"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته"
ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن ، ويرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها ، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.
معظم الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا ، وأنهم يكرهون منك ما يصغّرهم لا ما يصغّرك ، وقد يرضيهم النقص الذي فيك لأنه يكبرهم في رأي انفسهم ، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغّرهم او تغطي على مزاياهم.
أحد أشكال الذكاء الاجتماعي: "أن تدرك أن هُناك أشخاص لا يصلحون إلا للضحك والمُزاح والمرح.. وأنهم ليسُوا هم الأشخاص المناسبين لتستعرض ثقافتك ومعرفتك وتعبِّر عن أفكارك وقناعاتك عندهم؛ نظرًا للمُزاح الذي سيكون على هيئة سُخرِية حينما تتحدث بجديّة معهم."