السلام عليكم جميعاً،
أنا عبد الله، طالب سوداني في جامعة UT Austin
The University of Texas at Austin
وحبيت أشارك معاكم مشروع اشتغلنا عليه خلال الفترة الفاتت اسمو SPN – Sudanese Professional Network.
تولسي غابارد تفجر قنبلة مدوية في يوم عملها الأخير كمديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية.. رفعت السرية عن "الصندوق الأسود" لحقيقة فيروس كورونا وكشفت المستور عن "فاوتشي"
🔴 فجرت تولسي غابارد قنبلة مدوية في يوم عملها الأخير كمديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، وذلك في بيان عاصف يُمثّل نقطة تحول تاريخية، برفع السرية عن وثائق رسمية تضع الدكتور "أنتوني فاوتشي" المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في قفص الاتهام المباشر كشريك في تمويل الأبحاث التي أطلقت شرارة جائحة كورونا، وقائد لـ"مؤامرة تعتيم" كبرى لتضليل العالم.
🔴 التقرير جاء بمثابة لائحة اتهام ثقيلة أسقطت القناع عن ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، والتي مررها فاوتشي لتمويل أبحاث "كسب الوظيفة" الفيروسية شديدة الخطورة داخل معهد ووهان الصيني، وهي ذات الأبحاث التي يؤكد التقرير اليوم أنها تسببت في التسرب المخبري الكارثي.
🔴 ولم يتوقف التقرير عند حد التمويل، بل اتهم فاوتشي صراحة بـ"الكذب تحت القسم" أمام الكونغرس، والتواطؤ مع قيادات مسيّسة داخل أجهزة الأمن لهندسة تقارير تضليلية دائرية جرى تفصيلها عمدًا لإسقاط فرضية المختبر، وشيطنة أي صوت يربط بين الفيروس والتمويل الأميركي.
🔴 وتكشف الوثائق عن "حرب شرسة" شُنّت خلف الكواليس ضد العلماء والمحللين، حيث تعرض كاشفو الفساد داخل مجتمع الاستخبارات للتهديد والإقصاء وإنهاء الخدمة لمجرد محاولتهم كشف الحقيقة.
🔴 وفي تصريح حاد ولاذع، علّقت تولسي غابارد قائلة: "لقد انتهى زمن التستر"، مؤكدة أن رفع السرية هو انتصار للشفافية المطلقة، وتعرية لشبكة نفوذ تلاعبت بالحقائق لحماية قيادات فاسدة ومصالح كارتيلات الأدوية الكبرى على حساب ملايين الأرواح حول العالم.
🔴 تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السابق جو بايدن، قبل مغادرة منصبه في يناير 2025، أصدر عفواً رئاسياً استباقياً لفاوتشي لحمايته من أي محاكمات أو ملاحقات قضائية.
وفي لحظة من لحظات النقاش، خاطبت الرئيس نميري مباشرةً:
"أنت مسؤول عن توتّر العلاقة بين الجامعة والحكومة."
نظر إليّ مستفسراً: "كيف يعني؟"
فقلت له إن قرارات فصل عدد من أساتذة الجامعة، بمن فيهم عمداء وبروفيسورات لا صلة لهم بالسياسة، كانت السبب الجوهري في تفاقم هذه الأزمة.
والمفارقة اللافتة أن صاحب الدعوة نفسه، البروفيسور النذير دفع الله، كان من بين المفصولين.
وقد أشار الدكتور منصور خالد في مذكراته التي نُشرت بعد ذلك بسنوات إلى أن وزيرَين قد أسهما في إعداد قائمة المفصولين، هما: مرتضى أحمد إبراهيم وزير الري، وموريس سدرة وزير الصحة.
وجدير بالذكر ان معظم المفصولين في عهد مايو من مديرين وعمداء واساتذة التحقوا بالجامعات النيجيرية.وعن ذلك قال احد المسؤولين في ذلك البلد: سمعت بحكومة في المنفى ولكني أشهد اليوم جامعة في المنفى.
ردّ علي نميري: "أنا ما فصلت أي زول."
فقلت له إنني وإن كنت غائباً عن السودان في بعثة خارجية بجامعة كمبريدج لنيل الدكتوراة، فإن أحد المفصولين أبلغني بأن خطاب الفصل كان موقّعاً باسم الرائد مأمون عوض أبو زيد، سكرتير مجلس قيادة الثورة.
