبعًا لذلك لا سابقةً له.
💡الدرجات العلمية في الحقول الإنسانية تُكسب الفرد رأسمالًا معرفيًا وثقافيًا يُشكّل هويته وقيمه وطريقة فهمه للعالم.
💡أسهم الخريجون إسهامات بارزة جداً خصوصاً في قطاعات متنوعة كالإعلام والسياسة والصحة وعالم الأعمال، مما يدحض فكرة محدودية التوظيف.
💡 أثبتت جائحة كوفيد أهمية الإنسانيات في تأطير النقاشات العامة حول السياسات والأخلاقيات، بما فيها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
💡الدراسة تنتقد الخطاب السائد الذي يُقلّل من قيمة الإنسانيات، وتدعو إلى تقييم أكثر عمقًا يأخذ في الحسبان المسار المهني الكامل لا لحظة التخرج فحسب.
https://t.co/WQmSOKOvIq
🎓 كيف يُقاس تميز عضو هيئة التدريس في الجامعة؟
ما الذي يجعل أستاذًا جامعيًا متميزًا؟ هل هو عدد الأبحاث؟ أم جودة التدريس؟ أم الحضور الأكاديمي في المجتمع؟
في الحقيقة، التميز الأكاديمي لا يُقاس بعامل واحد، بل يقوم غالبًا على ثلاثة محاور رئيسة تشكل جوهر العمل الجامعي:
المحاور الثلاث هي التدريس، والبحث العلمي، وخدمة الجامعة والمجتمع.
📌 أولًا: التميز في التدريس
التدريس ليس مجرد نقل معلومات معلبة..بل هو القدرة على بناء فهم عميق لدى الطلاب. ويظهر التميز في التدريس من خلال
- التحضير الجيد للمادة العلمية وتنظيمها ويتطلب ذلك مراجعة الماده قبل الدخول الى قاعة المحاضرة وعدم الاعتماد على الذاكرة فقط.
- القدرة على تحفيز التفكير النقدي لدى الطلاب وتذكر ان التدريس ليس مجرد تلقين شفوي
- استخدام أساليب تعليمية متنوعة ومبتكرة.
- تطوير المقررات بما يتوافق مع التطورات العلمية. البعض يعتمد على مادة قديمة لم تتطور منذ عشرات السنين!
-تنويع طرائق التدريس دون الاعتماد على شرائح عرض قديمة
- الإرشاد الأكاديمي الفعّال ودعم الطلاب في مسيرتهم التعليمية. بما في ذلك مراعاة طروف الطلاب والحالات الصحية
📌 ثانيًا: التميز في البحث العلمي
البحث العلمي هو أحد أهم أدوار الجامعة، وبه تتقدم المعرفة وتتطور المجتمعات. ويتجلى تميز عضو هيئة التدريس في هذا المحور من خلال:
- نشر أبحاث علمية في مجلات محكمة ومرموقة.
- المساهمة في تطوير المعرفة في تخصصه.
- الإشراف على رسائل الدراسات العليا.
- المشاركة في المؤتمرات العلمية.
- بناء فرق بحثية ومشاريع علمية مؤثرة.
فالجامعة ليست مؤسسة تعليمية فقط، بل هي أيضًا مركز لإنتاج المعرفة. ولا يتوقف انتاج عضو هيئة التدريس حتى بعض الحصول على درجة الاستاذية
📌 ثالثًا: خدمة الجامعة والمجتمع
العمل الأكاديمي لا يقتصر على التدريس والبحث فقط، بل يمتد إلى خدمة المؤسسة والمجتمع. ويشمل ذلك:
- المشاركة في اللجان الأكاديمية وتطوير البرامج الدراسية.
- الإسهام في المبادرات الجامعية المختلفة.
- تقديم الاستشارات العلمية للمؤسسات والجهات المختلفة.
- المشاركة في الأنشطة العلمية والثقافية للمجتمع.
- نقل المعرفة الأكاديمية إلى الواقع العملي.
-التوعية العامة والمشاركات التلفزيونية والصحفية
وتذكر ان الجامعي المتميز لا يعمل داخل قاعة المحاضرة او المعمل فقط، بل يسهم في ربط الجامعة بالمجتمع.
📌 الخلاصة
عضو هيئة التدريس المتميز هو من يحقق توازنًا بين ثلاثة أدوار أساسية:
التدريس
➡️ بناء العقول.
البحث العلمي
➡️ إنتاج المعرفة.
خدمة الجامعة والمجتمع
➡️ نقل المعرفة إلى الواقع.
وعندما تجتمع هذه الأبعاد الثلاثة، تتحقق رسالة الجامعة الحقيقية في التعليم والبحث وخدمة المجتمع.
#وليد_الزامل
• لقد كانت المملكة وما تزال مبخرة يفوح منها عبق الإسلام المعتدل الذي فهمه ودعا إليه السلف من الأجيال التي أسست وجوده وانتشاره على الأرض.
• ذلك العبق الذي امتد عبر الآفاق واستحسنته ملايين العقول والقلوب حول العالم.
•ذلك المفهوم الإنساني الذي تحاربه تحالفات الفوضى والعنف.
٢٥\٢٩
أي تأييد، أي عبارات فرح أو تشفي أو تهليل، من قبل المواطنين أو المقيمين في دول الخليج، بالاستهداف الإيراني للدول التي تحتضنهم، هو خيانة وعمالة - ليس لها أي وصف آخر - ففي أوقات الحرب تسقط شعارات حرية التعبير والرأي الآخر والميول الطائفية والحزبية، عبادتك في محرابك وسردابك مع آلهتك البشرية التي تختارها في أوقات الاستقرار، أما في أوقات الامتحان، فلا صوت يعلو فوق صوت الوحدة والالتزام.
يُعلن المركز الوطني بالتعاون مع جمعية المودة للتنمية الأسرية @almawaddah_j عن فتح باب التسجيل لحضور ورشة عمل بعنوان "التصنيف المهني وترخيص ممارسي الإرشاد الأسري والخدمة الاجتماعية"
لم يكن #الملك_سلمان معجبا باحد كما كان معجبا بابيه #الملك_عبدالعزيز. والاعجاب كان حضورا عميقا تسلل الى صوته وحركاته ونظرته للناس والدولة. كأن عبدالعزيز لم يغادر، عبر الزمن ليظهر في صورة اخرى.
من عرف عبدالعزيز ثم عرف سلمان، رأى الشخص ذاته في زمنين مختلفين. وهذا نادر الحدوث، فالتشابه قد يكون في الملامح، لكن سلمان كان مؤمنا بعبقرية والده ايمانا جعله حريصا على حفظها بكل تفاصيلها الدقيقة، كنهج حياة يمارس.
في مجلس امارة الرياض، كان المشهد يعاد كما كان في البدايات. يدخل الناس، كل يحمل خطابا فيه شكوى او طلب. لم يكن يكتفي بالاستماع او بالوعد، يلتفت الى احد الخويا الواقفين حوله، يعطيه الخطاب بيده، ويطلب منه ان يوصله الى موظف باسمه لانجازه ، هامسا ، عطه فلان وقله " …… " !
كان يريد للمواطن ان يغادر وهو واثق، فالأمير تبنى قضيته، وان طلبه خرج من مجلس الامارة وسينفذ.
كانت هذه طريقة عبدالعزيز في مجالسه، يمنح الناس الطمانينة قبل القرار، والثقة قبل الاجراء. وحين جلس سلمان للحكم، لم يتخل عن هذا السلوك، بل حمله معه، ليوحد امن الناس في قلوبهم قبل ان يوحده في مؤسسات الدولة. كان الحكم عنده رسالة طمانينة قبل ان يكون سلطة.
واليوم، وبين ملامح الدولة المتجددة، يلمح المتامل خيطا لا ينقطع. #محمد_بن_سلمان يفعل فعل ابيه، لا تقليدا، بل امتدادا للحيوية، الروح نفسها تسري مع تغير والوسائل ، والحكاية لم تنته، وجدت من يكملها بنفس الايمان، وبذات اليد التي تعرف ان الثقة هي اصل الحكم، وان الدولة تبقى حين تتجدد بروح الاباء في فعل الابناء.