عندها أقرّ نميري: "صحيح، نحن استصدرنا القرار، لكن القائمة جاءتني من داخل الجامعة."
ثم اعترف بأنه كان في حقبة من الحقب "yes man" (قالها بالإنجليزية) لمدير جامعة الخرطوم د. عمر محمد عثمان في شؤون الجامعة وقراراتها. وأضاف أنه لم يكن يعرف معظم المفصولين معرفةً شخصية، وأن بعضهم لم يكن يعرفه إلا بالاسم فحسب.
ثم أردف مستشهداً بموقف يُثبت كلامه: "وعشان أثبت لك ده، أنا لما اكتملت مسودة الدستور الدائم قلت للإخوة في المجلس: لن أوقّع عليها قبل أن يراجعها قانوني مقتدر، للتحقق من انسجامها مع القوانين النافذة، فإن وُجد تعارض عدّلنا القوانين أولاً." وكان البروفيسور النذير دفع الله آنذاك رئيس مجلس الشعب الاول الذي وضع الدستور.
استغرب بعض الوزراء هذا الموقف وتساءلوا: "أليس عندك وزير العدل أحمد سليمان؟" فأجابهم نميري بحسب روايته: "لا، أحمد سليمان ما باثق فيه، قانونه فاكي."
واقترحوا على نميري الاستعانة بأستاذ قانون سوداني يعمل في إحدى الجامعات الأفريقية، فوافق فوراً. وكان ذلك الشخص هو الدكتور زكي مصطفى الذي عُيّن لاحقاً وزيراً للعدل.
وحكى نميري أنه حين التقى الدكتور زكي لأول مرة، سأله مستغرباً: "يا أخي، إذا كنت تملك هذه الكفاءة والخبرة القانونية، لماذا تحرمنا منها؟"
فردّ الدكتور زكي بدهشة: "أنا كنت عميد كلية القانون، لكنك فصلتني ضمن قائمة أعضاء هيئة التدريس."
فصُعق نميري: "كيف الكلام ده؟ أنا أول مرة أشوفك في حياتي!"
*شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب*
*د. فيصل عبد الرحمن علي طه*
في عام 1974، وبينما كنت أشغل منصب رئيس قسم القانون الدولي والمقارن بكلية القانون في جامعة الخرطوم، تلقّيت اتصالاً هاتفياً من البروفيسور النذير دفع الله، وزير الصحة آنذاك. وكانت تلك المرة الأولى التي أتحدث إليه فيها مباشرةً؛ إذ لم يسبق لي اللقاء به، حتى في الفترة التي تولّى فيها إدارة جامعة الخرطوم.
أفادني الوزير بأنه دعا الرئيسَ جعفر نميري، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعة، سعياً إلى تليين العلاقة المتوترة بين الحكومة والجامعة، وأنه يودّ أن أكون في عداد المدعوين.
وكان نظام نميري يعتبر ان انتفاضة شعبان التي اشتعلت في سبتمبر 1973 كانت شرارتها ندوات طلاب جامعة الخرطوم، والتي اشترك فيها عدد من قدامى السياسيين، بينهم الاستاذ احمد خير وزير خارجية نظام حكم الفريق إبراهيم عبود، وانتهت بدخول بعض النقابات في الميدان لتعلن الإضراب العام.
واعلن الرئيس نميري إثر ذلك أنه سيضع جامعة الخرطوم تحت السيطرة السياسية لحكومته، لأنها — على حد قوله — أصبحت بؤرة للتآمر ضد النظام وقال "لقد أمدّت الثورة الجامعة بكل دعم وإمكانات لتضطلع بدور بنّاء في المجتمع السوداني، غير أنني فوجئت بأنها أصبحت أداةً للتآمر والفوضى."
وأعلن ايضا تشكيل لجنة سياسية خاصة لـ"إعادة النظر في دور الجامعة وإعادة هيكلته بما يخدم بناء مجتمعنا."
أثار اتصالُ البروفيسور النذير دفع الله دهشتي لسببين: أوّلهما أنني كنت من الموقّعين على مذكرة الأساتذة إبان انتفاضة شعبان، وثانيهما أنني لم أكن ناشطاً سياسياً بالمعنى المعروف، لا في مدرسة حنتوب الثانوية ولا في جامعة الخرطوم، وإن كنت قد انتسبت خلال دراستي في حنتوب إلى تنظيم للمستقلين، من غير حماس يُذكر.
استغربت الدعوة، فاتصلت بوزير العدل وأستاذنا وزميلنا الدكتور زكي مصطفى، وأطلعته على ما جرى. قلت له: "أنت تعرفني، أنا صريح وواضح. وإن ذهبت فلن أُحجم عن قول ما أراه، لا سيما أنني من الموقّعين على مذكرة شعبان، ولم أتوجّه إلى جهاز الأمن لسحب توقيعي كما فعل بعض الأساتذة في أعقاب فشل الانتفاضة." وأضفت أنني أخشى أن تحرج صراحتي المضيف امام الرئيس نميري.
غير أن الدكتور زكي أجابني ببساطة: "اذهب وقل ما تريد."
توجّهت إلى منزل البروفيسور النذير دفع الله في شارع الجمهورية، في الموقع الذي شغله لاحقاً اتحاد المصارف. وبعد انتظار دام قرابة الساعتين، لم يصل الرئيس.
ثم حضر وزير الإعلام والثقافة العميد عمر الحاج موسى، وأبلغنا أن الرئيس نميري يعتذر عن المجىء، إذ كان قد توجّه إلى جدة حيث التقى بعاهل المملكة العربية السعودية الملك فيصل بن عبد العزيز وتناول معه الغداء، برفقة الدكتور منصور خالد، وأنه الآن على متن الطائرة في طريقه إلى الفاتيكان لعرض مبادرة تتعلق بالقدس. وأضاف أن الرئيس سيستقبلنا في يوم اخر من أيام الأسبوع في منزله داخل القيادة العامة، وأن أسماءنا ستُودَع لدى الأمن عند البوابة.
*لقاء نميري*
انعقد اللقاء في موعده. وكان في عداد الحضور نخبة من كبار الأساتذة الذين يكبرونني سنّاً ويتقدّمونني في السلّم الأكاديمي، وقد نالوا الأستاذية بجدارة وعن استحقاق، عبر أبحاث محكّمة في مجلات دولية رصينة؛ من بينهم البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله الذي تقلد منصب مدير جامعة الخرطوم، والبروفيسور محمد عبيد المبارك الذي كلفه نميري بتأسيس جامعة الجزيرة، والبروفيسور هاشم عروة عميد كلية الطب. وكان في الحضور أيضاً أساتذة من مجمع جامعة الخرطوم في شمبات، الذي يضم كليتي الزراعة والبيطرة، وكان أغلبهم من المؤيدين لنظام مايو.
استقبلنا الرئيس نميري بنفسه. وافتتح البروفيسور النذير دفع الله الجلسةَ بمقدمة تناول فيها نشأة التعليم الجامعي، مُستشهِداً بريادة جامعة القرويين في فاس باعتبارها من أعرق الجامعات في العالم، ثم انتقل إلى الحديث عن جامعة الخرطوم ومدى نجاحها في ترسيخ تقاليد جامعية راسخة ومستقلة.
أما مداخلتي فكانت وجيزة لكنها مباشرة. قلت إن جامعة الخرطوم، على ما لها من مكانة، لم تُتَح لها بعدُ الفرصة الكافية لبناء تقاليدها المستقلة؛ فهي وإن كانت جامعةً في السودان، فإنها لم تغدُ بعد "جامعةً سودانيةً" بالمعنى الكامل، إذ لا يزال إرث جامعة لندن ماثلاً في مناهجها وأنظمتها ومقارباتها. وأضفت أن الخروج من هذا الإرث يستلزم استثماراً حقيقياً في البحث العلمي.
وتلقّف بعض أساتذة مجمع شمبات خيط الحديث، فركّزوا على معوّقات البحث العلمي والعقبات التي تعترض أعمالهم الأكاديمية، وكان حديثهم رصيناً ومهنياً، وإن ظلّ يدور في فلك المشكلات الشخصية التي تواجههم في أبحاثهم.
المذيعة كاندس اوين: هل استمعتم لترامب يقدم تفسير سبب الحرب؟ ترامب يقول بسبب العادة، يقصد لدينا عادة قتل المسلمين؟
عقود ونحن نحاول إنهاء العادة، جدتي لديها عادة التدخين واختي مدمنة علكة نحن ايضاً لدينا هذة العادة
ثم قال لنفسه هذا ليس سبب جيد بما فيه الكفاية فاضاف لدينا حلفاء هناك يؤيدون ذلك متناسياً أن كل حلفائنا يرفضون الحرب الا اسرائيل وانت عبد لإسرائيل يا ترامب
لانك تريد ان يضعوا اسمك فوق مبنى في غزة فوق جثث الاطفال هناك فوق جثث اهل غزة، هل استمعتم؟ لم اكن تفسير الامر لانه امر غبي وحين ينطبق به يكون اكثر غباء
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today.
I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this war due to pressure from Israel and its powerful American lobby.
It has been an honor serving under @POTUS and @DNIGabbard and leading the professionals at NCTC.
May God bless America.
ترمب في المكتب البيضاوي يؤدي جلسة:
وضع الايدي / Laying on of hads
للحصول على المباركة في حرب ايران.
◽️ملاحظة:
•هذا طقس ديني - انجيلي بروتستانتي.
•الإنجيلية البروتستانتية تعتبر قيام مملكة اسرائيل الكبرى جزء من عقيدة عودة المسيح عليه السلام.
Want to end all US offensive wars?
Bring the draft back, but only for children whose parents earn over $1 million.
All children of billionaires must serve in the infantry. If they have no kids, then they serve.
Shit is different when it's your family that can die for nothing
we're making @blocks smaller today. here's my note to the company.
####
today we're making one of the hardest decisions in the history of our company: we're reducing our organization by nearly half, from over 10,000 people to just under 6,000. that means over 4,000 of you are being asked to leave or entering into consultation. i'll be straight about what's happening, why, and what it means for everyone.
first off, if you're one of the people affected, you'll receive your salary for 20 weeks + 1 week per year of tenure, equity vested through the end of may, 6 months of health care, your corporate devices, and $5,000 to put toward whatever you need to help you in this transition (if you’re outside the U.S. you’ll receive similar support but exact details are going to vary based on local requirements). i want you to know that before anything else. everyone will be notified today, whether you're being asked to leave, entering consultation, or asked to stay.
we're not making this decision because we're in trouble. our business is strong. gross profit continues to grow, we continue to serve more and more customers, and profitability is improving. but something has changed. we're already seeing that the intelligence tools we’re creating and using, paired with smaller and flatter teams, are enabling a new way of working which fundamentally changes what it means to build and run a company. and that's accelerating rapidly.
i had two options: cut gradually over months or years as this shift plays out, or be honest about where we are and act on it now. i chose the latter. repeated rounds of cuts are destructive to morale, to focus, and to the trust that customers and shareholders place in our ability to lead. i'd rather take a hard, clear action now and build from a position we believe in than manage a slow reduction of people toward the same outcome. a smaller company also gives us the space to grow our business the right way, on our own terms, instead of constantly reacting to market pressures.
a decision at this scale carries risk. but so does standing still. we've done a full review to determine the roles and people we require to reliably grow the business from here, and we've pressure-tested those decisions from multiple angles. i accept that we may have gotten some of them wrong, and we've built in flexibility to account for that, and do the right thing for our customers.
we're not going to just disappear people from slack and email and pretend they were never here. communication channels will stay open through thursday evening (pacific) so everyone can say goodbye properly, and share whatever you wish. i'll also be hosting a live video session to thank everyone at 3:35pm pacific. i know doing it this way might feel awkward. i'd rather it feel awkward and human than efficient and cold.
to those of you leaving…i’m grateful for you, and i’m sorry to put you through this. you built what this company is today. that's a fact that i'll honor forever. this decision is not a reflection of what you contributed. you will be a great contributor to any organization going forward.
to those staying…i made this decision, and i'll own it. what i'm asking of you is to build with me. we're going to build this company with intelligence at the core of everything we do. how we work, how we create, how we serve our customers. our customers will feel this shift too, and we're going to help them navigate it: towards a future where they can build their own features directly, composed of our capabilities and served through our interfaces. that's what i'm focused on now. expect a note from me tomorrow.
jack